رسالة مفتوحة الى الرئيس جو بايدن: ما الفرق بين القتل بالمنشار او البسطار

د. عبد الحي زلوم

سيادة الرئيس:

كم كان سرورنا لو أن ادعاء سيادتكم باعتبار حقوق الانسان احدى اولويات ادارتكم  فهذا هدف نبيل لكن المشكلة اننا نعتقد انه شعار حق أُريدَ به باطل ، فربطتم امتثال الدول الى مُثُلكم وهذا ما يذكرنا  بمشروع القرن الامريكي الجديد الذي قامت بمحاولة اشهاره وتطبيقه ادارة جورج دبليو بوش  الجمهورية بداية القرن الحالي، والذي لخّصه مبدأ بوش بأن المُثُل الامريكية صالحة لكل زمان ومكان وأن من ليس معها فهو ضدها وسيقابل الرأي الاخر بصواريخ كروز ! وتم الدعاية ومحاولة تسييل الدماغ بسيل من الاعلام المأجور  من الدولة العميقة ، وكان منها ما جاء في كتاب( نهاية التاريخ والانسان الاخير ) للكاتب فرانسيس فوكوياما وبناءً على هذه النظريات  تم غزو البلاد الاسلامية كأفغانستان والعراق وسوريا تحت شعارات كاذبة بإسم الحرب على الارهاب مع أنها كانت حرب ارهاب الدولة بامتياز . كما تم اطلاق كلابكم المسعورة في فلسطين المحتلة بحروبها ضد المقاومة في لبنان سنة 2006 . ولإثبات صحة ما كان يعلّمُه   البروفيسور كارول كويجلي الاستاذ في جامعة جورج تاون بأن الحزبين الجمهوري والديمقراطي ألعوبتين في يد الدولة العميقة تتقاسما الادوار، فقد قامت ادارة الرئيس اوباما بمشاركتكم كنائب له بإدارة الخراب في العالم العربي تحت اسم الربيع العربي والذي دمّر  هياكل الدولة في العديد من الدول العربية، وتأييدكم  لأنظمة بديلة اكثر شمولية ولا ديمقراطية ولا احترام لحقوق الانسان والحيوان،  ذلك لتفتيت المفتت وتقسيم المقسم لانشاء كيانات هزيلة طائفية في المنطقة خدمة لكلب حراستكم المحتل لفلسطيننا .

اسمح لنا يا سيادة الرئيس ان نذكّركم بمثل امريكي يقول :” Charity starts at home  ” أي يبدأ الاحسان أولاً في البيت . والمشكلة أنكم تنادون بمراعاة حقوق الانسان وأنتم أكثر المزدرين لهذه الحقوق حتى داخل أراضيكم . يبدو أن سيادتكم لم يتسع له الوقت لقراءة تقرير  انتهاكات  حقوق الانسان في بلدكم كما جاء في تقرير هيومن رايتس ووتش لسنة 2020 في الولايات المتحدة  وصدقني انه  لو كانت حجتكم اي شيء اخر  غير عدم التزامنا بحقوق الانسان لربما قبلنا ذلك . جاء في التقرير المشار اليه : ”   في عدد من قضايا حقوق الإنسان ، تعرضت الولايات المتحدة لانتقادات دولية لسجلها في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك توفيرها أقل حمايةٍ للعاملين في معظم الدول الغربية، وسجن المدينين، وتجريم التشرد والفقر، واقتحام خصوصية مواطنيها من خلال برامج المراقبة،  ووحشية الشرطة، وحصانة الشرطة، وحبس المواطنين من أجل الربح، وإساءة معاملة السجناء واليافعين في نظام السجون، وامتلاكها أطول فترات السجن في العالم، وكونها آخر بلد غربي تحكم بعقوبة الإعدام ، وانتهاكات حقوق المهاجرين غير الشرعيين، بمن فيهم الأطفال،  وتسهيل إرهاب الدولة  والدعم المستمر للديكتاتوريين الأجانب الذين يرتكبون انتهاكات (بما في ذلك الإبادات الجماعية)، وحالات الاختفاء القسري، وعمليات الترحيل الاستثنائية للوطن، والاعتقالات خارج نطاق القضاء،وتعذيب السجناء في معتقل غوانتانامو والمواقع السوداء، وعمليات القتل المستهدف خارج نطاق القضاء” .

