رضا يوسف احمودى: بين “القرآنيين” و”البخاريين” حوار أم جدل؟

 

 

رضا يوسف احمودى

كتابات كثيرة ظهرت هذه المدّة حول كتاب المفكّر المغربى رشيد ايلال “البخارى نهاية اسطورة” بين مؤيّدة مطلقا ومعارضة مطلقا وأخرى نقديّة انتقائية فيها فرز وغربلة ومحاولات إضافة. يقول الرسول صلّى اللّه عليه وسلم : لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ … جاء هذا الحديث خشية أن يختلط كتاب اللّه بحديث الرسول فيحدث الشكّ فى الإثنين … كذلك حفاظا على ملكة الحفظ عند المسلمين لينتقل الدين بسهولة الى الذين لا يجيدون القراءة فى الأمّة وهم أغلبيّة … تمّ تواضعا من رسول اللّه حتى لا يرتقى كلامه الى مستوى المقدّس الذى من عند الله … فكلام الرسول فى جزء مهمّ منه إجتهادات شخصية خاضعة للحالة العامّة والحالة الخاصة التى عليها المسلمون فى ذلك المكان والزمان.

إحترم العرب حديث رسول اللّه ولم يفعلوا غير كتابة القرآن الكريم كما فيه من “سلبيات” هذا القرار والعهد غياب مدوّنات حقيقية صحيحية تأرّخ لحوالى 200 سنة بعد وفاة الرسول عليه السلام … إختفت كل خطب الجمعة التى كان يلقيها النبئ وحتى خطبة الوداع دوّنت منقوصة . أتى العجم المسلمون من بلاد فارس وكلّفهم الخلفاء جمع الحديث خوفا عليه من الضياع فتمّت العمليّة فى أجواء غير سليمة تميّزت ب :

ـ وفاة كلّ معاصرى الرسول سواءا فى حروب الفتنة او فى الفتوحات أو ميتة طبيعيّة.

ـ صراع دمويّ على السّلطة بين آل البيت (بنى هاشم) وسادة قريش قبل ظهور الإسلام (بنى أميّة) … صراع دنيوى بين شرعيّتين واحدة دينيّة حديثة والأخرى تاريخيّة قبلية عائليّة قديمة.

ـ دسائس على الاسلام من المرتدّين وباقى الاديان خاصّة اليهود.

ـ نجاح نخب العجم واليهود فى التسلّل الى مواقع القرار فى الدولة عبر التحكّم الإدارى والمالى وكذلك الصحّى عن طريق أطباء كانوا قريبين جدا من السّلاطين.

ـ تحمّس العرب وخروجهم للفتوحات خارج الجزيرة العربيّة كان فرصة للكثيرين للهروب من الفتن التى روّعت ضحاياها النفوس وكانت فرصة أيضا لحكّام ذلك الزمن لإبعاد “المعارضة” أي “المحافظون” المتمسّكون بكتاب الله وبسنّة نبيّه الصحيحة.

فى مثل هذا المناخ العام ظهرت كتب العجم المسلمون الموجّهة والتى جمعت بين الصحيح والخاطئ … بين الصدق والكذب … بين الواقع والمدسوس. فى ذاك الزمن كانت “أجهزة مخابراتية” تقود المشهد الدينى والثقافى العام بغية السيطرة والتوجيه والحماية للسلطة القائمة. يعترف الطبرى فى كتابه الخطير “تاريخ الطبرى” بأنّه جمع ما روي له بدون تثبّت ولا تمحيص … يعرض بضاعته للقارئ كي يفكّر ويقارن ويستنتج … القارئ الذّكي يميّز والتابع الغبيّ يصدّق كلّ ما هو مخطوط. قدر الأمّة أن تدفع ثمن تغييب 200 سنة من تاريخها والسماح بعدها للعجم للتأريخ لأمّة اعتمادا على سند فيه ما هو مكذوب عليه أيضا .

