“رايتس ووتش” تطالب تايلاند بعدم ترحيل سعودية هاربة من “عنف أسري”

الاناضول- دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، السلطات التايلاندية، عدم ترحيل امرأة سعودية تقول المنظمة إنها هاربة من عنف أسرتها.

وقالت المنظمة في بيان، الأحد، إن السعودية “رهف محمد القنون” (18 عاما) محتجزة حاليا في تايلاند، وأن السلطات تعتزم ترحيلها.

وقال مايكل بيدج، نائب مدير شؤون الشرق الأوسط بالمنظمة في البيان: “النساء السعوديات الهاربات من عنف أسرهن، يمكن أن يواجهن عنفا شديدا من أقاربهن، أو حرمانهن من حرياتهن، حال إعادتهن رغما عن إرادتهن”.

وأضاف “على السلطات التايلاندية وقف ترحيل (رهف)، أو السماح لها بمواصلة سفرها إلى أستراليا أو البقاء في تايلاند لطلب الحماية كلاجئة”.

وكانت رهف في عطلة برفقة أسرتها في الكويت لكنها فرت منها قبل نحو يومين، ووصلت إلى تايلاند محاولة الذهاب إلى أستراليا لطلب اللجوء هناك، حسب المصدر نفسه.

وأضافت في تصريح للمنظمة ان لدى رهف تأشيرة لأستراليا لكن دبلوماسيا سعوديا صادر منها جواز سفرها لدى وصولها إلى مطار سوفارنابومي في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وجذبت رهف الاهتمام خلال الأيام القلائل الماضية بعدة منشورات لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطلب فيها الحماية.

وقالت في تغريدة على حسابها على تويتر، الأحد: “استنادا إلى اتفاقية 1951 وبروتوكول عام 1967، أنا رهف محمد، أطلب رسمياً من الأمم المتحدة منحي وضع لاجئ لأي دولة تحميني من التعرض للضرر أو القتل بسبب ترك الدين والتعذيب من عائلتي”.

وتقول رهف إنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل على أيدي أقاربها الذكور.

ولم يرد تعليق رسمي سعودي حتى الساعة 06:00 ت.غ.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لا إكراه في الدين. ولا إكراه في الحياه. ولا إكراه في الزواج…وعلي الأنظمة العربيه الاجتماعيه التغيير نحو الأفضل بدون جهاله أو عنف.
    التعصب هو الجهل في أي موضع كان

  2. يا متابع
    كل واحد يحاول ان يعبر عن رأيه ويتحرر من العقلية المتحجرة يصبح عميل صليبي؟

  3. كيف دخلت إلى تايلاند بجواز أو بدون جواز وكيف ركبت الطائرة بدون محرم إنه عمل استخباراتي صليبي لابتزاز وتشويه صورة الإسلام ومن خلال الصورة يثبت الانحلال الخلقي واجب قيام الحد عليها.

  4. ابشع تبعات الستبداد والتسلط ؛ ان يفضل المرء *سجن الغربة* على * ارض الوطن*

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here