راشد الغنوشي.. ومغربه الثلاثي الجديد

 

د. خالد فتحي

لم يكن الغنوشي غير موفق فقط وهو يستثني المغرب وموريتانيا من المغرب العربي الكبير الذي يحلم به الشعب المغاربي، بل تعدى ذلك ليكون صاحب بدعة حين أطلق هذه الفكرة الغريبة التي لم يسبقه اليها أحد في السياسيين المغاربيين، ولا هي راودت منهم حتى مخيلة أولئك الذين زرعوا الأسافين بين الشعوب في منطقتنا المغاربية.فحتى عندما نكون إزاء مناهضين للأمة في تطلعاتها بالفعل السياسي او العسكري على أرض الواقع، فإننا ومن باب اللياقة والأدب، و نظرا لطبيعة الجينوم الذي نحمله جميعا في صبغياتنا الحضارية المغاربية، يحتفظ هؤلاء المعرقلون في حيز ما على الأقل لهذه الأمة بحلمها الوحدوي خالصا من الشبهات والشوائب ومن التحريفات على وجه الخصوص، ولو دفعوه بعيدا الى الطبقات العميقة للوعي والوجدان ،لأن ثمة دائما امل أن جيلا ما سيأتي غدا، وسيكون مختلفا عن الآباء، مترفعا عن الصغائن والأحقاد والحسابات الصغيرة، وبالتالي قادرا عل تحقيق ماأخفقت في إنجازه القرون التي سبقته من التئام ووحدة.

ولذلك سنحاول أن ندري أي مس من الشيطان قد طاف بالسيد الغنوشي حتى “اجتهد ” على هذا النحو ….هو الذي يبدو كما لو فقد رشده عندما أفرج عن هذه الوصفة الوحدوية المحورة، الملغومة ،و المثيرة للامتعاض والاستهجان، لربما هي أعباء وثقل السنين التي تقلب فيها طويلا بين الزعامة والتقية والتنظير لمريديه، او هي مرجعيته وترتيباته الاخوانية قد شطحت به بعيدا عن منطق التاريخ، او هي أشياء من كل هذا .لكن إذا تمحصنا قليلا في التصريح وجمعنا اجزاء الصورة وربطنا الماضي بالحاضر، و تبينا الخلفيات، ثم تمعنا في المعطيات الإقليمية، فنستطيع حتما أن نفهم اسباب هذا التصريح المخدوم و تتلمس جذوره التي لن تخفى . مالذي تختلف فيه ليبيا والجزائر وتونس مجتمعين عن المغرب وموريتانيا في نظر الغنوشي؟ . هذه البلدان يجمعها كل شيء إلا امر واحد نظن أن الغنوشي يستثمر فيه لأجل هذه الخرجة المدروسة جدا.و هو كون المثلث الذي تحدث عنه الغنوشي كان ضمن الامبراطورية العثمانية بينما وقفت الجيوش الانكشارية على حدود المغرب على أيام الدولة السعدية. ولذلك فالغنوشي الذي يطبق الأجندة المعلومة لازال واقفا عند هذه المرحلة من التاريخ، هو يمهد بهذا التحالف الثلاثي الذي يغري به للتمدد التركي وليس لبناء المغرب العربي .لكنه يتبع للتقية سياسة الخطوة خطوة. وما لتقف اخوان الجزائر أخرجته إلا دليل على أن الأمر مدبر داخل تيار وليس فلتة لسان.

دائما وعبر التاريخ ومنذ تأسيس الغرب الإسلامي كان هناك نزوع ونجاح في الاستقلال عن المشرق الإسلامي .وكانت الدول ايا كان منشؤها في خارطة المغرب العربي تحاول دائما توحيده وتراه من حدود مصر شرقا الى حدود السنغال جنوبا ،فعل ذلك الأدارسة ،والمرابطون، والموحدون، والمرينينون، من المغرب ،وحاوله الحفصيون من تونس . ولكن الغنوشي يضرب صفحا عن كل هذا التاريخ المضيء او يرتد عنه ، كأنه لا يدري مثلا أننا نرى في ابن خلدون التونسي ابن خلدون مغربي ففي المغرب الأقصى وفاس بالتحديد حدث أن تفتقت عبقرية هذا العالم المغاربي.

