رسالتي إلى كل سوري بأي مكان: اجعلوا ولاءكم لسورية قبل أي دولة أخرى بالعالم

 د. عبد الحميد فجر سلوم

مفرزات الحرب السورية كثيرة جدا على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتربوية والتعليمية والصحية والمعيشية والمادِّية والخدماتية والعُمرانية والنفسية والمعنوية.. وزيادة الفساد، وولادة طبقة جديدة من أثرياء الحرب من رحمِ التهريب والرشاوى والسرقات والابتزاز والخطفْ مقابل الفدية(دون أن يُحاسبهم أحدا مع أنهم معروفون في كل مدينة ومنطقة وقرية) .. الخ..

ولكن من بين أخطر هذه المفرزات هي الجروح النفسية العميقة والشروخ الطائفية والمذهبية التي خلّفتها بين السوريين، وولاءاتهم، وارتباطاتهم المتعددة، للخارج، وانقساماتهم بين الدول الإقليمية والدول الكبرى، حتى أصبحوا أشبه باللبنانيين من حيث الولاءات للخارج، والارتباطات بالخارج، وهذا أمرٌ في غاية الخطورة..

منذ بداية تشكيل ما يُعرف بالفصائل المسلحة، كان من الواضح أن تلك الفصائل كلها، وبلا استثناء، كانت ذات أبعاد طائفية ومذهبية، وتسمياتها وطروحاتها وممارساتها وشعاراتها وأفعالها، وخطفِها الناس على الهوية المذهبية، كانت كلها براهين على طائفيتها..

ضِمْن المعارضين، تَرى من هم تابعون بشكل كامل للولايات المتحدة أو لتركيا أو للسعودية أو لِدولة قطَر..

وبالمقابل ترى من هُم مُتحزِّبون بلا حدود لروسيا أو لإيران.. وإنْ ما انتقدتَ أي موقف روسي (كأن تقول لماذا إسرائيل تقصف بسورية وروسيا لا تردعها) أو انتقدتَ التصريحات الروسية المتكررة عن أهمية أمن إسرائيل وأولويته لروسيا، أو غير ذلك، فإن قيامتهم تقوم لأنه بالنسبة لهم لا يجوز انتقاد روسيا، وكأنها من المعصومين، حتى لو وقفتْ متفرجة على طائرات إسرائيل وهي تجوب عرض البلاد وطولها وتقصف، وتُنسق مع إسرائيل بشكلٍ دائم في الحالة السورية..

وذات الأمر، إذا ما انتقدتَ إيران (مع كل التقدير) وانتقدتَ الآيديولوجية الدينية التي يقوم عليها نظام الحكم، والتطلعات الإيرانية بقيام أنظمة حُكم في الدول الإسلامية على غرار النظام الإسلامي في إيران، فإن قيامتهم تقوم عليك أيضا، مع أن بعضهم يدّعي الانتماء إلى الفكر العَلماني..

بالنسبة لي كل من يطرحون قيام أنظمة حُكم  سياسية دينية (أي تقوم على تسييس الدِّين) وعلى تطبيق ما يُعرف بِحُكم الشريعة، فهُم أخوان مسلمون، سواء كانوا من أهل السنّة أم من أهل الشيعة.. ولا فرقا بينهم مهما تعددت التسميات سوى أن طرَفا يرفع لواء “الخليفة” وطرفا يرفع لواء ” الإمام” .. ومهما اختلفوا بالسياسة فإنهم يلتقون بالهدف والفكر والآيديولوجيا..

الطرفان يرفضان أي رأي آخر يساري أو عَلماني أو ديمقراطي حقيقي أو حداثي، ويدعون لِأسلَمة الدولة ولا يسمحون بشيء اسمه مُعارَضة لنهجهم الإسلامي، ويلاحقون كل معارض يخالفهم..