راجع عديد العلماء المعاصرين رحمهم الله ما كتب ماضيا وقسّموا الأحاديث الى صحيحة وخاطئة وغيرها فى محاولة منهم لغربلة علميّة سندها القرآن الكريم والسيرة النبويّة والتّاريخ معتمدين خاصة على القياس والمقارنة.

التّشويهات طالت الرسول والخلفاء خاصّة منهم عليّ ومعاوية. تسرّبت للأحاديث “الإسرائيليات” والثقافات الوثنيّة لشعوب جنوب آسيا (انظر الأساطير والصور التى تنسب لسيّدنا عليّ كرّم الله وجهه).

سأكتفى للتّدليل على ذلك بمثلين :

1 ـ حديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم ” إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى

امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا” … وهذا السلوك مستمدّ أيضا من عادات وتقاليد العرب المعروفين بالغيرة الشديدة وعدم جواز الحديث عن العلاقات الحميميّة الخاصّة … مقابل ذلك نجد عدّة “أحاديث إباحيّة ” منسوبة زورا وبهتانا للرسول عليه السلام وزوجاته خاصة عائشة … من التقبيل الى مص اللسان وصولا لوطئ الزوجة وهي حائض.

2 ـ حديث منسوب للرسول صلّى الله عليه وسلّم : أدنى جبذات الْمَوْت بِمَنْزِلَة مائَة ضَرْبَة بِالسَّيْفِ !… وهناك من يصل بها الى ثلاثة آلاف متناسيا ان الرحمان الرحيم رؤوف بعباده … لو كانت الموت بهذا العذاب لكانت الموتة الصغرى (النوم) بميزان عشرين او ثلاثين ضربة سيف! فى حديث صنّف بالصحيح يقول صلى الله عليه وسلّم : إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضياً عنك إلى روح الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضاً.

ثقافة التهويل والتخويف من الرحمان الرحيم الرؤوف بعباده غرست عقدا لا تحصى ولا تعد فى نفسيّة المسلمين … وجوهر هذه الثقافة هو غرس الخوف من السلطان “خليفة الله فى الأرض” للسماح له بالاستمتاع بدنيا لرعيّة لها كل الحق فيها … فحرام التنغيص علي أمير المومنين. الأمة تحتاج الى مراجعات ختامها تصحيح بعد دراسات تشارك فيها شيوخ المذاهب وعلماء التاريخ والاجتماع والنفس.

لا للرفض المطلق لكل ما جاء فى التّراث كما يدعو القرآنيون ولا للتأييد المطلق له كما يدعو البخاريون.

عودة الى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ … النصف الأوّل من الحديث موجّه الى الصحابة فى زمان ومكان معيّن ومن تفاسيره او قراءاته الكتابة عن الرسول بعد الإنتهاء من كتابة القرآن … والنصف الثانى من الحديث فيه دعوة للإقتداء بسيرته.

ما الفرق بين الحديث والسيرة ؟ … السيرة التى هي أقل تشويه من الحديث لأنها دائما مرتبطة بحادث يسبقها كسبب وحادث يليها كنتيجة. ختاما تتدرّج المراجع الشرعيّة للمسلمين من القرآن الكريم ثمّ السيرة

والاحاديث الصحيحة تليهما إجتهادات العلماء فى غير ما ورد فى الكتاب والسنّة وأخيرا آراء العامّة التى لا يجب الإستهانة بها لأنها الدافع

الحقيقي لاجتهادات النخبة. نقد كتاب المفكّر المغربى رشيد إيلال ليس إدانة له بقدر ما هو اعتراف لشخصه بأنه نجح فى تحريك راكد مكبّل لرحلة السفينة.

………………………………………………

هل من صديق مغربيّ يرسل لى الكتاب لانه لا يوجد على النات وكذلك نفذ من كل المكتبات ؟

كاتب تونسي

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. ورد فى الأحاديث الصحيحة أن رسول الله كان يجامع زوجاته فى فترة الحيض.