كيف يمكن لنا أن نصدّق اهتمامكم بحقوق الانسان وقد كان نتيجة غزوكم للعراق استشهاد ما يزيد عن  المليون عراقي وتهجير الملايين  ونهب الثروات واستعمال اليورانيوم المخصب الذي يعاني نتيجته عشرات آلاف العراقيين من السرطان  ؟ كيف لنا أن نصدّق حقوق انسانكم وقد نقلتم العراق  الى دولة فاشلة والاكثر فساداً في العالم لا تستطيع ان توفر الماء ولا الهواء ولا الكهرباء لمواطنيها  مع انها تنتج حوالي 5 مليون برميل باليوم ، بينما كانت ما قبل غزوكم توفر أفضل بنية تحتية ونظام صحي وتعليمي في منطقتنا حينما كانت تنتج نصف ما تنتج بعد غزوكم ؟ كيف يمكن لنا ان نصدّق اهتمامكم بحقوق الانسان وقد أوعزتم الى حلفائكم وأقمتم مراكز السيطرة والعمليات لشن حرب كونية ضد سوريا ما نتج عنها مقتل نصف مليون بريء وتهجير ما يزيد عن 10 مليون انسان  ، وما زلتم تقومون بتجويع ما تبقّى من الشعب السوري في وطنه ؟ كيف لنا أن نصدّق حقوق انسانكم  وقد بدأ العدوان على اليمن أثناء ولاية ادارتكم والتي تقولون أنفسكم أنها  حرب قذرة قد تسببت بأكبر مجاعة في العصر الحديث وأكبر كارثة انسانية وصحية أيضاً  حيث بقيتم الى يومنا هذا تجنون الارباح من القنابل التي تقتل الابرياء  في  اليمن كل ذك لبسط سيطرتكم على شواطئ البحر الاحمر وشواطئ اليمن الجنوبية ؟

كيف لنا أن نصدّق حقوق انسانكم وأنتم تدعمون أطول وأقذر احتلال في التاريخ في فلسطين  ، بل وتدفعون فواتير تجويع وتقتيل 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة  ممن يرون اراضيهم وقُراهم المغتصبة على بعد امتار  من خيامهم  ؟  كيف لنا أن نصدّق حقوق انسانكم وقد قامت حضارتكم على ابادة جماعية لشعب كامل تم اغتصاب أرضه وقتله وتدميره واحتواء القلة القليلة ممن تبقّى منهم في  مناطق احتجاز خاصة ( Reservations )  ، بل وقمتم باحتجاز المواطنين الامريكيين من اصل ياباني في مراكز احتجاز ايضاً طوال الحرب العالمية الثانية ؟ كيف يمكن لكم ان تطالبوا بمنع  الانتشار النووي وأنتم أول من استعمل القنابل الذرية في وقت لم يمتلكها غيركم وضد عدو كان على وشك الاستسلام و ضد مدنيين عُزّل لا علاقة لهم بالحرب، تم قتل بدم بارد ما يزيد عن 140,000 شخص في هيروشيما، و80،000 في ناغازاكي بحلول نهاية سنة 1945، وفي حرب عالمية ثانية قذرة  افتعلتموها وقتل فيها اكثر من 60 مليون انسان ؟ فأي حقوق انسان تتكلمون عنها !؟

يذكرنا اهتمامكم بمقتل جمال خاشقجي الوحشي والاإنساني بمقولة شاعر عربي : قتل امرئ في غابة قضية لا تُغتفر …  وقتل شعب آمن قضية فيها نظر. وهذا في عُرفنا هو اللاأخلاق والنفاق بعينه .

أما بموضوع خاشقجي فهل لفت احد  انتباهكم طال عمركم  الى التشابه الكبير بين  مقتل خاشقجي وجورج فلويد ؟ في تسجيل  لحادثة مقتل فلويد سمعه العالم كله يقول وبسطار الشرطي على رأسه 🙁 لا استطيع التنفس  أنا اختنق ) ، وألم تسمع سيادة الرئيس طال عمرك أن الخاشقجي حينما وُضع كيس بلاستيك على رأسه قال الشيء نفسه:  ( لا استطيع التنفس انا اختنق ) ؟

وسؤالنا ما الفرق بالموت بالمنشار أو بالبسطار!

والسلام على من اتبع الهدى .

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

41 تعليقات

  1. نحن نتبعكم من تركيا
    تحيات والاحترام من تركيا.
    كل أسبوع يوم الأربعاء، نقرأ ونذاكر مقالكم مع الأصدقاء
    نحن نستفيد من ثقافتك العالمية الواسعة وتعليقاتك القيمة.
    بارك الله فيكم

  2. حق الرد

    ماشاء الله عليك يا أخ اشعري …
    انتم ترون جثة خاشقجي التي في المجاري
    ولا ترون جثة اليمن التي يقطعها الامريكي بالمنشار الكهربائي الايراني .!

    القمر المربع

  3. وهل هناك من يمثل المصالح العربية في واشنطن مثل (تريتا بارسي ) ؟!