الطرفان يؤمنان بذات العقيدة، وبأن كل دول العرب والمسلمين يجب أن تحكمها أنظمة إسلامية تقوم على الشّرع الإسلامي، طبعا مع اختلاف المقاربات بين هذا وذاك..

الطرفان لا يقبلان الديمقراطية والتداول على السلطة إلا في إطار دائرة الشريعة الإسلامية والدولة الإسلامية، وتحت عباءة الخليفة أو الإمام.. يعني ممكن تبديل مسؤول إسلامي بمسؤول إسلامي آخر من ذات العقل والفكر والثقافة والنهج والولاء.. أيْ تغيير في الوجوه ولكن ليس في الجوهر والنّهج والمبادئ والأسس..

ممنوع أن يكون لك رأيا مختلفا مع آراء تلك النوعيات من الناس.. وممنوع أن تنظر لأي أمرٍ إلا من خلال عيون هذا وذاك خارج حدود الوطن أو داخلهِ.. وهنا تكمن المصيبة أيضا.. إنهم باتوا يؤمنون بِمسلّمات قطعية بأن ما يقوله هذا الطرف هو الخير والحقيقة المطلقة، وما يقوله ذاك الطرف هو الشر والضلال المطلق.. إلى هذه الدرجة وصلت التبعية والتعصُّب بالآراء لدى الجميع، وهذا هو الخطر الأكبر على سورية، في انقسام الناس بين الدول الخارجية والولاءات المتعصبة بشدّة لها، بدلا من الولاء الشديد لسورية، وسورية وحدها.. لقد غاب دور العقل لصالح دور العاطفة..

بلداننا العربية والإسلامية بحاجة إلى محاكاة الأنظمة الحداثية الحضارية التنويرية العصرية وليس محاكاة أنظمة سالفة وأضحت من كتب التاريخ.. وربما كان لا باسا بها في زمنها ولكنها لا يمكن أن تصلح لهذا الزمن، إلا إن كان الجمَل ما زال يصلح وسيلة نقل بدل السيارة والباص والقطار السريع والطائرة، وإن كان السيف والترس ما زال يصلح وسيلة قتال بدل الصاروخ والمدفع والدبابة..

رجُل الدين يجب أن يتسامى عن السياسة ومتاهاتها غير الأخلاقية.. فهذه لا تتناسب مع رسالة رجُل الدين الأخلاقية والقِيَمية والروحية التي يجب أن ينشرها داخل المجتمع، وليس داخل نظام الدولة.. السياسة لها أهلها، والدين له أهلهُ .. “أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله”..

البعض يلومون الغرب في كل شيء.. ولكن حتى لو كان هذا الغرب عدُوّا، أليسَ من الحكمة أن يستفيد الإنسان حتى من تجارب عدوه الناجحة سواء كان بعيدا أم قريبا!.. لماذا لا يحصل داخل بلدانهم انقلابات وحروب أهلية، ولا نرى مُعارضات بالسجون أو هاربة خارج الأوطان، ولا نرى دُول مزارع ومافيات وثقافة فساد مستشرية، ومناصب مُخًّصصة دوما للمدعومين والمُقرّبين على حسا ب غيرهم من أبناء الوطن أصحاب المؤهلات العالية العلمية واللغوية؟. ألا تُسأَل كل هذه الأسئلة؟. إنها أسئلة مشروعة والأجوبة عليها يعرفها الكبير والصغير، ولستُ بوارد شرحِها..

لمْ، ولنْ، يكون لي ولاء، لا اليوم ولا غدٍ، إلا لجهة واحدة ووحيدة اسمها (سورية).. وأتمنى أن يكون هذا شعار كل سوري.. لأن معنى الوطنية يتجلّى هنا وليس بالتبعيات للخارج..

أقدِّر جهود إيران وروسيا، التي وقفت بجانب سورية في مكافحة الهجمة الإرهابية التي حرَفتْ كل شيء عن مساره، واعتمَدتْ القتل والإرهاب والتكفير والفرز الديني والطائفي عقيدة ومنهجا لها، ولكن تبقى سورية بالنسبة لي هي فوق إيران وفوق روسيا وفوق العالم..