    الرد على الشبهة

    ذكر المعترضون ما ورد فى الصحيحين من حديث ميمونة بنت الحارث الهلالية – رضى الله عنها – قالت: كان النبى إذا أراد أن يباشر إمراة من نسائه أمرها فاتزرت وهى حائض. ولهما عن عاشة نحوه. وظنوا بجهلهم أن ذلك يتعارض مع قوله تعالى:” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ” [البقرة: 222].

    وسبب ذلك أنهم أناس لا يفقهون؛ فالمباشرة المنهى عنها فى الأية الكريمة هى المباشرة فى الفرج، أما ما دون ذلك فهو حلال بالإجماع؛ وقد روى الإمام أحمد وأبو داوود والترمذى وابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله:” ما يحل لى من امرأتى وهى حائض؟ فقال: ما فوق الإزار “, وروى ابن جرير أن مسروقًا ركب إلى عائشة – رضى الله عنها – فقال: السلام على النبى وعلى أهله, فقالت عائشة: مرحبًا مرحبًا، فأذنوا له فدخل فقال: إنى أريد أن أسألك عن شىء وأنا أستحى فقالت: إنما أنا أمك وأنت ابنى فقال: ما للرجل من امرأته و هى حائض؟ فقالت له:” كل شىء إلا الجماع” وفى رواية:” ما فوق الإزار”.

    وقد راينا فى حديث ميمونة أن نبى الله كان إذا ما أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها” فاتزرت ” فأين التعارض المزعوم إذاً يا ملبسى الحق بالباطل.

    ولعل ما دفعهم إلى الإعتراض هو وضع المرأة الحائض فى الكتاب اللا مقدس: وَإِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ حَيْضِهَا أَوْ تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ يَلَمِسُ شَيْئاً كَانَ مَوْجُوداً عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَإِنْ عَاشَرَهَا رَجُلٌ وَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ طَمْثِهَا، يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَنَامُ عَلَيْهِ يُصْبِحُ نَجِساً ” (لاوين:15-19).

    فهذا هو كتابهم الذى يجعلها فى حيضها كالكم المهمل الذى لا يقترب منه أحد وكأنها (جربة). وقد ورد عن أنس أن اليهود كانت إذا حاضت المرأة منهم لم يواكلوها، ولم يجامعوها فى البيوت، فسأل الصحابة رسول الله فى ذلك، فأنزل الله تعالى:” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ” [البقرة: 222] فقال رسول الله:” اصنعوا كل شىء إلا النكاح” فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه.

  2. وأما قولهم: إن النبي كان يجامع زوجاته وهن حيّض: فهذا محض الكذب والافتراء والزور والبهتان ففي البخاري عن عائشة قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها . قالت وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه و سلم يملك إربه.

    فكيف يأمرها أن تتزر إذا كان يريد الجماع, وإنما كان يباشرها دون الجماع، وهذا من الأخلاق العلية والصفات المرضية؛ لأنه كان يراعي جانبا نفسيا في المرأة وقت المحيض حيث تكون في حالة عصبية غير مستقرة, وتعتقد أن الرجل يزهد فيها في هذه الفترة، فهو بهذا يواسيها في ظروفها.

    وأيضا فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يعلم الرجال من بعده أنه لا مانع من مباشرة المرأة –حال حيضها – دون جماع , وأن المقصود بالاعتزال في قوله سبحانه: فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي المحيض{البقرة: 222 } إنما هو الاعتزال في الجماع فقط, لا كما كان يفعله اليهود كما جاء في صحيح مسلم: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت وكذلك العرب في الجاهلية كانوا يفعلون ذلك فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم النبي صلى الله عليه و سلم فأنزل الله تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي المحيض {البقرة: 222 } فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اصنعوا كل شيء إلا النكاح.

    أليست هذه منقبة من مناقبه وفضيلة من فضائله, وأمارة على تواضعه ومراعاته لمشاعر الناس خصوصا الضعفاء كالمرأة, أفينقلب عند هؤلاء السفهاء المدح ذما, والإحسان شينا وعيبا.