    لا فض فوك ايها المبدع

    القنر المربع

  4. ________________ متى كانت الأخلاق و المشاعر النبيلة و العواطف الجياشة والأحاسيس المرهفة مرجعاً تعتمده الأمم في (علاقاتها أو صراعها) مع بعضها ؟! ، في الدولة الواحدة هل الصراع بين الأحزاب السياسية يقوم على مبادئ أخلاقية ؟! ، بايدن يمثل مصالح معينة ، يسعى بإخلاص و تفاني لتحقيقها بغض النظر عن أي اعتبارات إنسانية أو قانونية ، هل هناك من يمثل مصالح الشعوب العربية مثل بايدن ؟! ، (يا حرام و يا عيب الشوم ) قاعدة غير معتمدة في العلاقات الدولية ، لوم بايدن أو تَذكيره بإمور هو يعرفها ، ليست الحل ما دامت الأصنام في المنطقة العربية و الإسلامية ما زالت منتصبه و القوم يتمسحون بها بما فيهم العلمانيين ، لن يقرأ بايدن أي رسالة و لن يعتني كثيرا بسرد تجاوزات أمريكا لأنه يعرفها و يتبعها لابل يتبنها و يمارسها .
    _______________ الحقوق تُنتَزع (بالقوة) ولا تُستَجدى (بالعواطف) .

  5. والله اني انتظر مقالاتك اسبوعيا و عندما اجدها ادخل للقراءة بتلهف! الله يعطيك العافية و يجزيك الخير لتنوير امة الجهل.

  6. يالبيب كن لبيبا……..ألا يقول لنا ربنا (( إن مع العسر يسرا )) .. و أن الضيق يأتي و في طياته الفرج فأي بشرى أبعث للاطمئنان من هذه البشرى

    و لأن الله سبحانه واحد .. فلن يوجد في الوجود إله آخر ينقض وعده و لن ننقسم على أنفسنا و لن تتوزعنا الجهات و لن نتشتت بين ولاء لليمين و ولاء لليسار و تزلف للشرق و تزلف للغرب و توسل للأغنياء و ارتماء على أعتاب الأقوياء .. فكل القوة عنده و كل الغنى عنده و كل العلم عنده و كل ما نطمح إليه بين يديه .. و الهرب ليس منه بل إليه .. فهو الوطن و الحمى و الملجأ و المستند و الرصيد و الباب و الرحاب

    و ذلك الإحساس معناه السكن و الطمأنينة و راحة البال و التفاؤل و الهمة و الإقبال و النشاط و العمل بلا ملل و بلا فتور و بلا كسل و تلك ثمرة ((لا إله إلا الله)) في نفس قائلها الذي يشعر بها و يتمثلها ، و يؤمن بها و يعيشها و تلك هي أخلاق المؤمن بلا إله إلا الله

    و تلك هي الصيدلية التي تداوي كل أمراض النفوس و تشفى كل علل العقول و تبرئ كل أدواء القلوب

    و تلك هي صيحة التحرير التي تحطم أغلال الأيدي و الأرجل و الأعناق و هي أيضاً مفتاح الطاقة المكنوزة في داخلنا و كلمة السر التي تحرك الجبال و تشق البحور و تغير ما لا يتغير

    و لم يخلق إلى الآن العقار السحري الذي يحدث ذرة واحدة من هذا الأثر في النفس و كل عقاقير الأعصاب تداوي شيئاً و تفسد معه ألف شيء آخر .. و هي تداوي بالوهم و تريح الإنسان بأن تطفئ مصابيح عقله و تنومه و تخدره و تلقى به إلى قاع البحر موثوقا بحجر مغمى عليه شبه جثة

    أما كلمة لا إله إلا الله فإنها تطلق الإنسان من عقاله و تحرره من جميع العبوديات الباطلة و تبشره بالمغفرة و تنجيه من الخوف و تحفظه من الوسواس و تؤيده بالملأ الأعلى و تجعله أطول من السماء هامة و أرسخ من الأرض ثباتا.. فمن استودع همه و غمه عند الله بات على ثقة و نام ملء جفنيه .

    و لأن الله هو خالق الكون و مقدر الأقدار و محرك المصائر .. فليس في الإمكان أبدع مما كان .. لأنه المبدع بلا شبيه .. لا يفوقه في صنعته أحد .. فلن تعود الدنيا مسرحاً دموياً للشرور و إنما درساً رفيعاً من دروس الحكمة

    و لأن الله موجود فإنك لست وحدك.. و إنما تحف بك العناية حيث سرت و تحرسك المشيئة حيث حللت

    و ذلك معناه شعور مستمر بالإئتناس و الصحبة و الأمان .. لا هجر .. و لا غدر .. و لا ضياع .. و لا وحدة .. و لا وحشة و لا اكتئاب و ذلك حال أهل لا إله إلا الله ، يذوقون شميم الجنة في الدنيا قبل أن يدخلوها في الآخرة و هم الملوك بلا عروش و بلا صولجان.. و هم الراسخون المطمئنون الثابتون لا تزلزهم الزلازل و لا تحركهم النوازل ….ولكن أهل الكفر والإلحاد يظنون أن الدنيا كل شيء ولا شيء بعدها فهم يعانون ويقتلون وينتحرون اذا لم ينالوا كل شيء فيها ومنها ….فهم في حيرة وقلق وهم وعذاب وضنك …..

