رجل أعمال كندي من أصل سعودي حاول التوسط مع السلطات السعودية للافراج عن الأمير بن طلال: معتقل في حجرة كالزنزانة لا اعتقد انها في فندق “الريتز”.. بدا متعبا وكان يرتعش خلال حديثي معه ومضطرب لم يكن حليق الذقن ولم يبدو في حالة جيدة

 

waleed-nin-talal-3.jpg77

لندن ـ متابعات: نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريرا جديدا، حمل عنوان “ما يجري داخل حملة القضاء على الفساد في السعودية”.

وتضمن التقرير المصور، الذي نشرته “بي بي سي” على موقعها، رصدا لتطور عملية المفاوضات التي تجري مع رجال الأعمال والأمراء المحتجزين في “ريتز كارلتون” أو المنقولين إلى سجن “الحائر”.

وأشارت إلى أن المفاوضات مع الأمير الوليد بن طلال هي الأصعب حتى الآن، خاصة بعدما نشرت تقارير صحفية عن مطالبة السلطات السعودية نحو 6 مليارات دولار أمريكي، مقابل إطلاق سراحه وإسقاط الاتهامات الموجهة له.

وقالت “بي بي سي” إن رجل أعمال كندي من أصل سعودي، يدعى آلان بندر، سافر خلال الأيام الماضية إلى السعودية، للوساطة بين الوليد بن طلال والسلطات السعودية في المفاوضات الجارية لتسوية اتهامات الفساد الموجهة له.

وأشارت إلى أن رجل الأعمال نقل إلى مكان قريب من فندق “ريتز كارلتون”، حيث تواصل مع الأمير الوليد، مشيرة إلى أن ذلك اللقاء كان في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأجرت الإذاعة البريطانية حوارا مع بندر، قال فيه: “كان لقائي مع الأمير الوليد عبر الفيديو كونفرانس، لم التقيه بصورة مباشرة، وكان جالسا، ولم ألتق به وجها لوجه”.

وعندما سأله المذيع هل هناك أي دلالات على أنه كان يتعرض لمعاملة سيئة أو شيء من هذا القبيل، قال آلان بندر: “لم تبدو عليه علامات تعذيب، لكنه كان يبدو غير مرتاح ومضطرب، لم يكن حليق الذقن، لم يبدو أنه في حالة جيدة، كان يبدو متعبا”.

وأشار بندر إلى أنه كان حريصا جدا خلال الفيديو كونفرانس الذي دار بينه وبين الأمير الوليد، حتى لا يتم استخدام أي محادثات خاصة بينهما كدليل يتم استخدامه ضد الأمير الوليد في وقت لاحق.

ونقل التقرير أيضا تصريحات عن الصحفي جون مايلز، قال فيها إن آلان بندر، قد لا يكون الوحيد، الذي نقلته السلطات السعودية للتفاوض مع الأمير الوليد، لكن هناك رجال أعمال آخرون حاولوا أن يجلبوهم لإقناع أغنى رجل في الشرق الأوسط بقبول التسوية.

وتابع قائلا “كانوا يسعون لإقناعه أو حتى إجباره بما يريده ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان”.

وعاد بندر قائلا: “الغرفة التي تمت فيها المقابلة، كانت تبدو وكأنها غرفة احتجاز أو شيء من هذا القبيل، وكان صوت صرير الأبواب يسمع في الخلفية، بما يوحي أنه باب غرفة تحقيق أو احتجاز، وليس غرفة فندق”.

كبرياء الوليد

من جانبه، علق، خالد باطرفي، أستاذ الإعلام في جامعة “جدة”، قائلا في اتصال هاتفي مع “سبوتنيك”: “لا أعتقد أن الأمير الوليد يقبل أن يكون هناك وساطة من بلد أو حكومة أو شخص ثاني خارج بلده”.

وتابع قائلا “لم يصدر أي تصريح رسمي من طرف الأمير الوليد أو أي جهة رسمية، ولا أتوقع شخصية بكبرياء الوليد أن يسمح لأي شخص أو جهة أن تتدخل بين أهله وحكومته وبلده، وهو رجل قادر، صنع نفسه بنفسه، وقادر على أن يتفاوض بنفسه”.

ومضى بقوله “من وجهة نظري، التسوية يجب أن تتم بينه وبين النيابة العامة، ولا أرى أي دور للوساطة في هذا الشأن، والخيارات في الآلية نفسها، كيف يتم يتم تسديد النقود، سواء أسهم أو سيولة مالية، وهذه أمور تأخذ وقت وليست سهلة، وفي حالة الوصول إلى نقطة خلاف ستذهب القضية إلى القضاء”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. …..لابد ان تتعاطف مع هذا الرجل…واذا كان هناك فساد فى العائله المالكه فاخر شخص تفكر به هو الوليد بن طلال…بغض النظر عن السياسه السعوديه..فالرجل مثقف و مثابر و ذكى …كبريائه واضح…ساعد الكثير…بعكس محتجزيه…..الغارقين فى الفساد.و الانانيه …..

  2. تقرير رأي اليوم مليء بالأخطاء فأنا اعرف بتفاصيل هذه الزيارة و نشرتها في الصحف المصرية دون ذكر اسم الان بندر في 22 ديسمبر الماضین. أولا آلان بندر ليس سعودی بل من دولة عربية أخرى اعتذر عن تسميتها الآن. ثانيا عندما استدعته المملكة فلم یکن للوساطة ابدا بين السعودية والوليد وانما استدعته المملكة لمواجهته بالوليد في بعض الأمور التي يعرفها السيد بندر لأنه كان يفاوض الوليد نيابة عن نائلة الرشيد لتحصل على مستحقاتها بعد طلاقها من الوليد وأمور آخری اعتذر عن نشرها الآن.

    حاتم الجمسي, نيويورك

  3. ١- استغرب في اسم الوسيط السعودي الكندي الذي سمي نفسه بالان بندر ( Alain ) ، فلماذا لم يغير بندر الي جون مثلاً ؟
    ٢- استفسار مطلوب من الان بندر ان يوضحه هل تنازل عن جنسيته السعودية و احتفظ بالكندية فقط ؟
    ٣- ذلك يفسر لنا لماذا لم يعتقل مثل المصري ( الأردني السعودي ) و سعد ( اللبناني الفرنسي السعودي ) حيث يحق لكندا التدخل لو تم اعتقاله لانه كندي فقط و لا يحمل جنسية مزدوجة !
    ٤- أتذكرون عندما اعتقلت و عذبت و ماتت في السجن زهرة كاظمي ذات الجنسية الايرانية الكندية ، لم تستطيع كندا مساعدتها لحماقتها لدخولها ايران بجواز إيراني و إبرازها الجواز الكندي عندما فشلت مغامرتها، ثم عدم فهمها للحماية الكنديه الكاملة تتم عندما تتنازل عن جنسيتك الأولي .
    ٥- عندما طالب ابنها استيفان ( لا ادري ما اسمه الإيراني ) الحكومة الكندية باسترداد جثمانها رفضت ايران مستندة لجسيتها الأولي اي الايرانية !

  4. خطفوا الرجل و احتجروه و شوهوا سمعته و أضاعوا ثروته..ثم يقولو التسوية التسوية!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here