ردا على العقوبات الأمريكية.. روسيا تؤكد استمرارها في تطبيع العلاقات مع أمريكا حال استعدادها لذلك

كييف ـ (د ب أ) – رد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف اليوم الخميس ، على اعتزام أمريكا فرض عقوبات جديدة على بلاده عقابا لها على تورطها في أزمة أوكرانيا بقوله إن موسكو “ستواصل اتباع مسار تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة حال استعدادها لذلك”.

وأضاف ريابكوف لوكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس. :”عليهم التخلي عن محاولاتهم للابتزاز والضغط “.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قنسطنطين كوساتشيوف، أنه فيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية بسبب القرم، فإن بلاده سترد بالمثل على العقوبات السياسية، وسترد بانتقائية على العقوبات الاقتصادية.

وقال كوساتشيوف لوكالة “سبوتنيك” اليوم الخميس: “سيكون هناك رد… الرد السياسي سيكون بالمثل، والاقتصادي سيكون انتقائي كي لا نضر مصالحنا”.

كان الممثل الخاص الأمريكي لدى أوكرانيا كورت فولكر،قد صرح في وقت سابق اليوم الخميس، بأن بلاده بصدد فرض عقوبات جديدة على روسيا عقابا لها على تورطها في أزمة أوكرانيا.

وأضاف أن العقوبات المالية تستهدف العديد من الأفراد والكيانات القانونية المرتبطة بالاحتلال الروسي للأراضي الأوكرانية.

وتابع فولكر للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف: “الولايات المتحدة لا تعترف، ولن (تعترف) بضم روسيا لشبه جزيرة القرم” من أوكرانيا.

وضمت روسيا المنطقة التي تقع جنوبي أوكرانيا على البحر الأسود قبل أربع سنوات عبر استفتاء أثار جدلا على المستوى الدولي.

وقال فولكر إن روسيا تتمتع أيضا بحكم الواقع بالسيطرة على مناطق مثقلة بالنزاع شرقي أوكرانيا، ووصف الوضع الإنساني هناك بأنه “مأساوي”.

وأضاف فولكر أن المدنيين، وكثير منهم من كبار السن ولايرغبون في مغادرة منازلهم، في حاجة ماسة للمساعدة، وهم مضطرون لعبور الحدود الروسية للحصول على الغذاء.

وضمت روسيا شبه جزيرة القرم رداً على الاطاحة بالرئيس الاوكراني الموالي لموسكو، لصالح آخر موال للغرب.

كانت شبه جزيرة القرم تستضيف منذ فترة طويلة قاعدة بحرية روسية كبرى.

واندلعت حركة تمرد موالية لروسيا في أقصى منطقتين شرقي أوكرانيا قرب الحدود من الاتحاد الروسي، وتقدر الامم المتحدة سقوط حوالي 10 الاف شخص في هذا الصراع.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here