    تلك هي الصيدلية الإلهية لكل من داهمه القلق .. فيها علاجه الوحيد .. و فيها الإكسير و الترياق و ماء الحياة الذي لا يظمأ بعده شاربه .. و فيها الرصيد الذهبي و المستند لكل ما نتبادل على الأرض من عملات ورقية زائلة متبدلة .. و فيها البوصلة و المؤشر و الدليل

    و فيها الدواء لكل داء

    ■ ■ ■

    من كتاب : علم نفس قرآني جديد

    للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله )

  7. شكرا سيدي على النقال القيام

    الولايات المتحدة هي كلب الحراسةلاسراءيل

  8. تعليق الدكتور زلوم على الراس ومع الاسف العالم الغربي والشرقي يعرف بهذه الدبلوماسية الامريكية القدرة وذات الوجهين القبيحين لكن نقول حسبي الله ونعم الوكيل

  9. هل تظن يادكتور ان العرب سيتحرروا من عبودية الاجنبي والشعور بان كرامتهم مداس عليها بالبساطير من كل الغرب المتوحش “”” هل سيعرفوا ان صبر شعوبهم علي المهانه التي يسمعوها من امثال طرامب واهانته لرجل يلبس العقال العربي وفي اواخر ايامه ولا يستطيع احد من جيوش الحشرات الالكترونيه الرد علي اهانة رجل ثمانيني لكنهم ينتفضون ويزارون كالاسود ضد اشقاءهم ان تكلموا بالم عما يجري غيرة عليهم انها اوقات الصغار تعودوا علي الاهانات وازدواجية المعايير لا يوجد بقاموس امريكا والغرب شئ اسمه حقوق انسان حين تكون اسرائيل هي الخصم لا تصدقوا ادعاءاتهم بحقوق الانسان فيما يخص خاشقجي بل هو نوع من الابتزاز سواء من تركيا او امريكا ولا يوجد فرق بين الموت بالسطار او المنشار هناك رئيس في اواخر ايامه قالها انه يعمل تحت بساطير الاحتلال قالها بكل فخر

  10. تحياتي د.زلوم من كليفورنيا, ادام الله عليكم الصحة والعافيه
    Nobody can give you freedom. Nobody can give you equality or justice or anything. If you’re a man, you take it.

    Malcolm X

  11. يكفي أن أمريكا خلصتكم من صدام و و حققت امنيتكم بتسليم العراق لإيران فعليكم أن تشكروا امريكا
    لولا امريكا لما تخلصتم من صدام و اولا امريكا لما جرؤت إيران على استباحة العراق

  12. السيد عبد الحي،
    كل الشكر و التقدير لمواقفكم الاءبية. انه الزمن الرديء. زمن أصبحت فيه معضم الشعوب الإسلامية كالايتام في مأدبة اللءام. حيث أن الهاجس الوحيد للحكام هو البقاء في السلطة و أحكام السيطرة على مزيد من السلطة دون التوجه لتأسيس اي مشروع تنموي او حضاري. فأصبح الإسلام ارهابا والحكام خدمة لمكافحة الارهاب والتضييق على كل ما او من له توجه إسلامي. عندما تصل احتقار الذات المتجسدة في اللغة و الدين والتاريخ الي درجة من التردي كما نراها اليوم في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية منها خاصة، فإننا لا نستغرب تعامل امم الاستكبار والهيمنة معنا بمزيد من الاحتقار و الاستعلاء و هي تتكالب علينا لنهب خيراتنا اللتي باتت نقمة عوض ان تكون نعمة. ان اصل الداء في النضم العميلة التي تجثم على اوطاننا الآن هو افلاسها من اي مشروع حضاري يهدف لبناء الانسان و الأوطان، و يكرس العزة و الافتخار بالانتماء لحظارة كان لها اكبر الاسهام في اثراء الإنسانية لما اعزها الله برسالته. عوظا عن ذلك، نرى الان فسادا و افسادا. نرى حروبا وطاإفية مقيتة و قتل على الهوية. نرى فقرا متراكم في آكثر بلداننا و شباب دفعه الافق المسدود إلى الإلقاء بنفسه في البحر للبحث عن عيش كريم عجز وطنه ان يوفره له. كيف يمكن لنا و الحال هذه ان نكون محل احترام من الأمم الأخرى؟ لقد كان لحكامنا مثل في جيراننا الآ تراك او الإيرانيين الذين تمكنوا من بناء أوطان قوية يحسب حسابها. و لكن عوض التكاتف والتعاون معها صارت تلك الانظمة تتآمر عليها حسدا من عند نفسها ان يفعل الآخرون ما عجزت او كرهت هي أن تفعله.

