رسميًا.. الصين تعلن تطويرها لقاحات مضادة لفيروس كورونا وتتجه لتحديد سلالته وتجهيز الأدوية لإعطائها للمصابين

بكين- الأناضول-قال مسؤول بالمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأحد، إن المركز شرع في تطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا الجديد الذي أثارت احتمالات انتشاره وتفشيه مخاوف كبيرة في الصين والعالم.

ونقلت الوكالة الرسمية الصينية (شينخوا)، عن رئيس المعهد الوطني لمكافحة الأمراض الفيروسية والوقاية منها، شيوي ون بو، قوله إن المركز تمكّن من عزل الفيروس، ويقوم حاليا بتحديد سلالته.

وأضاف أنهم يعملون أيضًا على فحص أدوية تستهدف الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد، دون أن يوضح موعدا لإعطائها للمصابين أو المشتبه بإصابتهم بالفيروس.

ونقلت الوكالة عن السلطات الصحية، الأحد، قولها إنه تم تسجيل 1975 حالة إصابة مؤكدة بالالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد (2019-إن.سي.أو.في) في عموم البلاد، بينها 234 في حالة حرجة.

وذكرت اللجنة الوطنية للصحة أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، تم تسجيل 688 حالة إصابة جديدة مؤكدة و1309 حالات جديدة يشتبه بإصابتها و15 حالة وفاة جراء المرض (13 حالة وفاة في هوبي وحالة واحدة في شانغهاي وحالة واحدة أخرى في خنان).

وحتى السبت، أدى تفشي الالتهاب الرئوي إلى ما إجماليه 56 حالة وفاة، بينما تعافى 49 شخصا، ولا يزال هناك 2684 مريضا يشتبه بإصابتهم بالفيروس، بحسب شينخوا.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مهما فعلت أمريكا وافتعلت الأحداث بالصين. فإن عقلاء هذا البلد العظيم يردون بذكاء عليهم.
    فما كان منهم سواء توفير اللقحات بالمجان على المتضررين، ليتضرر الأمريكي الصهيوني من ردة فعل عقلاء الصين.
    الصين قادمة الى حانب روسيا وايران، برغم الحصار، ونحن اهل القرآن نتراجع خطوات الى الوراء بفضل سياسة الانبطاح والذل الذي اغرقنا فيه زعمائنا من أجل مصالحهم الضيقة.

  2. ان من أهم اسباب انتشار الفايروس في الصين دوناً عن البلدان الأخرى هو طبيعة المأكولات التي يتناولها الصينيون من أفاعي و حشرات وغيرها من المخلوقات التي تعتبر سبباً رئيساً في نقل الفايروس والعدوى الى البشر، مبيناً ان الفايروس يتطور ويصبح قابلاً للانتقال من الانسان الى الانسان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here