وفي الحقيقة لم تتوقف عجلة توحيد المغرب العربي إلا خلال التواجد العثماني في شمال إفريقيا الذي انتهى الى احتلال ايطالي و فرنسي لكامل منطقة المغرب العربي . وهاهي هذه الدعوة النكوصية لاختزال المغرب العربي في المحميات العثمانية القديمة تعاود الانبعاث من جديد بدفع من الأذرع التركية بالمنطقة وتحديدا على لسان زعيم النهضة الغنوشي الذي يستقبل بتركيا استقبال الرؤساء او استقبال البايات ، و كذلك بعد أن وضعت تركيا رجلها الأولى بليبيا. والغنوشي يمهد الآن لها لتطلق رجليها معا .

الغنوشي يطبق الخطة التركية القائمة على تفتيت العالم العربي وخلق محاور تابعة لتركيا تمكنها من التدخل والهيمنة : محور في الخليج لمواجهة السعودية والإمارات ،ومحور في الشام لمواجهة العراق ،ومحور في المغرب الكبير وهو الذي تحدث عنه الغنوشي لمواجهة مصر شرقا والمغرب غربا.وبالتالي

ولذلك فالفكرة ليست اعتباطية ولابريئة. إذ هي تكشف خطة محكمة تروم مآرب أخرى. هي تناقض المزاج الوحدوي للشعوب المغاربية الذي لا يتأثر في جوهره بالظرفية السياسية التي مهما طالت ستبقى عابرة في مجرى نهر التاريخ الطويل .هل ننسى أن الحركات التحريرية والطلابية خلال حقبة الاستعمار كانت تنسق على مستوى المغرب العربي واضعة نصب عينيها بناء هذا الصرح الوحدوي لولا انحراف القادة الجزائريين ونظامهم العسكري الذي أخر هذا المشروع ووأده حين سعى الى زيادة كيان وهمي انفصالي في المنطقة، وهو المشروع المجافي بمنطق و مبدأ الوحدة. لذلك لا نعرف كيف يؤصل الغنوشي نظريا لهذا المثلث الذي يضم نظاما قدم البراهين على أن هدفه هو الفرقة ومزيد من التقسيم. ويستثنى المغرب الذي يستحيل بدونه أن نتحدث عن أية هوية مغاربية لأي تجمع إقليمي. فالمغرب هو روح المغرب العربي وعلامته المنسابة عبر التاريخ. المغرب العربي يستمد خصوصيته وتميزه عن المشرق العربي بفضل البعد الأمازيغي والشعب المغربي هو أكثر شعوب المغرب العربي ارتباطا بهويته الأمازيغية

. فكيف إذن نتحدث عن مغرب كبير يقصي المغرب وهذا الكيان نفسه يستمد تسميته من المغرب؟؟ وكأننا نتحدث عن دولة بدون مدينة تونس او الجزائر بدون مدينة الجزائر؟؟. الى يدعو الغنوشي الى كيان هجين ومستوى عن السياقات التاريخية والحضارية. كان من الممكن أن يطالب الغنوشي بفتح الحدود بين تونس وجاريها، ويبني ذلك على علاقات التعاون التي يجب أن تسود بين كل دولنا، وان يستمر في اعتبار المغرب العربي منطقة اقليمية تبنى على اساس صهر الدول الخمسة دون استثناء ، و كان له أن يعتبر في هذا حلا واقعيا للمشكلة المفتعلة من طرف الجزائر جنوب المغرب في إطار دولة مغاربية واحدة تلغى فيها الحدود بين أفراد الشعب الواحد كما بح بذلك صوت الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي

الغنوشي يمد يده للنظام الجزائري في عز حراك الجماهير . أي أنه يراهن على نظام فاقد للشرعية لا يمكن أن أن يفيد البناء الوحدوي في شيئا مادام يحرم شعبه من الديمقراطية والكرامة والحرية .

اخيرا على راشد الغنوشي أن يفهم أن لا مغرب كبيرا بدون البصمة المغربية،كان هذا صحيحا في الماضي و يظل كذلك في الحاضر والمستقبل، إذن فليوجه الغنوشي بوصلة تفكيره الى الداخل المغاربي إذا كان يريد فعلا أن يحسن النصيحة للشعوب، وان يصدق في الفتوى..الفتوى السياسية طبعا.         

