رباعي المقاطعة ترد على وزير خارجية قطر: نطالب قطر بأن لا تجعل من الدوحة مكانا يحتضن شخصيات تبرر الأعمال الإرهابية.. والدوحة تطالب “حقوق الإنسان” بإنهاء انتهاكات رباعي المقاطعة “فورًا”

الرياض ـ وكالات: أصدرت الدول العربية المقاطعة لقطر السعودية والإمارات والبحرين ومصر، اليوم الأربعاء، بيانا مشتركا ترد فيه على كلمة وزير الخارجية القطري في مجلس حقوق الإنسان.

وأعلنت الدول الأربع في بيانها الذي نشرته جريدة “الشرق الأوسط” أن وزير الخارجية القطري سعى للمرة الثانية لإشغال مجلس حقوق الإنسان في قضية أزمة دبلوماسية “بادرت قطر بإشعال فتيلها”.

وأضاف البيان أن قطر تسعى لتسويق “الأزمة الثانوية” في المحافل الدولية والإقليمية على أنها أزمة دولية كبرى تستحق لفت انتباه المجتمع الدولي لها، ووصفت الدول الأربع ما بينها وقطر بـ”الأزمة السياسية الصغيرة”، مؤكدة أنها تدعم الجهود الكويتية لحلها والتي ترى الدول الأربع أن الحل يجب أن يكون عن طريقها.

وقال البيان إن قطر تدعم الأيديولوجيات المتطرفة والأفكار الإرهابية وتنشر خطاب الكراهية من خلال وسائل الإعلام.

وأشار إلى أن ما تريده دول المقاطعة من قطر هو تغيير سلوكها القائم على دعم المنظمات الإرهابية والتوقف عن تمويلها.

ودعت الدول الأربع قطر إلى الاختيار بين استمرارها في دعم الإرهاب أو تكون “دولة تؤمن بمبدأ حسن الجوار”.

وأكدت الدول الأربع استمرار ما وصفته بـ”حقها السيادي” في مقاطعة دولة قطر، باعتبارهم يتعرضون إلى تدخلها في الشؤون الداخلية لدولهم.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في حديث لصحيفة “ليفغارو” الفرنسية، ردا عن سؤال: هل تستبعد التصعيد العسكري؟ إنه “لن يكون هناك تصعيد عسكري، ونحن على ثقة من أن الوضع سيكون تحت السيطرة في النهاية”، مؤكداً أن “قطر لا تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب، ويمكن لجميع الدول أن تفعل المزيد، فعلى سبيل المثال، اعتمدت قطر تشريعات جديدة لمكافحة تمويل الإرهاب. وستشارك على مستوى عال في المؤتمر المقرر عقده في باريس في أبريل / نيسان المقبل حول تمويل الإرهاب”.

ونفت قطر مجددًا “مزاعم” الدول الأربع المقاطعة لها بدعم الإرهاب، وبينت إنهم “فشلوا في تقديم أي دليل حقيقي” على تلك الاتهامات.

وبينت إنهم “فشلوا أيضًا في تقديم المبررات والحجج القانونية للإجراءات القسرية التي فرضتها والتي تعتبر بمثابة عقاب جماعي” في أعقاب اندلاع الأزمة قبل 9 شهور.

جاء ذلك في بيان قدمه الوفد الدائم لقطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، الأربعاء، بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته الـ37، ردًا على البيان الذي قدمه البيان الرباعي في وقت سابق الأربعاء. بحسب وكالة الأنباء القطرية.

وانطلقت أعمال الدورة الراهنة لمجلس حقوق الإنسان الأممي، 26 فبراير/ شباط الجاري، وتستمر حتى 23 مارس/ آذار المقبل.

وقال طلال النعمة السكرتير الثالث في الوفد الدائم لدولة قطر، بمجلس حقوق الإنسان، إن “دول الحصار مصرة على مواصلة تسويق المزاعم ضد دولة قطر”.

وأردف: “أنها تريد استخدام موضوع الإرهاب لتضليل المجتمع الدولي بشأن نواياها وإجراءاتها غير القانونية وغير الإنسانية ضد دولة قطر والتي انتهكت بشكل صارخ العديد من القوانين واتفاقيات حقوق الإنسان”.