لم يأتي أحدٌ إلى سورية، أو يتدخل فيها، لأجل الشعب السوري، حتى لو ادَّعى ذلك.. الجميع جاء لأن مصالحه الإستراتيجية الخاصة فرضَت واقتضَت ذلك.. وكان هناك تقاطع مصالح..

السعودية أكبر عدو بالعالم  للديمقراطية، وتصرف المليارات للقضاء على كل بصيص أمل يمكن أن يؤدي إلى الديمقراطية إذا ما اشتمَّتْ رائحتها في أي مكان بالعالم العربي.. وقد دعمتْ منذ اليوم الأول عام 2011 المظاهرات والاحتجاجات في سورية، لأن مصالحها كدولة تقاطعت مع مصالح أولئك الذين خرجوا ضد ” النظام” .. المسألة مسألة تقاطع مصالح وليست مسالة مبادئ وقيم.. المتظاهرون طالبوا بإسقاط ” النظام” لأسبابهم هُم، بينما السعودية أرادت إسقاط ” النظام” نكاية بعلاقته بإيران وليس لأجل الشعارات التي رفعها المتظاهرون..

الولايات المتحدة وقفت إلى جانب المظاهرات والاحتجاجات منذ البداية، ليس غيرة على الشعب السوري ولكن لأن مصالهحا ومصالح (عشيقتها) إسرائيل تقتضي ذلك.. بأملِ أن يأتي نظام حُكم جديد يكون حليفا للولايات المتحدة وينضم لحلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة ويسير في ركبها، وهذا ما يخدمها ويخدم إسرائيل..

روسيا تدخلت تحت عناوين متعددة، والحقيقة أنها تدخلت ووقفت إلى جانب القيادة السورية الحالية، لأن مصالحها أيضا اقتضت ذلك.. فكانت تدرك أن تغيير هذه “القيادة” يعني حُكما مجيء نظام حُكم موالٍ بالكامل للولايات المتحدة، وهكذا تطير سورية من أيدي الروس بعد علاقات تاريخية عمرها خمس وسبعون عاما.. وتفقد أي موطئ قدَم لها شرق المتوسط..

قطَر تدخلت لأنه كان مطلوب منها دورا وظيفيا، ثم تصاعد هذا الدور لتصبح قطر الراعية والممولِّة لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي، حسب تصنيف الأمم المتحدة.. ولا ننسى أن قطر هي

مأوى ابرز القيادات الإسلامية الهاربة من بلدانها..

تركيا تدخلت لأنها كانت تطمع بأن يأتي للحكم “الأخوان المسلمون” المؤمنون بنظرية “الخِلافة” والمدافعون بقوة عن حقبة السلطنة العثمانية، ويحنُّون إليها، رغم كل ما ألحقته بأضرار بالعرب وبلدانهم ومجتمعاتهم وثرواتهم وتقدمهم.. وهكذا تنبعث رياح السلطنة العثمانية من جديد، حسبما يأمل العثمانيون الجُدد..

إيران تدخلت لأنها أدركت سريعا أن تغيير الحُكم السوري الحالي يعني مجيء حُكم آخر موالٍ للسعودية والولايات المتحدة، وهذا يقضي على كل مصالح إيران في سورية ويُخرِجها منها، ويشكل خطرا على “حزب الله”  الذي سيصبِح مُحاصرا في لبنان من طرف خصومه اللبنانيين ومن طرف الحُكم السوري الجديد..