كاتب مغربي 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

23 تعليقات

  1. غرس شجرة افظل من لا نغرس من هو معطل التقارب
    بيننا رغم ان الشعوب تسعي لذالك عملاءنا يخدمون مصالح الغرب ونقزم بعضنا لبعض والغيث يبداء بالقطرات يا مثقف

  2. نطقت بي عدة أكاذيب يا حبيبي
    اولا المغرب هو من أخذ إسمه من المغرب الكبير و ليس العكس يا حبيبي لان المغرب الحالي كان اسمه سلطنة مراكش و فاس
    و و و ثم ألغيت وجود دولة كاملة عند تحدثك عن المنطقة و كانك تدس السم في العسل
    ثالثا مغربك اصلا اختار خط غرب افريقيا كا تكتل له و هو حر في ذالك و اختار تحالفاته و هو حر و جاء لنا بي اصدقائك الصهاينة و لم يستشر دول الجوار و هو حر في ذالك فلما يغضبك تكتل الدول الثلاث و يزعجك عادي
    ثم تتكلم عن مصر شرقا و المغرب غربا
    و تتحدث عن ليبيا و تونس و الجزائر كا محميات تركيه الجزائر دولة مستقلة و ما فيها لا قواعد تركية و لا قواعد اسيادك الامريكان التي تملأ المشرق و خصوصا دويلات الخليج فكف عن الإسفاف

  3. كمغربي امازيغي صحراوي افضل التعامل مع اخوتي في موريطانيا و السنغال و دول غرب افريقيا الطيبين الدين لا يغدروا باصدقائهم و لا يكيلون السباب لاخوانهم و على سكان غرب افريقيا ان يتعايشوا فيما بينهم كاخوة و لا يتركوا مجال للقومجيين دعاة التفرقة و العنصرية باب مفتوح و لا للناصريين اسباب الانتكاسة للعرب ضد اعدائهم.اما ما يخص فلسطين فلا احد يزايد على المرابطين فب المكان المقدس و من اراد ان يدلو بدلوه فعليه ان يجاهد بماله و نفسه و كل ما يملك فحن فلسطين ليس بالكلام و الغوغائية التي لا تسمن و لا تغني من جوع.

  4. أعتذر عن نسياني توقيع التعليق الذي جاء تحت الحروف Anonymous

  5. نحن فى حلقة من مسلسل طووووويل وحزين امتد لقرون ، فنحن كتلك الأوراق التى تتطاير فى مشهد ما ، به عاصفة وقد تكون العاصفة مصطنعة بمروحيات عملاقة من إبداع المخرج ، ومن عادة المشاهد يركز على الأبطال والشخصيات المؤثرة فى الحلقات ، تتعبون انفسكم بمقالات طويلة مملة فارغة غبية مسمومة معادة ، فقد تسأل مواطن امريكى أو ياباني ساذج يتمشى مدينته ، عن المغرب العربى فيستغرب ويسألك هل هي اكلة
    أشفق على حالنا وأدعو حسن الخاتمة ، ان لا تكون كسقوط بغداد على يد التتار أو محاكم التفتيش بالأندلس فذكريات المآسى لا تعد اوتحصى
    اعتقد ان اغبى واحد فيكم يتوقع اننا نحتاج لقرون أخرى لنصحى من أفكارنا وكهوفنا المظلمة ، ولا ادرى كم سنحتاج لنفض الغبار
    لا اخفى عليكم اننى كتبت هذا التعليق وأنا احس بالقرف من نفسى ومنكم ،
    فمتى سننقرض
    اطلب منكم التصويت اذا تفضلتم
    ابن خلدون أم الغنوشي

  6. ترجمة ل Abdellah-USA
    “This articles is a piece of meat without taste”
    المقال عبارة عن قطعة لحم بدون ذوق.