  3. لا يوجد شيئ أسمه بخاريون

    هنالك مسلمون آمنوا بما أتى به الرسول وهناك من يدعون أنهم قرآنيون يحاولون أن يفرقوا بين الله ورسله
    وهؤلاء ينسخوا ويلصقوا اتهامات وافتراءات المستشرقين أمثال اليهودي الألماني جوزيف شاخت ويتناسون الردود عليهم

  4. حقيقه المقال فيه أخطاء شنيعة و كان على كاتبه أن يستشير أهل الأختصاص قبل كتابة المقال و أقصد هنا من لديه معرفه بعلم الرجال وعلم مصطلح الحديث و لا أظن أن تونس تخلو منهم . أما المعلقين فقد طعنوا و أساؤوا ماعدا القليل مثل رأي حر . الحمد لله حفظ الله السنه كما حفظ القرآن الكريم و أصح كتاب عندنا بعد كتاب الله هو صحيح البخاري وبعده صحيح مسلم وبعده كتب السنن الأربعه . و أقول لمحمد العبادي أحرقوا كتبكم أنتم التي تعج بالكذب فمن أين تأتوا بالصحيح ومن نقله لنا وهم الصحابة عندكم خونه خانوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يولى من بعده سيدنا علي رضي الله عنه كما تزعمون وقد جئتم باللإفك وبعدهم التابعين وتابعي التابعين وكلهم عندكم متبعين للخونه . أحيلك لردود الشيخ عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية جزاه الله خيرا وهي موجوده علي النت عن ذكرك لحديث إحراق سيدنا أبوبكر الصديق للصحيفه وهو ضعيف لايحتج به وكل الشبهات الأخرى

  5. اردت ان أكتب متابع و كنت على عجل وكان في خانة كتابة الاسم مكتوبAnonymous‏ فيبدو انه لم أكتبه ونزل باسم ‏‎. Anonymous‏

  6. الى محمد العبادي صحيح البخاري عندنا نحن أهل السنة أصح كتاب بعد القرآن الكريم وبعدهصحيح مسلم ثم كتب السنن والحمد لله . إحرقوا كتبكم أنتم المليئة بالكذب والبهتان . المعلق المغترب صدمت بتعليقك وقرأت تعليقات لك في مواضع أخري أعجبتني تطعن في البخاري سبحان الله كان يجب أن تقرا عن البخاي قبل هذا البهتان

  7. (ارجو النشر مع الشكر).
    الحقيقة الصادمة هي انه لن تقوم لأمة العرب قائمة ونهضة مدنية انسانيه الا بتبني افكار وتطبيقات مستوحاة من افكار امثال فكر الدكتور محمد شحرور رحمه الله. وبغير ذلك فالامة سائرة الى هلاك محتوم. ولا مبالغة في ذلك. الذي لم يسمع او يقرأ للدكتور شحرور فقد فاته الكثير من ثقافة حياته ولو كان يعد نفسه من المثقفين.
    ان أي مجتمع احادي وليس تعددي مصيره الى الهلاك لا محالة. ولذلك فكل الناس يحتاجون لسماع هذا العبقري وقراءة ما يكتب حتى يتغير حال امة العرب والمسلمين وحتى المسيحيين واليهود يوما ما. فديننا الاسلامي اصابه الكثير من التحريف والتزوير، ليس في النص القراني طبعا، ولكن في استخراج مدلولاته من قبل الفقهاء والمفسرين. والحديث المنقول الينا عبر كتب الحديث وكتب اصول الفقه ابتداءا من البخاري ومرورا بالكتب الستة المعروفه فيه الكثير من الزيف والتزوير مما جعل حياة عصر الصحابة رضي الله عنهم وحياة من بعدهم من التابعين هي الدين بسبب انتقال مركز الاسلام زورا وبهتانا من التنزيل الحكيم عبر العصور الى نموذج الحياة في عصر النبوه مرورا بالعصورالاموية والعباسيه وحتى اليوم فأصبح هذا النموذج المشوه هو الدين. ونفس القول ينطبق على كتب تفسير القران الكريم وهو تفسير مخترع من ادمغة من وضعوه اصلا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفسر ولا حتى عشر ايات من كتاب الله تعالى.
    يجب ان ينتقل مركز الاسلام مجددا ليعود الى المركز الاصلي وهو التنزيل الحكيم. أما كل الكتب الاخرى في التفسير والفقه والحديث فهي لا تعنينا في قليل ولا كثير. هذه ليست زندقه ولكنها الحقيقة المره التي تعامى عنها العالم الاسلامي قديما وحديثا وما زال. لا بد لنا جميعا ان نفهم ونقر بأن التشريع والنص القراني فقط هو الذي يحمل الخاتمية والعالمية والرحمة ولكن التشريع النبوي هو تشريع لا يخص الا زمانه باستثناء ما يتعلق بالعبادات. المسلمون جميعا بل العالم الاسلامي بل العالم كله بحاجة ماسة اليوم لدراسة وتطبيق افكار الدكتور محمد شحرور كي يصبح عالما اّمنا. ان جائزة كجائزة نوبل لشيئ متواضع حقا في حق هذا الاسطورة.