إذا الكل جاء لخدمة مصالحه ومنافعه ومكاسبه، قبل أي شيء، ولكن كانت هناك تقاطعات في المصالح والمواقف(كما هي العلاقات التجارية) وهذا لا يعني أن يكون ولاء أي سوري لأي طرف عربي أم أجنبي، متقدما على ولائه لبلده سورية.. ولا أن يتعصّب لأية جهة خارجية مهما كانت، وأن يكون تعصبه فقط لسورية.. الجميع سيرحل في يومٍ ما، ولكن سورية لا ترحل وهي باقية منذ الأزل إلى الأزل.. والأجيال متعاقبة منذ الأزل إلى الأزل.. كمْ سبَقنَا من الأجيال السورية!.. وكم سيأتي بعدنا من الأجيال السورية!..

حماسُنا، ولاؤنا، تعصبنا، كسوريين، يجب أن يكون لسورية، وسورية وحدها.. وهنا تكمن الوطنية.. فهي الأم وهي الأب وهي الماضي والحاضر وهي المستقبل، وهي القاسم المشترك بين كل السوريين.. المستقبل ليس أمريكا والسعودية وتركيا، وليست روسيا وإيران.. وحتى الصداقات ليست مُطلقة إنها تتغير بتغير المصالح، هذا أمر يجب أن نفهمه جميعا.. في علاقات الدول لا يوجد فقط لونان، أسوَد أو أبيض، وإنما توجد ألوان متعددة .. ها هي إيران (الحليفة) حريصة بأن لا تُغضِب تركيا بكثير من المواقف المتعلقة بالحالة السورية.. وكذلك هي روسيا، حريصة بأن تُساير تركيا في كثير من الأمور، وتغمض العين عن اعتداءات إسرائيل المتكررة، لأن المصالح تقتضي ذلك.. طبعا مصالح هذه الدول وليست مصالح سورية..

تصريحات المسؤولين الأجانب تتركّز دوما حول جملة واحدة: سوف ندافع عن مصالحنا.. سوف نحمي مصالحنا.. سوف نضحي لأجل مصالحنا.. لن نسمح بالضرر بمصالحنا.. سوف نتعامل بالمثل.. وهكذا ..  إذا الكل يتحدث عن مصالحه وليس مصالح غيره، ولكن كما أشرتُ فقد تتقاطع المصالح بين دولتين أو أكثر، ولكن كل واحد يفكر أولا بمصالحه ولا يعطي لوجه الله..

كلمة ” الأشقاء” التي نطلقها على الدول الأجنبية الصديقة هي كلمة عاطفية ومثالية، وليست موجودة في قواميس العلاقات بين الدول.. بين الدول توجد فقط مصالح ومُعاملة بالمثل.. بل حتى “الأشقاء” العرب، أبناء جلدتنا، باتت مصالح بلدانهم فوق كل الأشقاء والروابط..  منهم من يرى مصالحه مع إسرائيل وليس مع “الأشقاء” العرب.. وليس حتى مع الأشقاء الفلسطينيين..

علاقات الدول، وحتى علاقات البشر، تقوم على المصالح والمعاملة بالمثل، وليس على المثاليات والعواطف.. هذا ما علينا أن ندركه نحن السوريون المشتتون في ولاءاتنا للخارج على حساب وطننا.. ولأجل المصالح فلا أحدا أفضل من الآخر، الجميع سواسية في فِعْلِ أي شيء يضمن استمرار هذه المصالح مهما فنيَ من البشر والشجر والحجر..

نعم.. سورية أولا وثانيا وثالثا ورابعا وووووو حتى ينقطع النَفس، وليس روسيا ولا أمريكا ولا تركيا ولا إيران ولا السعودية، ولا غيرهم.. ومن يؤمن بغير ذلك فهو “خائن”..

كفى السوريون انقسامات بين هذه الدول والتفافا حولها على حساب بلادهم.. كفاهم شرذمة.. هُم يفكرون بهذه الدول، وهذه الدول لا تفكر بهم، إنها تفكر بمصالحها، ومصالحها فقط.. إنها تفكر بالجغرافية السورية والثروات السورية وليس بالشعب السوري.. إنهم يتحدثون عن كل شيء إلا عن كيفية صناعة مستقبل واعد للشعب السوري وللأجيال القادمة.. فهذه لا تعنيهم.. الطريق لِمستقبل واعد، واضح تماما، ولكن الكل يتجاهلهُ..