  13. يا أيها القمر المربع “تتساءل هل هناك فرق بين القتل بخمس رصاصات والقتل بالمنشار ؟!!
    . نعم هناك فرق هائل. فقتل إنسان وتقطيعه بالمنشار على أنغام الموسيقي وفي القنصلية التي أقيمت لخدمة المواطن السعودي لا لتقطيعه وتذويبه ودفنه في المجاري. هاذا فعل لايفعله إنسان. وهو عار على العروبة ولإسلام ..
    أما القتل بخمس رصاص فهي جريمة مجهول مرتكبيها. لماذا لا تفهم هاذا الفرق ، يا قمر الزمان. …

  14. والعدل في الارض يبكي الجن لو سمعوا به ويستضحك الاموات لو نظروا
    فالسجن و الموت للجانين ان صغروا والمجد والفخر والثراء ان كبروا
    وسارق الزهر مذموم ومحتقر وسارق الحقل يدعى الباسل الخطر.

  15. بالتأكيد أخي دكتور زلوم ، بايدن كان ليس فقط سيسمع بل وأيضا سيأخذ بما تقول وتطالب به في حال كونك تحمل بيدك بندقية ، انه وكما هم ذو ضمائر ميتة ؛؛؛؛؛؛

  16. بعد ان قرات المقال مرات ومرات نظرا لقامة الدكتور زلوم و لاهمية الرسالة المفتوحة للشعوب العربية والاسلامية ولاي مجتمع يؤمن بالعدالة الانسانية اود ان اغوص في الف سؤال وسؤال تطرحه مقالاتكم سيدي انتم وباقي اعمدة الانوار انوار الفكر العربي الوطني الدين لانجدهم الا في مثل هده المنابر منابر الصفاء والحرية الانسانية .في عالم السياسة سيدي الحكم دائما للمصالح والغاية دائما تبرر الوسيلة هده عقيدتهم وفلسفتهم التسيرية لا وجود في قاموسها للمكارم والقيم انما الشهوة هي الظاغية على افكارهم وحركاتهم وسكناتهم فمادا ننتظر من مثل هؤلاء ففاقد الشيء لا يعطيه والدي يحز في القلب هو مغالات البعض في العمالة والخيانة مع وجود زمرة من المطبلين لهدا المشروع او داك رغم ان الزمن اتبث فشلها كلها في انقاد الشعوب والاوطان بل من بينها ما يستدعي الاستعمار ويعكس مفهوم الانسانية في الارتقاء الدي اساسه ومبدائه الحرية .اشكاليتنا ايها المفكر الكبير ليست في قلة عددنا ولا في قدرتنا انما غياب الارادة في التغير وميول الفرد الى التباث والسكون والرضى بواقع تحولنا فيه الى مجتمع العبيد الكل يؤدي دوره في سقوط امة كان لها ان تكون القدوة للبشرية .لعل رسالتكم هده تصل الى اصحاب الشان الدي اظنهم هم الشعوب المظلومة المكلومة .اما بايدن ومن على شاكلته وتجار الاوطان وحفدة الخنازير فلا امل في ضمير حي عندهم فقد اقسموا على الفساد والافساد .امريكا والغرب بمجمله ايها الاخوة الكرام واتحدث هنا عن الانظمة اما الشعوب فالكل يسير حسب التيار وان غرد خارج السرب احد فالتهم جاهزة والسجون مشيدة وان اوجع فالغدر هو المصير قتلة محترفون يقودون الانسانية للمجهول .الغرب ايها الاخ الكريم لن ياتي منه الى وطن الاسلام سوى الدمار وسفك الدماء ومن يضع نفسه في خدمة هؤلاء او استند على مشورتهم من اجل التغير فلن يكون الا خائنا لنفسه و وطنه وعقيدته .ولا بد للشعوب ان تدري بالمخاطر التي تتربص بهم من بين ايدي هدا الغرب بكل ما له وما عليه قوتنا في وحدتنا اما الديموقراطية ومنظماتها الدولية ماهي الا لعبة اقدار نحن فيها اليوم الاهداف والضحايا .والى الاخوة الدين يرتبط فكرهم بالدين الاسلامي الدي هو عقيدة ومنهج حياة فالجنة مكفولة بالمكارم وجهنم والعياد بالله مكفول بالشهوات والله المستعان

  17. ((امريكا هي الطاعون
    والطاعون هو امريكا ))
    الاخ الدكتورعبدالحي زلوم المحترم
    شكرا على وصفك الدقيق والصحيح لامريكا
    لا حقوق انسان ولا يحزنون
    مصالح ثم مصالح. وايضا مصالح
    هذا هو شعار هذه الدوله الظالمه

  18. احسنت احسنت يا سيد الكتّاب، فلسطيني ما يهاب قول كلمة الحق ولا الموت. انت مدرسة لنا بوركت وبارك الله فيك.

  19. الحمد لله حمدا كثيرا على نعمه وكرمه انه مازال رجال بيت المقدس يقولون الحقيقة ولا يخشون لومة لائم وإلى يوم الدين

  20. صدقت والله يا دكتور…..الله يطول بعمرك.

  21. إلىDra Zelda monter نعم ، يمكنك نسخ المقال باللغة العربية ، انتقل إلى مترجم جوجل ويمكنك الحصول عليه باللغة الإنجليزية. قد تحتاج إلى تعديل اللغة العربية قليلاً.