  8. الى الاخ المغترب

    حديثك هنا والتشكيك بامام المحدثين محمد بن اسماعيل ..يذكرني بقولك في تعليق سابق ..ان النبي عليه افضل الصلاة والسلام ..انه اخذ العلم عن بحيرى الراهب ..
    من الواضح انك لم تقرأ قوله تعالى
    ((وقال الذين كفروا إن هذا الا افك افتراه واعانه عليه قوم اخرون فقد جاؤا ظلما وزورا (4)
    وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا(5) قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والارض انه كان غفورا رحيما (6) ))
    سورة الفرقان .
    سبق في علم الله ان سيأتي من يقول ذلك ومن ينكرون نبوة النبي ورسالته ولذلك جاء الجواب في القران الكريم يتلى الى قيام الساعة .

  9. الى الأخ (مغربي ) : بعد تقديم التحية لك وللأستاذ رضا يوسف . أنا معك لا أحد يشكك في أحاديث النبي الكريم لكن أقول أشكك في الأحاديث التي تقول أن النبي الأعظم منع من تدوين الحديث ! لقد كانت أول كلمة من الوحي ( إقرأ ) فكيف لهذه الأمة التي أرسل عليها محمد المصطفى رسولاً أن تقرأ ؟! هل تقرأ فقط عن ظهر قلب ؟! ولماذا كان النبي الكريم كان قد تعهد لأسرى المشركين في بدر ممن يعرفون القراءة والكتابة أن يعلموا عشرة من المسلمين ويطلق سراحهم لقاء ذلك هل كان يريد أن يتعلموا القراءة والكتابة فقط لكتابة القرآن أم لكتابة الأحاديث ومايصدر عنه أيضاً ( ما آتاكم الرسول فخذوه و…)؟! ما جاء به الرسول الأكرم لايقتصر على القرآن وحسب بل ماجاء به يسري أيضاً الى أقواله وأفعاله وتقريره . لقد أشرت في التعليق السابق ان (بعض ) المسلمين كانوا يكتبون مايقوله الرسول من احاديث وإليك هذه الرواية عن عبدالله بن عمرو بن العاص والتي ي\كر فيها أن النبي بأن يكتب عنه لأنه لايصد عنه إلا الحق لكن الآخرين نهوه عن الكتابة ، وهذا نص الرواية (عن عبد الله بن عمرو قال كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش وقالوا أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فيه فقال اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق ) وأيضاً (وأخرج الدارمي وغيره عن وهب بن منبه عن أخيه سمع أبا هريرة يقول ليس أحد من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أكثر حديثا عن النبي – صلى الله عليه وسلم – مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب . ). أخي ( المغربي ) أنا أكره مذهبة الإسلام وجعله حكراً ووقفاً لمذهب دون غيره ، ونحن الشيعة لانقول بأن النبي نهى عن كتابة حديثه بل نقول كان يامر بكتابة حديثه وعندنا ادلة ومستندات محكمة . لندع احاديث الشيعة وأدلتهم ولنأتي الى المعاجم الحديثية عند الإخوة أهل السنة فهي تروي أن النبي أمر أن يأتوه بصحيفة ودواة ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا من بعده . أرجوك دقق في كلمة ( يأتوه بصحيفة ودواة ) كيف يأمرهم أن يأتوه بصحيفة ودواة وقد كان سابقاً [ حسب ماورد عندكم ] قد منعهم عن كتابة أو تدوين حديثه ؟! وإذا سلمنا بصحة الأحاديث التي تقول أن النبي الكريم كان يقول ( لاتكتبوا عني ..) أو أن (نهى أن نكتب شيئاً من حديثه ) فماذا يبقى من سنة النبي إذا كان ينهى عن كتابة حديثه ؟ وإذا كان النبي ينهى عن كتابة أحاديثه أو مايقوله فعليكم أن تقوموا بحرق صحيح البخاري ومسلم والمعاجم الحديثية !!!