  7. خرجة الغنوشي الغريبة ليس هدفها لا مغرب عربي و لا بزنطي……خرجة يائسة لإيجاد حل للأزمة الإقتصادية التي تظرب تونس و حتى الدول الأخرى.
    فهل ليبيا مستعدة حاليا لفتح سوق الشغل للآلاف التونسيين كما كانت قبل الثورة .هل الجزائر بإمكانها مساعدة تونس و حتى إذا كان ذلك ممكنا ،لماذا لم تكون هناك علاقات إقتصادية قوية إبان حكم بنعلي و بوتفليقة عندما كان البترول يساوي 150دولار للبرميل.
    الشعوب بحاجة لحلول آنية لمشاكلها و ليس للتنظير و غض البصر على مشاكل البطالة و الهجرة السرية عبر البحر ……..

  8. للأسف أرى أن الإنسان العربي والمغاربي بالخصوص الأنا الشيزوفرينيا لا زالت تتحكم في وجدانه باستثناء المملكة المغربية وجل المملكات العربية العصر عصر المصلحة والبناء والبحث العلمي والنمو الاقتصادي والتطلعات للافق ولكن للأسف جل الجمهوريات العسكرية العربية من العراق إلى مستنقع الجزائر كل منغمسون في الحالي يحاكم السابق والحلقات مستمرة إلى أن تسترجع أوروبا ما فقدت

  9. الغنوشي لايهمه تطبيع المغرب لأن من يتخذ مواقفه على أساس التطبيع لا يعطي ولاءه لتركيا وقطر أخص أصدقاء اسرائيل ثم إنه استبعد موريتاني وهي غير مطبعة
    لا أوافق على المس من عملاق مغربنا الكبير أعني الجزائر ولا أرضى بتطبيع النظام المغربي لكني لا أجد في ذلك مايبرر إقصاء المغرب الشقيق
    أذكر أخانا كاتب المقال فقط بأن المرابطين هم جماعة من الموريتانيين ومازالت أطلال رباطهم موجودة ومازالت قبائلهم في مكانها هنا وعلى كل حال فإن زمانهم لم يعرف هذه التسميات
    خلاصة القول هي أن حالنا مؤسف فقد قسمنا ألأعداء ليضعفونا فصرنا من حماقتنا ندافع عن هذه الكيانات وعن ذك التقسيم
    أساء الغنوشي في استبعاد بلدنا موريتانيا وبلدنا المغرب
    مغربنا يسعنا جميعا وكل قول خلاف ذلك مغالطة وخديعة

  10. الجزائر ليست غبية حتي تقوم بي لم ليبيا وهيا تحت الوصاية الدولية وحكم المليشيات ولم المغرب وقد اصبح صديقا مطبعا مع اسرائيل ويشهد ازمات انسداد سياسيي واجتماعي ونصف شعبهيعاني الفقر والعطش كما يعيش حرب مع الجمهورية الصحراوية .بدون الجزائر لا يوجد شئ اسمه الإتحاد المغاربي بإعتبار عوامل الجغرافية والديموغرافيا والقوة الناعمة والقوة العسكرية والإقتصادية والاهم الإستقلالية في قراراتها السيادية .لكن كلام الشيخ الغنوشي والدكتور مقري كلام معقول . لانريد اسرائيل بيننا لانريد كارتل المخدرات بيننا ولا نريد مزيدا من العبودية لي رعايا المغرب الاقصي وعليه يعتمد المخزن علي اقلام مشرقية وغربية خصوصا في اعلام البترودولار اماراتي قطري سعودي لي التهجم علي حكام منتخبين كالشيخ راشد و الرئيس الجزائري والموريطاني كي يطعن في فكر تقدمي واي تعاون بين دول المنطقة