  22. وهل هناك جريمة قتل بلا جثة ؟!
    وهل هناك فرق بين القتل بالبسطار والقتل بخمسة رصاصات في الرأس كما حدث مع لقمان سليم ..
    لا فرق سوى انهم جميعا سيحملون صفة الضحية .

  23. تحية وبعد …
    رسالة هامة جداً، وكما عودتنا فقد أحسنت وأجدت، لقد وصلتنا نسخة منها عبر منبر رأي اليوم المحترم، مع الشكر والتقدير والاحترام لكم ولرأي اليوم، ونحن من وُلدنا على تراب فلسطين وقبل احتلالها الأول، ندرك كل حرف جاء في رسالتك، ومن المهم أن تصل إلى أكبر عدد من القراء، وبدورهم يوصلوها لأكبر عدد ممكن من معارفهم، والجيل الجديد يوصلها للأجيال التالية، وهلم جرا لكي لا تنطفئ الشعلة، لا سمح الله.
    بهذه المناسبة، لقد جربت يوماً، نسيت مناسبته وتاريخه، ولكنه قبل حوالي عقدين من الزمن، جربت وأرسلت للرئيس الأمريكي على إيميل الرئيس بالبيت الأبيض، وأظنه كان يومها بوش الإبن، وبالطبع كانت فلسطين هي الموضوع، كعادتنا نحملها أينما وُجدنا، وأذكر أنني كتبت له بأنه لن يبحث طويلاً ولسوف يجد في الجوار فلسطينياً يشرح له عما جرى لبلادنا، فتخيل ماذا وصلني ردا على رسالتي … !!! بضع كلمات مهذبة، لا تسمن ولا تغني من جوع، مقرونة بسؤالي إن كنت أحب أن أتبرع لمكافحة الإرهاب، وأعتقد، إن لم تخونني الذاكرة، قد جاء ذكر أفغانستان في الرد.
    فهل تحب أن تجرب إيصال رسالتك هذه الى بايدن؟

  24. ما شاء لله يا دكتور بلادنا وثقافتنا الدمويه تقتل بالبسطار والقبقاب والمنشار والرمي بالنار والتنصيف والخوازيق والتجويع والتعطيش والرمي من الطائرات والتدريب وما الى ذلك من الوان القتل العربيه، وكل هذا ونحن نعيش تحت البساطير والنعال العربيه ومن عقود وليل نهار ويو جد عندنا الردح الكبير بان غيرنا حيوانات ونحن ما شاء الله خراف وحمامات وديعه

  25. كم أنت كبير وعظيم وقامه وطنيه مشرفه يادكتور عبد الحي تشعرنا دائما انك تكتب مايتمناه كل مواطن عربي أن يكتبه أو يصرح به في العلن لكن الخوف من العسس أو الخوف من كلاب الأنظمة الذين فقدوا انسانيتهم وتحولوا إلي وحوش كاسرة لإرضاء ولي أمرهم ونسوا الله وجهنم بانتظارهم لا يستطيع المواطن العربي فتح فمه إلا عند طبيب الأسنان أمريكا لا تملك أي نوع من حقوق الإنسان تماماً مثل وكلاؤهم في منطقتنا العربية
    أمريكا فرضت عقوبات على محكمة الجنايات الدولية وانسحبت من منظمة حقوق الإنسان بسبب كلابهم الصهاينة وبعض الدول العربيه في الطريق لتنال شرف لقب كلب من كلاب العم سام
    بارك الله لنا فيك ودعاؤنا الذي يدعو فيه داىما الاخ الكريم محمود الطحان بأن يحفظك ويطيل في عمرك يا أشرف الناس

  26. تحية وسلاما للدكتور “عبد الحي زلوم .وللقراء الكرام. وبعد ..
    لا أحد ينكر أن “إمريكا”هي الشيطان وام الإرهاب وأبيه. ولكن هاذا لايجعلنا ننسي أنها فعلت مافعلته في العراق وسوريا واليمن. من جرائم وحشية. نجح بمساعدة أدواتها والنضام السعودي أبرز تلك الأدوات…. وحين تريد إمريكا إن تعاقب أحد تلاميذها النجباء الذي قدم لها الثروة. وساعدها في تدمير الأمة العربية وتفتيتها هاذا لايدعونا للدفاع عنه. وتبرير جرائمة التي لا تتسق مع عقيدتنا وإخلاقنا. بل يدعونا. لتأييد القرار الإمريكي حين تريد معاقبة أحد عبيدها المستعبدون. فهاذا شأنها وهؤلاء. عبيدها … فهم من عبدها من دون الله ..
    وقدمنا ضحايا في هاذا المعبد الإمريكي الشيطاني المدمر … ؟أليس ما قلته صحيح. فإن كان صحيح وهو صحيح بالفعل فلماذا الغضب والتعاطف ؟
    أليس الأجدي. تشجيع إمريكا في هاذا العمل ليكن عبرة لمن يريد عبادة إمريكا. مستقبلا ..
    مع يقيني أن إمريكا الصهيونية لن تفعل شيئاً
    وستكتفي بأن تدفع السعودية علنا للحظن الإسرائيلي .. وقد بدءا وزير الخارجية السابق ” بمبيو ” بالتمهيد ووضع إدارة “بيدين ” في مواجهة اللوبي الصهيوني. أن هوا عاقب بن سلمان .. لان السعودية كما قال ستطبع علنا مع الكيان اللقيط … وحين تفعل ذالك السعودية. تكون قد أزاحت آخر قناع كانت تتقنعه وتضلل العرب والمسلمين .. وهاذا جيد. الخلاصة السعودية أن قطعت علاقتها بإمريكا -وهاذا مستحيل -جيد “وان طبعت مع الكيان الصهيوني علنا كما تريد إمريكا. جيد. لينتهي عصر النفاق إلا الأبد .
    هاذا رأيي. وتقبلوا فائق المودة ولإحترام