كم هو من المُفجِع أن تُصبِح العداوات بين السوريين أشدُّ منها بينهم وبين إسرائيل!.. وأن تسيل الدماء بينهم آلاف الأضعاف مما سالت بينهم وبين إسرائيل!..

سورية بحاجة إلى جهود جبارة ومُقاربات مختلفة كلية لإزالة العُقَد والأحقاد بين أبنائها، وإلا ستبقى دوما في خطر.. ودَور النُّخب الوطنية المبدئية والصادقة مهم جدا في هذا الإطار( وليس النُّخَب الانتهازية والمتملقة والمنافقة، فهذه لا تبني دولا ولا أوطانا لأنها لا تبحث إلا عن المكاسب والمنافع الخاصة) ولكن يجب أن يُفسَح المجال للنُّخب الصادقة لتلعب دورها وأن لا تبقى مُهمَّشة ومقصية لأنها لا تجيد فنون الانبطاح والتملق..

كاتب سوري

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. مقاله ممتازه للدكتور تدل علي مستوي الرقي والذكاء والوطنية وياريت كل سوري وعربي يقرأ هذه المقاله. نحن أمه تنقصنا الثقافه في كل المجالات.

  2. كلام صحيح دكتور ة ليعلم الجميع ان المؤسستان، العسكريه و الدينيه لا تصلحان للعمل السياسي ، لأن المشكله هي السلطه ، المؤسسه الدينيه او العسكريه همها السلطه و الحكم و ليس بناء الوطن و المواطن ، الطريق طويل و للاسف ليس يوجد دوله عربيه تسند المشروع الوطني فلا مصر قادره و لا العراق ، نعرف القصه ، اذا من يقود العمليه الوطنيه و اين الإمكانيات الماديه و التوجيهيه.

  3. هذه الرساله تعنی کل انسان شریف . سوری ، عراقی ، لیبی ، سومالی ، فنزویلی و افغانی و کافه الشعوب . حب الوطن من الایمان .

  4. مع احترامنا لكل شعب سوريا وما يؤمنوا به ,, لكنهم في خضم الحرب فكل سوري تدخل بتلك الحرب من موالي او معارض وكل له رأي وكل آرائهم يدخل فيها المؤثرات بتلك الحرب وحالات شواذ كثيرة ,, لذلك نعتقد ان من يكون في وادي بخضم معركة ويرى من جانب معين سيكون رايه مختلف عن الذين خارج المعركة على الجبال ينظرون للمعركة من كل جوانبها ,, ونحن كنا مراقبين نرى من فوق كما كثيرين غيرنا ,,

    الوضع سيء بسوريا ,, الاجتماعي والاقتصادي والمالي والنزوح والنفخ الطائفي والاجرام ومن تعود عليه بالحرب ويحتاج لسنوات للمعالجة ,, وفي الاتحاد على هدف محق او اهداف وطنية صادقة يقبلها الجميع ويتقبلها ستكون منطلقا لوحدة الشعب والبدء بالتآم الجراح ,,
    لن تكون وحدة تراعي شعور المذهبيات والطائفيات وتلبية شروط او مراعاة عواطف مقابل ان يكون الوطن ضعيفا
    التعبئة الوطنية بالتآخي والتعبئة لاستعادة الجولان والتعبئة لابعاد الطامعين
    واستعادة كامل السيادة الوطنية واستعادة الخيرات المنهوبة لانها حق كامل الشعب ولان الجولان لسوريا والخيرات لسوريا وشعبها وجيش وطني قوي عددا وعدة
    وتفكيك الفكر التكفيري والمتشدد الذي لا يقبل بالآخر مطلب ملح
    وبعدها لكل حادث حديث

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here