  11. بالمخنصرالكاتب برفض أن يتم الاشارة للملكة المغربية أنها سبب قتل الحلم المغاربي يما أقدمت عليه من تطبيع مع الصهيوني ويدين كلام الغنوشي الذي لم يشتم المملكة المغربية ولم بذكرها بسوء.. بالمقابل بدعو الكاتب الة التوجه نحو الجزائر وحدها دون غيرها بالتهجم عبر تكرار أدبيات الفضاء الإعلامي للمملكة المغربية في شيطنة الجزائر والحط منها بسلسلة طويلة من الشتم والسب الذي فاق الوضف.
    مثل هاذا الحقد بؤكد ما ذهب اليه الغنوشي الذي تناول وضعية الاتحاد المغاربي يواقعية سياسية سليمة ويدين أولئك الذين بتربصون بالجزائر ويريدون مع حليفهم الصهيوني تحويل مسار الحراك الجزائري عن مساره لتحقيق أهداف عجزت أياديهم عن نحقيقها.
    يمكن للدكنور أن يجدثنا عما حدث للانتفاضات الشعبة في الحسيمة وزاكورة وجرادة وأخيرا في الفنيدق بدل المزايدة على حراك الاحرار في الجزائر الذي لم تسل فيه قطرة دم كما كانوا يمنون النفس..
    كان الأولى أن يناقش كلام الغنوشي بعقلانية الاكاديمي الذي يفتخر بدال الدكنور التي يعرضها امام اسمه بدل اجترار ما يقوله الذياي الالكتروني في المواقع المشبوهة ولكن لا لوم عليه فهو يبقى أولا وأخيرا تحت وطأة هراوة السلطة المخزنية التي لاترحم أحدا.

  12. هو فقط الحنين إلى الإستعمار العثماني التركي حاليا. وبما أن الدول الثلاثة فاشلة في جميع النواحي فليس هنالك إلا تركيا لتنقذهم ممن هم فيه. هنيئا لكم بالعثمانيين الجدد أمثال الغنوشي بتونس و المقري بالجزائر.

  13. يا سيدي نحن في الجزاير لا نريد هذا الاتحاد سنعمل الانسحاب منه و لو نخرج في مظاهرات . ببساطة لانه لا شي يربطنا بهذهه البلدان و كلام راشد الغنوشي لا علاقة له بالماضي العثماني فلا داعي للبارانَويا
    و حتى لو كان غرضه الترويج لعثمانية جديدة أين هو المشكل

  14. بمقدمة المقال عرفت ان الكاتب مغربي، أسف ولكن لم تصيب خاصة بإدخال خزعبلات العثمانية لكي تنفخ من الجهة الأخرى لمملكتك المتهالكة ، الغنوشي أجتهد و لم يكفر و كان واضح و ما فعله المغرب و يفعله بالتدافع لتطبيع هذا وحده يترك الأخريين هم كذلك يجتهدون ، حلال ليكم و حرام للغير ، ما هذا النفاق.

  15. الفكرة رائعة وواقعية، تكتل لاربعة او خمسة جمهوريات بعد استقلال الصحراء الغربية،اما المملكة فهي حرة في اتحادها مع الكيان الصهيوني.

  16. لسنا ندري ما تفسيروتعريف المغاربة للسلطة الشرعية في دول المغرب العربي ومنهم هذاالكاتب ،،إذا هم يعتبرون الرؤساء المنتخبون شعبيا هم غير شرعيون في السلطة ،ولكن يعتبرون الملك الذي تبايعه اسرته دون غيرهم من الناس بحاكم شرعي ،ألا يقعون بهذا الخلط في مطبات الغلط ويقعون في مفارقة عجيبة تضعهم في زاوية الجهل بالجانب السياسي؟
    السيد الغنوشي كان محقا فيما ذهب لأنه اعتمد في كلامه هذاعلى خبرته السياسية والدينية التي ادرك الخلل في عدم إلتئام اتحاد المغرب العاربي وعلم اين تعلق عجلته وتعيقه عن التقدم في مساره ،،
    وهناك فئات كبيرة من شعوب المنطقة ترى فيما ذهب اليه السيد الغنوشي هو عين الصواب .

  17. فكرة الشيخ راشد الغنوشي فكرة سديدة وطرح سياسي عالي المستوى للذين يهاجمون الشيخ راشد ان الاتحاد الاوروبي بدا بمجموعة صغيرة ثم توسعت مع الوقت .
    لكن لهؤلاء نقول انه لايمكن بناء المغرب والوضع في الصحراء يكاد يفجر المنطقة ولا يمكن للجزاىر ان تقبل بالوضع الراهن ومع التطبيع ولايسعني الا ان احي فكرة الشيخ راشد لانه مالا يدرك كله لا يترك جله