  10. .
    — كل الامتنان للأستاذ رضا يوسف احمودي لهذا المقال الذي يتطرق بعلميه وعقلانيه لموضوع في غايه الاهميه .
    .
    — لنبدأ بأمر اساس وهو انه لا توجد نسخه ولا حتى صفحه واحده من صحيح البخاري الأصلي باي مكان بالعالم وكل ما نراه هو نقل عن صحيح البخاري فما أدرانا بانه نقل صحيح بالكل او الجزء .
    .
    — ولعل ما يزيد في التشكيك ان الصحيح المتداول يتضمن أحاديثا تنافي العقل كزنى القرود وإرضاع الكبير ولا ننسى ان البخاري كان أعجميًا اعمى اي لا يستطيع تدقيق ما كُتِب وهو ينقل كثيرا عن ابي هريره الذي عاصر رسول الله لأقل من ثلاث سنوات فقط نقل فيها ما معدله سبعه احاديث يوميا وهذا مستحيل فهل يعقل ان يحفظ مخلوق سبعه آلاف نص دون ان يخطيء ببعضها هذا اذا سلمنا بصحه النقل فهو قبل كل شيء إنسان ولم يكن اساسا من الصحابه بل مستعطيا يقيم بباب رسول الله ليعطيه من طعامه ، مع التذكير بان ابا بكر وعمر نهيا ابو هريره عن روايه الحديث وضربه عمر بالدره اكثر من مره لاجل ذلك .!!
    .
    .
    .

  11. الي الأخ محمد العبادي
    لا أحد من المسلمين يشكك في ما أتى به رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكن الشك فيما روي عن رسول الله خصوصا بعد مرور 200 سنة عن وفاته
    البخاري الذي هو محط جدال في هذا المقال من مواليد 192 هجرية وبينه وبين وفاة الرسول سنين عديدة
    وأول من كتب الحديث هو عروى بن الزبير وتوفي سنة 92 هجرية ثم إبان بن عثمان 105 ه ثم وهب بن منبه 110ه ثم شرحبيل بن سعد 123 ه ثم ابن شهاب الزهري 124 ه وهذا الأخير يعتمد عليه كثير من رواة الحديث في رواياتهم
    غير أن جل ما كثب هؤلاء تلف وفقد ولم يصل إلى ما بعدهم الذين اعتمدوا في جمع الحديث عن طريق الرواية والنقل والمتحدثين
    وهذا لا يمنع انهم قاموا بعمل جبار لغربلة الحديث حتى وصلت إلينا في صيغتها النهائية

  12. هل من صديق مغربيّ يرسل لى الكتاب لانه لا يوجد على النات وكذلك نفذ من كل المكتبات ؟
    العنوان الإلكتروني؟