ولفت النعمة إلى أن جهود قطر في مكافحة الإرهاب واضحة ومعروفة للجميع وفي جميع المحافل والمنتديات الدولية والأممية ذات الصلة فهي عضو فعال في هذه الجهود وتشارك فيها ماليًا وسياسيًا وعسكريًا.

وطالب، مجلس حقوق الإنسان، “بإيلاء انتهاكات (الدول الأربع المقاطعة لها) الاهتمام الكافي والعمل على إنهائها فورًا ومحاسبة المسؤولين عنها وتعويض المتضررين منها تعويضًا عادلًا”.

واندلعت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يبدو أن المطلوب من قطر أن لا تكون في الصف الاول وتقرر من تلقاء نفسها وأن لا تصعد الى رأس القلم لتكتب ما هو المطلوب … وأن لا تكون منارة بل أنارة لباقي الدول .

  2. تعليق مستقل جدا. تقول الدول ألأربع (ألسعودية والإمارات والبحرين ومصر) أن قطر تدعم ألأيديولوجيات المتطرفة ولم تعطينا مثلا واحدا على هذه ألأيديولوجيات. وتقول ألدول ألأربع أيضا أن قطر تدعم ألأفكار ألإرهابية ونشر خطاب الكراهية ، وأن قطر تدعم وتمول ألمنظمات ألإرهابية. بيان الدول ألأربع مع أنها ليست أربع، بل إثنتان لأن مصر والبحرين مشاركتان لأسباب شخصية جدا وهى المساعدات السعودية والإماراتية للدولتين وخصوصا رئيسا البحرين ومصر. قطر لم تخف أبدا مساندتها لقطاع غزة وشعب المنكوب بحصار مضى عليه سنوات بعد ثلاث حروب مدمرة شنتها إسرائيل على القطاع. قطر قدمت الكثير من العون لغزة سواء كان ذلك بإعادة ما دمرته الحروب ألإسرائيلية أو ألحصار الظالم! هل تريد السعودية والإمارات من قطر أن تتوقف عن دعم القطاع لأن شعب القطاع إرهابيون بنظر وتقييم السعودية وقطر. هناك من يقول إن ما تقوم به السعودية وألإمارات ضد قطر ما هو إلا إستجابة لرغبة العدو الصهيوني!!! هل أصبحت السعودية والإمارات صهيونية الهوى؟! لماذا لا تطلب اسعودية والإمارات من قطر إقفال قناة الجزيرة لأنها لا تتماشى مع ألإعلام السعودى والإماراتى الذى لا يشاهده أحد!!!

  3. أي إرهاب يتكلمون عنه وهم أكبر الإرهابيين , أي فساد وهم أكبر الفاسدين , يتهمون قطر بتمويل الإرهاب وهم من يقتل وينكل ويسجن الأبرياء في بلدانهم ويحيكون الفتن في العالم الإسلامي ويتكلمون عن حقوق الإنسان وهم من يستبد ويقتل الأحرار المعارضين للظلم من شعوبهم , يعيشون في عز ورفاهية وترف وشعوبهم جائعة يسرقون أموال شعوبهم ويدعون [انهم ألآمناء عليها , , من يدخل بيت أحد بدون إذن من صاحب البيت يعتبر لص ( اليمن ولبنان ) ومن يساعد الإرهابي يعتبر إرهابي , أليس هم بذلك عندما ساعدوا الأمريكيين والصهاينة بالاستيلاء علي ألآرض الفلسطينية وغزو العراق وكثير من البلدان العربية والإسلامية ألتي أفشلوا هبتها بأموال الزكاة والحج إن هؤلاء ما هم إلا يهود صهاينة قد ارتدوا عن دينهم في زمن دراستهم في أوربا وأمريكا وأصبحوا عملاء لأعداء الله ومن عمل لأعداء الله ما هو إلا عدو الله, , وهم قد سوعدوا من قبل ( أعداء الله ) حتي يحكموا بلاد المسلمين وتأخير عجلة التقدم العلمي والحضاري , ويجب علي شعوبهم الخلاص منهم ومن حكمهم حتي يرتقي المسلمين , ويصلوا إلي الرقي الحاضر لهذا الزمن , فهم أعاقوا سفن المسلمين في الإبحار بحثا عن العلم والرقي التقني بخيانتهم التي كشفتها شعوبهم والتي تحيا تحت تهديد السلاح ,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here