رسميا العيد الأربعاء.. الأمن الفلسطيني يمنع صلاة العيد الثلاثاء لحزب ديني بالخليل

الخليل/الأناضول-

منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الثلاثاء، إقامة صلاة عيد الفطر في أحد مساجد مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، نظمها حزب التحرير الاسلامي (المحظور في معظم الدول العربية).

وقال مراسل الأناضول في الضفة الغربية، إن المئات من أنصار حزب التحرير شرعوا بترديد تكبيرات عيد الفطر في مسجد الأبرار في الخليل، وقبل إقامة الصلاة حاصرت أجهزة الأمن الفلسطينية المسجد وفرقت الجموع، واعتقلت نحو 10.

وأشار مراسلنا إلى أن الأمن استخدم الهراوات لتفريق المصلين.

وقال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير إبراهيم التميمي، للأناضول، إن الأمن الفلسطيني ارتكب جريمة بحق جموع المصلين.

وأضاف “نحن لم نخالف أي قرار، وافطارنا اليوم شرعي وهو حق لنا بعد أن ثبت رؤية هلال العيد”.

وأعلن مفتي فلسطين والديار المقدسة، محمد حسين، إن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان المبارك، بعد تعذر رؤية هلال شوال.

ويسود خلاف كبير في أوساط الشارع الفلسطيني منذ اعلان المفتي.

ولم يتسن الحصول على رد من قبل الأمن الفلسطيني حتى الساعة.

وأعلنت كل من تركيا، والسعودية، البحرين، الإمارات، قطر، الكويت، لبنان والجزائر، أن الإثنين هو المتمم لشهر رمضان لسنة 1440ه، والثلاثاء 4 يونيو/ حزيران هو أول أيام عيد الفطر المبارك، بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. السنه الماضية اعتقلو المفطرين في رمضان
    هدي العلمانية تبعتهم ، أزا برحلو بكون احسن بس ما ينسو يوخدو حماس معهم

  2. يا ريت لو السلطة تختفي وتبعد عنا ، والله الاسرائيلين كانو الف مره احسن
    كان في حريه

  3. المختصر المفيد في بداية الأشهر القمرية
    الحساب يعتمد الاقتران – القمر الجديد الفلكي – وهو تواجد الشمس والقمر والأرض على نفس الخط . وهو دائما يسبق الرؤية بيوم أو يتفق مع الرؤية. إذ أنه يستحيل رؤية القمر من على وجه الأرض وقت الاقتران.
    أما الرؤية فهي رؤية القمر من على سطح الأرض وتكون بعد مدة زمنية من الاقتران, وتختلف هذه المدة من مكان إلى آخر. ورؤية القمر الجديد لا تكون إلا بعد غروب الشمس بدقائق ثم تستحيل رؤيته.
    الحساب دقيق جدا ولا خطأ فيه. لكن يجب اعتماد ظهور القمر في الحساب ولا الاقتران الفلكي:هكذا يتفق الحساب مع الرؤية تمام الاتفاق ولا خطأ فيه.
    فإذا ظهر القمر على بقعة واحدة من الأرض فقد ابتدأ الشهر. الرؤية لا تتحكم فيها الحدود التي أقامها البشر ولا سياسات الدول.
    يمكنكم التثبت من هذا بالصفحات الفلكية ك: moongiant dot com
    وكلها سواء وتتفق تمام الاتفاق.
    وجازى الله العاملين على صفحة moonsighting dot com الذين أفاضو في تبيان هذا الأمر منذ سنة 1996.

  4. للأسف لو اتبعت امّة الإسلام العقل و العلم و النّص الشرعي لما اختلفت في مواقيت ركن من اركان الإسلام و فرض عين على كل مسلم و مسلمه . فالاختلاف يعزى لأخذ الجميع بحديث ينسب للرسول عليه الصلاة و السلام ” صوموا لرؤيته و افطروا لرؤيته ” . علي الرغم انه اتى ذكر الفرائض كافه في القرآن الكريم . و مما جاء بالقرآن الكريم في ذكر ” الأهلّه” و هي جمع هلال ،، انها لنتعلم الحساب و مواقيت للحج. ولمن يرد ذكر الهلال في اية موضع يتعلق بشهر رمضان. و للعارفين بالفلك فإن حساب العرب و المسلمين يعتمد على الشهر القمري وهو حساب دقيق جدا جدا و بواسطته نستطيع معرفة وقت دخول رمضان لبما بعد ألف سنة و بدقة . صيام شهر رمضان هو فرض ،، لابد ان يكون معلوم الوقت و العدد ،،حاله كما حال صلاة الفرض معلومة الوقت و العدد. لم نعهد ان نصلي الظهر اربعة ركعات مرّة او خمسة ركعات مرّة أخرى او ثلاث. فعدد ركعات الصلاة و اوقاتها ثابته لانها فرض و نحن محاسبون عليه. و كذلك الصيام ،، فكيف نصوم 29 مرّة و ثلاثين مرّة و 28 مرّة أخرى !! وكيف نختلف في وقت الصيام فنرى من يفطر في أول ايام الصوم و نرى من يصوم في اول أيام العيد. لن تقوم للعرب ولا للمسلمين قائمة ان لم يتوحدوا على أوقات فرائضهم . ولن نستكشف ولن نخترع و لن نتطور ان لم نستطع القيام بعملية حسابية بسيطة لتحديد وقت الصيام ،، اقتداء بما ورد في القرآن الكريم من ان الأهلّه لنتعلم منها الحساب. و الله من وراء القصد . و كل عام و أنتم بخير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here