رغم اتفاق وقف النار.. المعارك تتصاعد في ريف إدلب الجنوبي.. وجبهة حلب تنضم إلى التصعيد بعد استهداف جبهة النصرة للأحياء السكنية بالصواريخ والجيش السوري يحشد لفتح محور قتال غرب حلب.. ويواصل التقدم في ريف إدلب الجنوبي

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

بدت الهدنة المعلنة في ادلب شبه منتهية الصلاحية مع التصعيد على جبهاتها وانضمام جبهة ريف حلب الغربي إلى دائرة التصعيد، بعد قصف المجموعات المسلحة الأحياء السكنية في حلب موقعين عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وحسب مصادر محلية فقد كثفت المجموعات  المتمركزة في الأطراف الغربية لمحافظة حلب هجماتها  على الأحياء السكنية في مدينة حلب، عبر قصفها بالصواريخ ما أوقع قتلى وجرحى وتسبب بأضرار مادية.

ورد الجيش السوري بغارات جوية وقصف مدفعي على مراكز وتحصينات  المجموعات المسلحة في  خان العسل وكفرناها وعينجارة وجمعية الكهرباء بريف حلب الغربي، ومدينة معرة النعمان، بعض التجمعات في ريف إدلب الجنوبي، وتقول المعلومات الواردة من جبهة ريف حلب أن الجيش السوري يحشد قواته لفتح جبهة قتال تهدف إلى طرد المجموعات المسلحة من أرياف حلب.

وأفادت تقارير عن مشاركة الطيران الروسي في الغارات في إشارة إلى تخلي روسيا عن اتفاق وقف النار المتفاهم عليه بينها وبين أنقرة . غير أنه الجانب الروسي لم يعلن عن المشاركة رسميا.

واندلعت المعارك مجددا بين قوات الجيش السوري وعناصر جبهة النصرة وفصائل متحالفة  على محاور القتال في  بلدة سراقب وجنوب معرة النعمان، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد أن أحبط الجيش السوري محاولة تقدم لعناصر جبهة النصرة في بلدة” أبو جريف” جنوب شرق ادلب . وزعمت وكالة اباء التابعة لجبهة النصرة أن الهجوم أسفر عن مقتل 6 جنود روس بينهم ضابط . وكان  الجيش السوري قد  حرر الخميس، قرى تل خطرة وأبو جريف وخربة داؤود بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتسعى القوات السورية إلى السيطرة  على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية وطرد الجماعات المسلحة منها لتوسع سطرتها في الريف الجنوبي وتقترب أكثر من مدينة إدلب المعقل الرئيس لجبهة النصرة والفصائل المتطرفة التي تتخذ من إدلب وريفها معقلا لها.

 واتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجيش السوري بخرق اتفاق وقف النار، وجاء تصريح أردوغان في معرض تعليقه على مقتل 3 جنود أتراك في انفجار وقع في ريف الرقة، واكد الرئيس التركي  أن هذا العمل لن يبق بدون رد.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها، الخميس، إن ثلاثة جنود أتراك قُتلوا بسبب انفجار سيارة مفخخة، بينما كانوا يقومون بعملية تمشيط على جانبي أحد الطرق بمنطقة عملية “نبع السلام”.

من جانبها دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه امس لوقف فوري للقتال في محافظة إدلب السورية، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. السيد كمال خلف المحترم:
    كبضعة من قبلات أبو مازن (رحمه الله) الحارة أقبل جبينك العروبي
    يا من توشح كاهلك بكوفية فلسطين و علم عروبتها و تزين فمك بلسان صدق و كلمة حق.
    و في زمن يعمل فيه أصحاب الأقلام لمشغليهم و معيليهم تعمل أنت لحساب ذمتك و ضميرك الإنساني.
    كلما كنت أنظر في وجهك المشرق أشعر بالتفاؤل و كلما قرأت كلماتك يعود لقلبي الأمل.
    أقرؤك باسم مدينة حلب الشهباء و أهلها و أنا ابنها و أسأل المولى أن يرزقني أن أبرها التحية و السلام و خالص المحبة.
    فلكم تحملت هذه المدينة و ذادت عن العرب و المسلمين بمالها و دماء أولادها حتى لا يتمكن الأعداء منا و حتى لا تنال يد البغي من وطننا و أمتنا. و إن كان قد غدر بها قريب أو غريب فلقد أوفيت أنت و كفيت و نقلت بقلمك و دفترك بعضا من حزنها و شيئا من ألمها.
    حياك رب السماء أطيب تحية و سلام و وفقك و سدد خطاك و تفضل بقبول المحبة و الاحترام و طاقم الجريدة الموقر معك.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here