رسالة ملغزة لدول”الحصار” : إتفاقيات “عسكرية” بين قطر والأردن فجأة  و”تحسن ملموس” بالعلاقات والخطوط بين عمان- والدوحة “سالكة”  أكثر بإنتظار “عودة السفير”

عمان- راي اليوم- خاص

تساعد الاتفاقيات التي وقعت بين المؤسستين العسكريتين في الاردن وقطر على “تطبيع”من طراز مختلف خلال الاسابيع القليلة المقبلة في واحدة من المفاجآت التي ظهرت فجأة على الصعيد الاعلامي خلال ال24 ساعة الماضية.

وزير الدولة القطري لشئون الدفاع خالد العطية والموصوف اصلا بانه من أصدقاء الاردن زار عمان .

وخلال الزيارة تم الاعلان عن توقيع سلسلة من الاتفاقيات الدفاعية بعد لقاء جمع العطية برئيس الاركان الاردني الجنرال محمود فريحات.

 بطبيعة الحال لم يكشف النقاب عن مضمون الاتفاقيات لكنها تظهر طرازا غير متوقع خصوصا في ظل الحصار السعودي الاماراتي على قطر من الاتصالات في ظل بقاء السفارة القطرية في عمان بدون سفير لعدة اشهر.

وتم الاعلان عن الاتفاقيات العسكرية بالرغم من عدم وجود سفير قطري في العاصمة الاردنية.

ويرجح ان يكون المدلول سياسي بإمتياز هنا اكثر من تعبيره عن حاجة البلدين لتعاون في المجال العسكري في رسالة قد تكون موجهة لمعسكر دول الحصار على قطر.

وكانت العلاقات بين عمان والدوحة قد شهدت قدرا من الانفتاح خلال الايام القليلة الماضية على اكثر من صعيد .

وبدأ وزراء مع شخصيات اردنية متعددة بزيارة قطر  وتم تنظيم معرض للإستثمارات الاردنية في قطر وحصل تعاون رياضي وبدأت اوساط قطرية تبحث عن فرص لتعزيز الاستثمار في الاردن.

ومؤخرا زار وزير الاستثمار الاردني  مر وان شحاده مع وفد رسمي قطر وقبله زارها وزير العمل الاردني سمير مراد وايضا وزير الداخلية الاسبق سمير الحباشنة.

وعلمت راي اليوم بان عدة  رسائل مودة بين العاصمتين تم تبادلها مؤخرا بالرغم من عدم وجود تفسير رسمي حتى الان لأسباب عدم عودة السفير القطري إلى مقر عمله في عمان حيث صدرت ثلاث عرائض برلمانية تطالب بعودته .

ووقفت قطر بحزم مع الاردن ليس في الازمة الاقتصادية فقط .

ولكن ايضا على صعيد الموقف السياسي حيث  ارسلت القيادة القطرية تحية علنية لملك الاردن ودعمت موقفه من ملف مدينة القدس .

وقبل كل التفصيلات اودعت قطر 500 مليون دولارا في البنك المركزي الاردني واعلنت عن توفير 10 الاف فرصة عمل فيها لأردنيين ورفعت القيود عن تأشيرات العمل للمواطنين الاردنيين.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. مع ايران لا لا لا بالثلاثة ، ، اي بلد تدخله ايران تشعل فيه نار الفتنة المذهبية و الامثلة واضحة بالعراق و سوريا و اليمن و لبنان ،، و ايران تستخدم اسلوب التقية و الباطنية لخداع العالم ،، و ابران لا تقدم مساعدات لوجه الله و انما لها اهدافها و مشاريعها الشيعية و الفارسية ،، نتمنى على ايران ان تكون جزء من المنطقة بصورة جارة لا تتدخل بشؤون الغير زلها كل المودة و الاحترام

  2. الاْردن يحتاج الى الدعم القطري السخي والاتفاقيات العسكرية مهمه جدا لتجهيز الاْردن بالعتاد العسكري اللازم لمرحله اعلان صفقه القرن ومقاومه الاْردن لها ولهذا أتوقع ان تبدا قطر بدفع أثمان صفقات السلاح لصالح الاْردن وتركيا ليست بعيده عن كل هذا ، هذا السيناريو هو الوحيد لحمايه الاْردن من المخططات الخبيثة .

