رحيل التشكيلي والنحات السوري منذر كم نقش في جنيف

متابعات- رحل الفنان التشكيلي والنحات السوري “منذر كم نقش”، في مدينة جنيف السويسرية، الخميس، عن عمر ناهز الـ 84 عاماً.

وبحسب ورقة النعي الصادرة من أسرة الراحل، فإنه دُفن في المقابر الإسلامية، في جنيف، في يوم وفاته.

ولد الفنان الراحل منذر حسن كم نقش، في دمشق عام 1935، وتلقى تعليمه الأساسي فيها، وانصرف إلى الفن السينمائي في بداية حياته، وعمل فيه قرابة خمس سنوات، ثم درس الفن التشكيلي في كلية الفنون الجميلة في دمشق، وتخرج منها عام 1968.

وسافر كم نقش، إلى فرنسا، أول سبعينيات القرن الماضي، ليعود منها، بالدبلوم العالي للفن في باريس، عام 1976، ليعمل بعدها في تدريس الفن في سوريا، معيداً في كلية الفنون الجميلة.

والراحل أحد أسماء التشكيل السوري البارزين، من جيل السبعينيات الذي ضم أسماء عديدة في هذا الميدان.

ومارس الراحل فن التصوير الفوتوغرافي، إلى جانب أعماله النحتية والتشكيلية، وتعامل مع الصورة بذات عقلية الرسام، حيث حافظت الطبيعة على أثرها في وعيه الفني، وهو الرسام التعبيري الواقعي المشوبة أعماله بلمسة سوريالية، بحسب الدكتور أسعد عرابي الذي سبق وصدر له كتاب حمل اسم الفنان الراحل، قرأ فيه، أسلوب الفنان ومفرداته اللونية.

ولكم نقش، منحوتات في عدة بلدان أوروبية، عجز عن نقلها بسبب حجمها الكبير، حسب تصريحات متلفزة له، تعود إلى العام الماضي، تحدث فيها، عن لوحاته التي تم اقتناؤها في معارض عالمية دائمة، وكذلك عن لوحاته التي تعرضت للتلف والضياع، في مخازن تابعة لبعض الوزارات السورية.

ويشير النقاد إلى طبيعة لونية خاصة ميزت الراحل، ومن خلال التركيز على المنحنيات، واستبعاد الزوايا الحادة، حيث غلب الشكل الأُمومي في لوحاته التي عادة ما تظهر فيها المرأة، بدلالات الطبيعة أو وحدة الكون والمستمدة، من عالم الأساطير أو الموروث الشعبي والفلسفات القديمة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here