  27. عندما تهين نفسك، تسبح ملطشة لكل المارين المارقين.
    هكذا حال الشعوب العربية والاسلامية اللذين قبلوا دعس
    بساطير الظالمين من جلدتهم ومن اسيادهم الجميع المستعمرين!
    ولازال ظلم الانسان لاخيه الانسان سنة الأولين والاخرين، ولكن…
    وما بجيب الرطل الا رطل ونص، ولا يفل الحديد الا الحديد.
    وكما قال الكاتب الاحسان يبدأ من البيت، فهل بيوت العرب محسنة للعرب انفسهم؟!
    لقد قدر الله ان اولد واعيش شبابي في بلاد العرب، ولكن لاحقا وجدت الكفار ارحم وبلادهم اوسع!
    وصدق من قال عز نفسك تجدها!

  28. بعد التحيه والسلام ترى من تسالون ياسيدي هؤلاء هاجوج وماجوج الزمن الحاضر فمتى كانت الإنسانية تهمهم تجار المآسي وعبدة المال لاقيم لهم ولا اخلاق خدمة الدجال لا أقل ولا أكثر لا هدف لهم في وطننا العربي الاسلامي سوى الاستعمار وابتزاز عملاءهم كل بطريقته الخاصة نسأل الله أن يرشد الشعوب لما فيه خير لوطن الإسلام والله المستعان / من تعلیق عاشق زمن العروبه دیقیقا کل شعارات الامریکان والغربیین اکاذیب وتضلیل لاستعار واستحمار الخلایق

  29. القتل بالبسطار دكتورنا العزيز اكثر حنية ولربما فيه نوع من الرحمة لكن القتل بالمنشار اكثر وحشية

  30. Thank You for your splendid writing.Your message will not reach Biden. But definitely will reach the oppressed and the oppressor of the Arab world.

  31. بعد التحيه والسلام ترى من تسالون ياسيدي هؤلاء هاجوج وماجوج الزمن الحاضر فمتى كانت الإنسانية تهمهم تجار المآسي وعبدة المال لاقيم لهم ولا اخلاق خدمة الدجال لا أقل ولا أكثر لا هدف لهم في وطننا العربي الاسلامي سوى الاستعمار وابتزاز عملاءهم كل بطريقته الخاصة نسأل الله أن يرشد الشعوب لما فيه خير لوطن الإسلام والله المستعان

  32. كلهم من نفس الطينة وعلى نفس الشاكلة، من روزفلت إلى نيكسون إلى ريعان إلى بوش ألاب والابن ومن بعده اوباما ثم المعتوه ترامب والآن مستر بايدن، كلهم ينظروا لنا باحتقار وازدراء ودونية، ولا الدري لماذا صفقنا لهذا الرئيس فور نجاحه.
    ختاما، لا ادري كذلك الفرق بين الموت برصاصة والموت بالمجاعة والمقاطعة، لقد استشهد مليون عراقي من جراء الحصار الظالم لمدة ١٣ عاما تبعها احتلال غاشم لا يزال قائما حتى الساعة. لقد قلدنا الأمم كلها ما عدا الأمة الفيتنامية التي تعهدت بتطهير الأرض الفيتنامية من المحتل الاميركي بمواد التنظيف الفعالة والقلوية بما فيها مادة البيف باف مزيل الذباب والحشرات والقوارض وتوابعها

  33. لقد جلبت علي نفسك المشاكل باختتام مقالك بالقول: السلام علي من اتبع الهدي،
    يا سيد زلوم هذا الاختتام هو تهديد ووعيد وضمن مفردات الارهاب التي يتبني الغرب عامة وامريكا خاصة الحرب عليها.
    لكن هذا أمر والاتي أمر اخر، طالما انك استشهدت بالقول ” Charity starts at home ” وهو يطابق المثل الشعبي القائل ” اللي يعوزه البيت يحرم علي الجامع” ، فلماذا لم تقف بحزم ضد هذا الكم الهائل من بناء المساجد والجوامع التي لم تجدي فتيلا بالدعاء فيها وتبديد واهدار الاموال والدليل علي صحة قولي هو الولولة علي فقر وفساد حال العرب والمسلمين رغم ارتفاع عقيرتهم ليل نهار بالدعاء.
    والسلام علي من اتبع العقل والعقلانية