  18. لغة التعالي هذه وتحجره في مرحلة من التاريخ هي التي ستزيد المخزن وعياشته بعدا عن شعوب المنطقة . ثم من انت حتى تمنع الناس من ابداء رأيهم . الناس احرار مع من يتوحدون هل تجبرهم على الوحدة معك بالقوة ؟ ثم من قال لك ان المغرب الاسلامي سمي اشتقاقا من اسم بلدك وبلدك لم يعرف بهذا الاسم الا مؤخرا سمي فاس سمي المغرب الاقصى سمي مراكش واخيرا المغرب . ارجع الى التاريخ وانظر من اول من اطلق اسم المغرب الاسلامي على المنطقة وماذا كان يقصد ثم هل حقيقة تجهل ماسببه المخزن من مشاكل للمنطقة منذ جلاء الحماية الفرنسية والتي ليس له اي وثيقة تثبتها عند الامم المتحدة . هل نسيت مشكلته مع موريتانيا هل نسيت مشكلته مع الجزائر واخيرا مع الشعب الصحراوي والحمد لله لم تكن له حدود مع ليبيا وتونس والا لكان الامر كذلك .

  19. ردا وعلى سؤالك في ماذا تختلف الدول الثلاثة عن المغرب الإجابة ببساطة لم تطبع مع الكيان الصهيوني فقط!!

  20. أتفق مع مجمل ما ورد في مقال الدكتور خالد فتحي وأخالفه الرأي في الفقرة التي يقول فيها: (( الغنوشي يمد يده للنظام الجزائري في عز حراك الجماهير. أي أنه يراهن على نظام فاقد للشرعية لا يمكن أن أن يفيد البناء الوحدوي في شيئا مادام يحرم شعبه من الديمقراطية والكرامة والحرية)). ليس بهذا الأسلوب في التخاطب يمكن للمغاربة التفاهم مع أشقائهم الجزائريين، الدوائر النافذة في السلطتين المغربية والجزائرية المعادية لبناء المغرب العربي هي التي تتخاطب بين بعضها البعض بهذه اللغة الشتائمية. توجيه النقد للسلطة الجزائرية يتعين أن يتمَّ من طرف الجزائريين، وكذلك الأمر بالنسبة للسلطة المغربية، فالمغاربة هم الأولى بتوجيه النقد لسلطتهم، خصوصا في هذه الظروف حيث العلاقات بين البلدين تطبعها حساسية شديدة.. وظيفة الكتاب الحقيقيين هي التقريب بين وجهتي نظر الشعبين الشقيقين المغرب والجزائر، وليس إذكاء نار الخلاف بينهما، كل من يرمي الحطب على النيران المشتعلة بين الطرفين بدل محاولة إطفائها، لا يعدو كونه مأجورا مشبوها.

  21. كل مثقف تابع للمخزن ينتهز كل فرصة للتعريض بالجزائر ، حتى ولو لم تكن وراء ما يحدث فوق السطور ووراءها، ومع أنني لا أتفق مع السيد الغنوشي ولا مع المرزوقي قبله فلم أفجأ في قول الدكتور ـ لا فض فيه، عن الغوشي أنه ….( يمد يده للنظام الجزائري في عز حراك الجماهير . و يراهن على نظام فاقد للشرعية لا يمكن أن أن يفيد البناء الوحدوي في شيئا مادام يحرم شعبه من الديمقراطية والكرامة والحرية )
    وبالتالي ، وفي وجود أفكار هلامية كهذه فإن المغرب العربي الموحدهو كابوس قبل أن يكون حلما صعب المنال، والكاتب يستأصل الجزائر ضمنيا كما استأصل الغنوشي موريطانيا (التي أقصاها النظام المغربي نحو عشر سنوات قبل أن ينجح الرئيس الجزائري هواري بو مدين في استعادتها إلى الحظيرة العربية.
    و….كي سيدي ….كي جواده ، وكي الدكتور المثقف كي رئيس وزرائه

  22. أنا كمغاربي مع الوحدة الترابية للمملكة المغربية؛ وكامازيغي ديني الإسلام بما يعني أن القضية الفلسطينية هي قضية دينية بالاساس.
    ولهذا بعد التطبيع بين المملكة المغربية والكيان الصهيوني أصبح عندنا احساس أن المملكة المغربية أدارت ظهرها لاتحاد المغرب العربي واتجهت ببوصلتها نحو مجلس التعاون الخليجي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here