  3. المحامي محمد احمد الروسان عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية.

    سيدي المغترب …. لك فضل كبير علي بعد الله في تحفيز العقل على التفكير ومن خارج الصندوق… واسبوعيا لي اشتباك سياسي… ولي قناة على اليوتيوب ::
    طلقات تنويرية – المحامي محمد أحمد الروسان
    والرأي اليوم كانت تنشر لي في بدايات انطلاقها ثم تراجعت…. لا مشكلة لدي … لكن على الاقل على المحرر أن يحاكم النص لا كاتب النص …. ودمت لنا عزيزي المغترب طلقا تنويريا في ليل حالك.

  4. .
    الفاضل المفكر الجزيء اخي الاستاذ محمد احمد الروسان ،
    .
    — سيدي ، تعلم بانني من متابعي ما تكتب لما فيه من معرفه مميزه وعمق التحليل ، ولكم ماركه مسجله في اكثر من شأن .
    .
    أرجو تقبل تحياتي ومودتي الدائمين .
    .
    .

  5. استوففني تعليق الأخ المغترب وان جاز لنا التعليق تعقيبا ولكل راي ورؤيه 1-السياسة العالمية تقودها منظومه متوحشه (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ) ولايعني انتقالها من الويل ستريت الى نييورك ان لهذه وتلك سياسة مستقلّه (وماء النهر من المنبع الى المصب وان طاله متغيرات المكان لايمكن ان يصبح حليبا كامل الدسم بل يزداد تلوثا وسموم ) 2- ان جازلنا التفريق مابين السياستين لايتعدى الشكل حيث كلاهما يرضعان من ذات الذرع الذي لايخرج سوى السموم 3- السياسة البريطانية حمّالة اوجه (حلزونيه ) ناعمة الملمس تدس السم بين حنايا المجتمعات مراوغة وتعويم وخلط اوراق ولوجا للهدف (القتل البطيئ) 4- السياسة الأمريكيه وكما قال المثل “ون واي تكت ” واخذت منحى الغطرسة لاوبل (الإنفصام في الشخصيه من درجة الخطورة ) نظرا لنجاح اللوبي وطبيعة المنظومه المعرفيه المجتمعيه التي لاناظم ولاتوائم بين روافعها نظرا لتعدد الأعراق والديانات والمذاهب (لفيف من المجتمعات العالميه بعد القضاء على السكان الأصليين) حيث ناظمها المصلحه المادية والهوى الرغائبي (الغاية تبرر الوسيله)؟؟ 3- امريكا وبعد ان تكشفت مخرجات سياسة صنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ) من اقتصاد وعلاقات دوليه والخ سواء على المستوى العالمي والأنكى في عقر دارهم وخشية انفلات عقال غطرستهم وتحكمهم بقرار المنظومه العالميه تعيش في حالة انفصام والتحضير لنهج جديد وهذا جليا من خلال حرق ادواتها وشخوصها لتضليل الداخل الأمريكي والرأي العام العالمي والأهم عودة الند الشكلي القديم (روسيا ) وحالها “يقول ياطبيب اطب لنفسك ” وكلاهما ومؤدليجي نظرياتهم السياسيه والإقتصاديه (صهيوني الهوى والعقيده) والعودة بذات اللعبه القديمه وتراقص الدول مابين أحضان هذا واوذاك ؟؟؟؟؟؟ وهذا مايظهر من التوجه التركي والإيراني (ماسمي بدول الإقليم ) ومابعدهم نحو المعسكر الروسي ؟؟؟؟؟؟ والأشد خطورة توجه البعض من المعسكر الأمريكي الى ادنى درجه (بواسطة الكيان الصهيوني تمهيدا لأقلمته “من النيل للفرات “؟؟؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل ؟؟؟؟حال الأمه قاب قوسين اوادنى ان تغادر مربع التبعيه لهذا وذاك الى خيمة تحت الوصايه حيث ضاقت عباءة تبعيتهم على تحقيق دفين اهدافهم بالسيطرة على مقدرات وقرار وثروات الأمه ؟؟والأنكى تحقيق دفين وليدهم الغير شرعي (الكيان الصهيوني) “من النيل للفرات “؟ وهل بات قدرنا التبعيه لهذا وذاك ؟؟؟؟؟ الاحانت الصحوة؟؟؟ والأخذبالأسباب ؟؟وحدة الأمه هدفا ومصير ا وثروات متلحفين بتشريع ديننا السمح ؟؟حيث كناّ خير امة أخرجت للناس وغزونا مشارق الأرض ومغاربها بحضارتنا وعلونا وتجارتنا وسماحة ديننا دون إكراه لأحد واومن أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟ “إنمّا ينهاكم الله عن اللذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم ان تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون” صدق الله العظيم

