ردي شعراتك”…أهزوجة شعبية تثير ضجيجا في الاردن بعد حفل “رفيع المستوى” وراقص قليلا لإشهار كتاب “وزير سابق”..”كبار “رجال الدولة بمعية  الدكتور قشوع وتساؤلات في التواصل الاجتماعي عن أسرار ترك “رئيس المخترعين” يهاجر إلى تركيا

عمان- راي اليوم – خاص

اثارت اغنية شعبية تم ترديدها برفقة حفل راقص خلال اشهار كتاب لاحد الوزراء السابقين في الاردن ضجيجا واسع النطاق بعد مبالغات في حفل اشهار كتاب واضفاء مضمون سياسي عليه برفقة كبار المسؤولين.

واقام وزير البلديات الاسبق الدكتور حازم قشوع حفل اشهار رفيع المستوى تخلله فقرات فنية تحت عنوان الفرح والاستعراض لكتابه الجديد الذي يحاول تأطير استراتيجية الاوراق النقاشية الملكية.

حفل اشهار كتاب قشوع اثار الكثير من الجدل من حيث الشكل وليس المضمون .

وتم تداول شريط فيديو يخص الجزء الفني بالحفل ويظهر فيه مطرب شعبي معروف وهو يردد اغنية “ردي شعراتك”.

 تلك الاغنية تردد بالعادة خلال الاعراس ومع وجود راقصين فرحين من الجنسين يحيطون بصاحب الكتاب ومؤلفه تم التعامل مع اشهار الكتاب باعتباره اقرب للعرس الوطني كما نقل مقربون عن قشوع .

بكل حال ثار الضجيج اصلا حول المناسبة والنشاط عندما شوهد اكبر ثلاثة مسؤولين بالدولة برفقة المؤلف على الطاولة الرئيسية لحفل الاشهار.

الاشهار المشار اليه حضر برعاية وحضور رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وتواجد في المكان ايضا رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ورئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي.

 وبالتزامن مع بث مقاطع من اغنية “ردي شعراتك” تخابث الكثير من نشطاء التواصل الاجتماعي وهم يعيدون نشر قصة رئيس جمعية المخترعين الاردنيين الذي اعلن الهجرة من الاردن  الى تركيا بسبب رداءة الاهتمام الرسمي  بأصحاب الابتكارات والمخترعين.

وكان رئيس تلك الجمعية الدكتور فايز ضمرة قد نشر رسالة مؤثرة عن هجرته وشغفه بالعمل مع المبتكرين الاتراك من ضمن رسالة بعنوان ” بلد لا يحترم مخترعيه لا عيش فيه “.

ما تريد هذه المفارقة الاشارة اليه هو ان مؤسسات الدولة لم تعلق على هجرة رئيس المخترعين الاردنيين ولم تحاول ثنيه عن الهجرة كما فعل رئيس الوزراء في الماضي مع شاب يدعى قتيبة في الوقت الذي تدعم فيه احتفال اشهار كتاب الوزير قشوع

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. يجب على الدكتور الرزاز ان لا يرفض طلب مؤلف أي كان نوع كتابه من حضور اشهار كتابه على الاطلاق
    انه اصبح حق لكل اردني من من يريد اشهار سلعته كون الرزاز رئيس وزراء كل الاردنيين دون تمييز وليس لديه الحق اطلاقا ان ينحاز الى أحد دون اخر ما دام يتربع على كرسي رئاسة الوزراء
    كان من المفروض ان يكون الامر مقتصرا على دعوة وزير الثقافه او أي شخصيه لها علاقه مباشره في الابداع والتاليف
    شأن الرزاز في ذالك شان الملك
    الملك لا يحق له ان ينحاز الى جهة ما دون جهة ولا حتى يأخذ صورة تذكاريه مع هذا الفريق او هذا المنتخب دون ذاك او يزور هذه العشيره دون تلك او هذا المطعم دون ذاك الا اللهم اذا منع منعا باتا تناول زيارته في الاعلام وتوثيقها بالصور من قريب او بعيد حتى ولو كانت بصفة غير رسميه
    لقد كنت في يوم من الايام في احدى الدول الاوروبيه الملكيه واردت ان استقل القطار واذا بي ارى مجموعة من الناس لا يتجاوز عددهم ال 30 شخصا متجمهرين حول شيئ ما في وسط صالة المغادرة فلم اعر للموضوع انتباها وتوجهت مسرعا الى القطار الذي اغلق ابوابه قبل وصولي اليه لخطوتين وغاد تاركني خلفه
    فعد الى صالة المغادره انتظر القطار الاخر وارى ما قصة هذه الجمهره فعندما اقتربت واذا بها ملكة تلك الدوله جائت لافتتاح صالة المغادره التاريخيه القديمه بعد ترميمها وما اثارني في تلك الواقعه هو ان محطة القطار كانت تعج في الناس المشغولين كل في امره وكأن الملكه غير موجوده
    وبعد ذالك ارادت المغادره فكان فريق كرة القدم التابع لتلك المدينه ينتظرها خارج الصالة وارادوا ان تاخذ صورة تذكاريه معهم فأبت ورفضت ذالك وكتفت بالوقوف امامهم وجها لوجه مسافة لا تقل عن 3 امتار مع بعض المسؤولين وتم اخذ الصوره
    ولبيب من الاشارة يفهم

  2. بوفاة المرحوم جواد حديد شغر احد مقاعد مجلس الاعيان

  3. هيك بدهم يظلهم فاشلين بحبوش يجتهدو ويشتغلو بدهم حد يصرف عليهم بس

  4. هذا اعلان سياسي بالافلاس ،اذا كان كتاب قشوع بجمع الحكومه والاعيان ،لو ساءلنا السيد قشوع ان يقدم كشف بانجازاته الوطنيه حتى يتعرف عليها الشعب الاردني وشكرا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here