  13. مادام موضوع الخلاف غير محدد بدقة علمية سيستمر الطرفان في تبادل التهم الجزافية
    -من يرفض بعض الأحاديث لايرفضها على أساس التمييز بين مابلغه الرسول ؟هل كل ماروي عنه صحيح ؟هل المناهج التي اعتمد عليها مدونو الحديث معصومة من الخطأ ؟أليس مراجعة تلك المناهج للتأكد من سلامتها هو مايدعواليه القرآن من استعمال العقل والفكر ونبذ ماوجدناعليه آباؤنا؟ وهل انتهى البخاري من تنقيح ماجمع قبل وفاته وأعلن أن كتابه كامل من دون عيوب منهجية ؟
    فالذين يرفضون بعض الأحاديث الواردة في البخاري وغيره هم يدافعون عن الرسول ،ولهم مبرراتهم المنهجية

  14. شكرا للسيد محمد العيادى على ردّه العقلانى الرصين الذى استفدت منه انا صاحب المقال … مسألة صحّة حديث من عدمه يطول فيها الحوار واهم شئ فيه هو ان لا يكون ذلك خاضعا للمصلحة الشخصية او لمصلحة سلطة … الاقرب صحّة الحديث لان العرب لم يجمعوا الاحاديث المنسوبة للرسول الا بعد 200 سنة من وفاته وقد جمعها عجم مسلمون جاؤوا من اصقاع الدنيا واستندوا الى متون عديدة لا بد من التثبّت فى صدقها وفى صدق من رواها … المسألة معقدة جدا وتتطلب ندوات علمية وتخصيص نخبة من الشيوخ والعلماء من مختلف المدارس لإعادة دراسة المنشور عن النبئ صلى الله عليه وسلم … مرة أخرى شكرا على ردكم اخى الكريم

  15. اذا كانت كتب سماويه انزلت على رسل تم تحريفها
    فكيف باحاديث دونت بعد ٢٠٠ سنه من وفات الرسول صلى الله عليه وسلم
    لو لم يتكفل ربنا سبحانه وتعالى بحغظ القرأن الكريم لقامت الاعراب بتحريفه ولن تجد كلمة فيه انزلها الله على رسوله
    اذا كان كتاب محفوظ وتراهم يؤلون اياته ويحرفون معانيه خدمة
    لحكام ليس لهم من الحاكميه غير الاسم فكيف باحديث منقوله من فلان عن فلان
    حتى على المنابر لا تسمع منهم من القرأن شيئا الا من رحم ربي منهم
    كلها احاديث
    الضعيف عند احدهم صحيح عند الاخر والمدسوس عند الاخر قدسي عند غيره