  6. كل العلاقات العربيه العربيه قائمه على مبدا كيد النساء..منتهى الطفولية في التفكير !

  7. خطوة في الاتجاه الصحيح، وإن جاءت متأخرة من جانب الأردن.

  8. المحامي محمد احمد الروسان .. عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية

    عزيزي المغترب لي سنوات طوال أشرح ما تفضلت به وعن الصراع بين لندن وواشنطن وان لندن تدير واشنطن وتسعى لاستعادة مناطق نفوذها التي خسرتها بعد يالطا ١ .. وشرحت ذلك مؤخرا ذلك في تحليل بعنوان يالطا٢ …. ولي سنوات أقول وتردد عبارتي وحقوق الطبع محفوظة لي هههههه : ان تكون حليفا لأمريكا أكثر خطورة من ان تكون عدوا لها… وان كان العداء لها له مخاطره…. لكن في حالة الحلف ستكون انبطاحيا .

  9. ______________ الموضوع ليس له علاقة بالمظلات الشمسية أو أي مظلات أخرى ؛ الدولة الأردنية رفضت تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ك جماعة ارهابية رغم إلتزام السعودية ، الإمارات و الكويت بالمساعدات المالية ورفض قطر تقديم مساعدات للأردن أثناء حكومة عبدالله النسور ؛ العلاقة بين الدولة و جماعة الإخوان المسلمين ليس لها أي ارتباط بالخارج وإنما عدم رغبة الدولة الأردنية بدفع أعضاء الجماعة إلى التطرف بغلق الطرق المشروعة أمامهم واستخدامهم عند الحاجة في مواجهة العلمانيين.

    ________________ أكبر قاعدة عسكرية موجودة في قطر أمريكية ؛ وأن نتذكر الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي ؛ بريطانيا في وضع سيء جدا بعد خروجها من الإتحاد الأوروبي لغاية الآن لم يتفق البريطانيون على إتفاقية الخروج من الإتحاد الأوروبي.

    _________________ القرار في واشنطن ؛الأردن يقع بين إسرائيل والنفط بالإضافة لاستيعابة ملايين اللاجئين ؛ و علية لا أحد يرغب بتحول الأردن إلى دولة فاشلة وبالأخص العقلاء من الأمريكيين واليهود ؛ لإدراكهم الكلفة الباهظة المترتبة على ذلك ؛ أما الباقين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وغيرهم ؛ فهم أدوات وليسوا شركاء .

  10. يجب على الاردن الابتعاد من تدخلات السعوديه و الاماراتيه و الاعتماد على الذات

  11. ,
    — توقيت لقاء جلاله الملك مع كتله الآخوان بمجلس النواب ، وهذه الاتفاقيات المتتاليه مع قطر سيعني ايضا تفاهما قادما مع حماس وتخفيفا مع ايران وتعاونا مع تركيا ومرونه مع سوريا وحزب الله لان كل تلك الانظمه اقرب للندن منها لواشنطن .
    .
    — قال الرئيس حسني مبارك ( المتغطي بالأمريكان عريان ) وقال الرئيس ميشال عون ( عمركم شفتوا حدى تحالف مع امريكا وما انخرب بيتو ) انفتاح الاردن على حاملي المظله البريطانيه التي عادت لحملها تركيا ايضا يخدم الاردن ولا يضره ابدا خاصه مع فتره الرئيس ترامب .
    .
    .
    .

  12. السبب هو تحييد الاخوان المسلمين في الاردن

  13. ______________ لم يكن الأردن يوما ساعيا للعداء مع الأشقاء ؛ أو التدخل في شؤون الداخلية لأي دولة عربية ؛ الأشقاء الذين يمدون لنا يد العون والمساعدة لهم منا كل الشكر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here