  34. متى يعي العرب كل العرب حكام ومحكومين ان الغرب وأمريكا لا أخلاق لهم ولا قيم عندهم مهما تغنوا بها واعلنوها بأقلامهم واعلامهم وافلامهم وهوليودهم وساستهم وبرلماناتهم ومنظمات حقوق انسانهم….ثقافاتهم تقوم على الإجرام والسلب والنهب والتدمير والخراب ….ألم يستعمرونا لعدة قرون تحت مسميات جذابه من التنوير والحضاره والتقدم وحقوق الإنسان…ألم يغزوا بلادنا لنهب خيراتها تحت غطاء محاربة التخلف وإشاعة التنوير….ألم نقرأ التاريخ أم نسينا ….وكيف لنا أن ننسى وهم يذكروننا بذالك بافعالهم ليلا نهارا …شعوبنا مقهورة ولا تقرأ التاريخ ومغيبة….وحكامنا مغتصبي السلطه يستحمرون شعوبهم بالقهر والالهاء والتفاهات مازالوا ينشدون الحماية والشرعيه والحماية من امريكا وبريطانيا وفرنسا …حكام وكلاء يقومون بوظائفهم لحساب الوكيل الاجنبي ….يادكتور العيب فينا وفي من يحكمون يرتكبون التفاهات والفظاعات بحق شعوبهم ومن ثم يطلبون الشرعيه والحمايه من امريكا لتبقى بلادنا بخيراتها وثرواتها ووجودها تحت الابتزاز الاجنبي والتقسيط …يادكتور العيب فينا ولم يتعظ حكامنا مما حصل مع صدام والقذافي ….الغرب لا امان ولا خير له وفيه وإنما هو الشر كل الشر والدمار والخراب ومن ظن او اعتقد غير ذلك إما مأجور أو جاهل أبله مسطول

  35. الفرق يا دكتور أن عقلية ” السيد الأبيض” القذرة هي الأساس …. و رغم أن الدولة العميقة في العالم يحكمها أحفاد القردة و الخنازير إلا أنهم و بطريقة أو بأخرى تمكنوا من خلال الصهيونية من إقناع العالم أنهم أنصع بيضا من الغسيل الأبيض!!!

  36. الى العم الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    اسعد الله اوقاتكم بكل خير

    وسؤالنا ما الفرق بالموت بالمنشار أو بالبسطار!
    والسلام على من اتبع الهدى .

    هو السباق الى من يحكم في البيت الأبيض و
    البسطار هو الحزب الديموقراطي و المنشار الحزب الجُمهوري و لا هادي لهم

  37. السيد عبد الحي
    لم تكن الاخلاق موضع التزام ، الاخلاق قضية ذاتية ، ومن يفعلها يكن في موقف ضعف . هذا هو منطق الحياة للاسف . القانون هو الحقيقي ، وكل قانون يحتاج لقوة ، وبغيره يغدو حبرا على ورق . نرى اليوم مواجهة الايراني مع الامريكي ، ايران تقف ندا قويا بوجه امريكا ، وتقارعها وتهزمها ، لا الحصار كسر شوكتها ، ولا الحروب الناعمة او الخشنة ، هي تزداد قوة يوم بعد يوم ، بالامس احتجزت ناقلة كورية جنوبية ، وطالبت بحقها ، بل احتجزت ناقلة بريطانية ، وفرضت ما ارادت . القوة في بذرتها احساس عميق بالذات ، والانتماء ، والحق . العربي ذاق المهانة ، وفقد الاحساس بالذات ، والثقة بالاخر ، وغدا مجرد كائن يستمطر الرحمة ، ودعك من كل ما يكتب . بايدن يعرف نفسه ، ودوره ، ودولته العميقة ، وينظّر على العرب ، ويصدر القرار من بعيد ، وينفذ وكيل اهوج . هل تاريخنا بمجمله خليفة في قفص ؟ وسريّات ينعثن في القصور ؟ واخصياء في الخدمة ؟؟؟! صدقني ، لا احد يسمع شيئا سوى صليل السيوف .

  38. رسالتكم يا سيدي تفضح الاكاديب والاضاليل والخدع السنمائية الامريكية الرديئة فكيف يمكن للشيطان ان ينشر قيم الخير بين البشرية؟ دعهم يقولون ما يريدون فداك شانهم لان صناعة الاكاديب سلعة امريكية رائجة بها ينامون وعليها يستيقظون فمن هدا الانسان الدي بات يثق في امريكا والغرب ككل في شعاراتهم الهزيلة والخالية من كل معنى؟

  39. والسلام عليك ان اتبعت الهدى … وقوفا للأستاذ الدكتور عبد الحي زلوم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here