  16. أرجو من الإخوة في صحيفة (رأي اليوم ) أن يسمحوا بنشر هذا التعليق مع الشكر . أخي الكاتب المحترم الحديث الذي يقول (لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ … ) هذا الحديث هو حديث ضعيف والتبريرات التي سيقت خشية أن يختلط القرآن بالحديث هي تبريرات لاتصمد أمام نصوص القرآن ولاحتى في قبال سيرة الصحابة ولا أحاديث أخرى . هناك أسئلة : إذا كان النبي الكريم قد منع من تدوين أحاديثه الشريفة فكيف للقرآن أن يقول (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) فهل تعتقد أن الرسول قد أتى فقط بالقرآن أم أنه يشرح ويقول الأحاديث والمواعظ والنصائح ؟ الآية مطلقة ولم تقيد ذلك بالقرآن فقط بل مضافاً للقرآن ما أتى به الرسول من قول وفعل وتقرير ، وعليه فلامعنى لقولك ( فكلام الرسول فى جزء مهمّ منه إجتهادات شخصية خاضعة للحالة العامّة والحالة الخاصة التى عليها المسلمون )! بل الصحيح أن الرسول ( وماينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وكلام الرسول لايخضع للحالة العامة ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ) ثم إذا كان سلوك النبي وأقواله خاضعة للحالة العامة والخاصة أولإجتهادات شخصية فكيف يدعونا الله تعالى للتأسي والإقتداء بشخص تنتابه ماينتاب الناس ثم يقول المولى عز وجل عنه ( لقد كان لكم في رسول اللله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر ..).ثم إن سيرة الصحابة في زمن النبي كانت قائمة على كتابة حديث النبي لكن التاريخ يقول أن الخلفاء الذين جاءوا من بعده منعوا من ذلك ولقد كانت لديهم صحف يكتبون فيها مايسمعونه عن النبي ولم يمنع النبي من ذلك وهناك توجيهات خرجت متأخرة تقول أن النبي منع أن يكتب الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة لئلا يختلط القرآن بالحديث ! لقد تم المنع من كتابة الحديث النبوي وإليك هذه الرواية التي ترويها السيدة عائشة (عن الحاكم بسنده إلى عائشة قالت : ” جمع أبي الحديث عن رسول الله ، فكانت خمسمائة حديث فبات ليله يتقلب ، فلما أصبح قال أي بنية ، هلمي الأحاديث التي عندك ، فجئته بها فدعا بنار فأحرقه ) !
    ثم ألا ترى أن هناك تناقض صريح بين منع تدوين الحديث وبين الحديث الذي يدعو الى التمسك بالسنة بإعتبارها الثقل الثاني حسب الحديث الذي يتمسك به إخوتنا أهل السنة ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي ) مع التنزل عن صحة هذا الحديث ؛ كيف يدعونا النبي للتمسك بسنته من جهة ثم يمنع المسلمين من كتابتها من جهة أخرى ؟ وهل تصل تلك السنة النبوية الى الأجيال الآتية بعد إدعاء منع النبي عن كتابتها والإكتفاء بتداولها شفاهاً . نحن نقول أن النبي الأكرم لم يمنع من كتابة أحاديثه بدليل أن الصحابة كانوا يكتبون وقد تم حرق تلك الصحف حتى أن هناك ظاهرة كانت شائعة في زمن النبي وهي وجود صحف وكتب لإبن مسعود وصحف عند السيدة عائشة وغيرهم . ثم لو كان النبي يمنع من كتابة فكيف لعلي بن أبي طالب أن يكتب القرآن أو الآيات ويكتب تحتها ماقاله النبي من أسباب نزولها وهل هي مكية او مدنية وماذا قال النبي في ذلك وقد ورد في التاريخ وفي كتب الحديث أن الإمام علي كان قد جمع القرآن وفيه أسباب النزول وأقوال النبي وتفسيره لها . أسألك : أليس الله تعالى يقول للرسول (لتبين للناس مانزل إليهم ) وفي ضوء ذلك يعتبر الرسول مبيناً لكلام الله فلماذا نجد كلام الله الذي يحتوي على أكثر من(6 ) آلاف آية في حين نجد تفسير النبي يختفي ولاتوجد سوى تفسيرات لآيات قليلة العدد لاتتخطى 350 آية ! لماذا إختفى ذلك التفسير ولماذا إختفت خطب النبي الكثيرة في الجمعة أو الجماعة أو في المناسبات ؟ ألا يدل ذلك على وجود شيء …هذا الموضوع طويل وعريض لكن أدعوك لقراءة كتاب ( تدوين الحديث بين سلطة النص ونص السلطة لمؤلفه : محمد علي الحلو .

  17. اذا كان القرآن (المصحف) لا يكفي و يحتاج الى بشر ليقوموا بتجميع وتدوين اقوال “بشر” مثلنا فهذا طعن في القرآن بالنقص. كما ان النبي ادرى مننا فاذا هو بنفسه قام بمنع كتابة احاديثه فهذا يعني ان من يكتبها يخالف النبي. وهناك آيات بينات في القرآن الكريم تنص على الإكتفاء به ولا يوجد مصدر آخر للتشريع والإعتقاد غيره.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here