رافعة أعلاما فلسطينية.. تظاهرة ضد “صفقة القرن” شمالي إسرائيل

زين خليل/الأناضول – تظاهر نحو 400 من فلسطينيي 48، بمدينة باقة الغربية الواقعة بمنطقة المثلث شمالي إسرائيل، السبت، ضد “صفقة القرن” المزعومة، بحسب إعلام عبري.
وقالت القناة (13) الإسرائيلية إن التظاهرة شارك فيها نواب عرب في الكنيست (البرلمان) عن “القائمة المشتركة” (13 مقعدا من أصل 120 بالكنيست).
فيما أوضحت القناة (12) أن التظاهرة انطلقت بدعوة من لجنة المتابعة العربية (أعلى هيئة تمثيلية للعرب بإسرائيل).
وأضافت أن التظاهرة شهدت رفع أعلام فلسطين، وترديد شعارات مناوئة لخطة السلام الأمريكية.
وجاءت تظاهرة باقة الغربية، غداة تظاهرات ومسيرات انطلقت في عدد من البلدات العربية المجاورة، ضد “صفقة القرن” بينهما مجد الكروم ودير الأسد وأم الفحم.
وفي وقت سابق السبت، قال أيمن عودة زعيم “القائمة المشتركة (تحالف 4 أحزاب عربية في إسرائيل) إنه “حال دعم بيني غانتس (زعيم تحالف “أزرق- أبيض”) خطة ترامب- فلن ندعمه”، بحسب المصدر ذاته.
والجمعة، صرح النائب العربي بالقائمة يوسف جبارين في حديث للقناة (12)، إنه إذا دعم غانتس “صفقة القرن” فلن توصي به “القائمة المشتركة” لرئاسة الحكومة الإسرائيلية المقرر تشكيلها بعد انتخابات 2 مارس/آذار المقبل.
وأضاف :”قال يائير لابيد (رقم 2 في “أزرق-أبيض”) إنه لا يدعم نقل قرى عربية إسرائيلية إلى دولة فلسطينية مستقبلية. لكننا حتى الآن لم نسمع غانتس يتحدث عن ذلك، وهذا بالطبع نقد مباشر له”.
والأربعاء قال أيمن عودة للقناة (13) إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، تعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لسحب جنسية مئات آلاف من فلسطيني 48 في منطقة المثلث.
ويقول مراقبون إن شمول “صفقة القرن” قرارا بتبادل أراضي المثلث ذات الكثافة العربية الكبيرة (300 ألف نسمة حتى 2016) يأتي انطلاقاً من المخاوف الإسرائيلية من تزايد الخطر الديموغرافي العربي في إسرائيل.
والثلاثاء الماضي، أعلن ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن”، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.
وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة موحدة لإسرائيل. –

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here