رجائي رفيق المصري: تحية الى مرزوق الغانم من مجموعة من المثقفين الفلسطينيين

rajaii

رجـــائي رفيــق المصــري

دولة الأستاذ مرزوق الغانم الموقر

رئيس مجلس النّواب

دولة الكويت

عزيزي دولة الأستاذ مرزوق الغانم المُبجّل،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أكتب إليكم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن وبتكليف العديدين من إخواني من المثقفين العرب الفلسطينيون لنُعبِّر لكم عن غاية الامتنان والشكر والاحترام والابجال والمحبة الصادقة لمواقفكم النضالية والإنسانية العظيمة والمشرفه والأصيلة في منابر ومواقف عربية ودولية عديدة تدافعون فيها بغاية صدق العاطفة والجرأة الغامرة والأصالة الجيّاشة والعنفوان الوطني العارم والشعور القومي والإنساني الجارفين عن الحق الفلسطيني ومعاناة وصمود الشعب الفلسطيني المرابط بتسمية الأشياء بمسمياتها دون مواراة أو تحفظ أو مواربة، لا يلومكم في ذلك وقول الحق، كلمة صدق، لومة لائم.

لقد اسمعنا إلى كلمتكم وخطابكم التاريخي المدوِّي في التجمُّع الكبير في مجمّع الأزهر الشريف في قاهرة المعزّ قبل ثلاثة أيام وذلك بمناسبة دعم القدس. وكم كان لكلمتكم وخطابكم اللذان هما في غاية البلاغة وجمال الكلمة والبراعة وقوة الإلقاء الوقع العميق فينا كفلسطينيين، وذلك وأنتم تدافعون بمنتهى الحماسة والغيرة الوطنية الصادقة والشجاعة المتناهية كرجل دولة عربية مرموق عن فلسطين والقدس وعن الحقوق الفلسطينية وتضحيات الشعب الفلسطيني المرابط.

لقد جاءت كلمتكم القوية والمُعبرة بلغة ونبرة وحماسة نادرين في هذا الزمن العربي المقيت المظلم لترد على المتخاذلين والمتهاونين والإنهزاميين بيننا العرب والفلسطينيون المتهافتين وراء سراب الحلول والوهمية والإذعان لإملاءات وشروط القوى الاستعمارية المهيمنة للتنازل عن الحقوق التاريخية والهرولة نحو التطبيع المُذل والمخزي مع عدد صهيوني مارقٌ متواصل في إنكاره للحقوق واحترامه للمواثيق الدولية ومُجحِف في التنصُّل لأبسط حقوق الإنسان. هرولة مُذلّة مخزية للتطبيع وإقامة جسور التعاون مع كيان صهيوني عنصري استيطاني وتوسعي غاصب.

لقد كانت لكلمتكم في الأزهر الشريف ومواقف دولية سابقة الأثر البالغ في نفوسنا كفلسطينيين موقف أصيل جريء ونبيل للترفع فوق الجروح واخطاء تاريخية فيما بين شعبنا الفلسطيني والكويتي للسمو إلى واقع التحديات المصيرية المشتركة التي تواجه شعوبنا العربية جميعاً من غطرسة ومشاريع التوسع الصهيوني الساعي لتفتيت دولنا والسيطرة الدائمة على كامل منطقتنا العربية.

بوركت دولة الأستاذ مرزوق الغانم حيث أضحيت رمزاً للنضال الفلسطيني وزعيماً غير متوج للشعب الفلسطيني الذي يضمر لكم كل الحب والتقدير، حفظكم ووفقكم الله بما فيه كل خير لكم ولدولة الكويت الشقيقة وللشعب الكويتي الأصيل.

مع صادق وأفضل التمنيات لكم بدوام الصحة والسعادة،،،

أخـــــوكم

بالنيابة عن المثقفين الفلسطينيين

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ارجو اضافة تأييدي لكل ما جاء في رسالة الاخ رجاءي والذي يعبر عن رأي ومشاعر جميع الأصدقاء الذين أتواصل معهم في عمان وبيروت والذين يلهجان بالثناء على الاستثناءية التي يمثلها مرزوق الغانم في النخبة الخليجية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here