رابطة حقوقية تونسية تعترض على تعيين وزير الدفاع بسبب سجله في حكم بن علي

تونس – (د ب أ) – وجهت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان في تونس انتقادات إلى رئيس الحكومة المكلف على خلفية ترشيحه القاضي عماد درويش في منصب وزير الدفاع في الحكومة التي سيجري التصويت عليها في البرلمان.

وقالت الرابطة ، في بيان لها اليوم السبت ، إنها “تفاجأت” من اختيار القاضي عماد درويش لحقيبة الدفاع لأنها تعتبر هذا الاختيار مناقضا لمعيار احترام حقوق الانسان و”مستفزا”.

وتتهم المنظمة الحقوقية القاضي بالتضييق عليها أثناء الفترة الاستبدادية في حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي قبل ثورة .2011

وأوضحت الرابطة أن درويش “هو أحد أذرع (نظام) بن علي الذي استعمله في هرسلة(تضييق) الرابطة ومنع هيئتها من النشاط وتعليق صلاحياتها مع التنفيذ على المسودة يوم 27 تشرين ثان/نوفمبر عام 2000 وقد حرر هذا الحكم بخط يده وذيله بإمضائه”.

ويستعد البرلمان التونسي لتحديد موعد لجلسة عامة ستخصص لمناقشة برنامج الحكومة التي كونها الحبيب الجملي مرشح حزب حركة النهضة الاسلامية الفائز في الانتخابات التشريعية، وتركيبتها ومن ثم التصويت لمنحها الثقة.

وخلت الحكومة المقترحة من مشاركة الأحزاب السياسية بسبب فشل مشاورات الجملي معها حول توزيع الحقائب الوزارية، وضمت في المقابل وزراء مستقلين ولكن بعضهم عرف بقربه من أحزاب محددة.

وتواجه الحكومة المقترحة تحفظات أخرى من قبل أحزاب معارضة ومنظمات من المجتمع المدني تشمل معياري الكفاءة والاستقلالية الفعلية من الأحزاب، والذي تعهد الجملي بضمانهما في اختيار وزرائه، بجانب الحضور الضيق للعنصر النسائي في الحكومة بنسبة تناهز 17 بالمئة، وهو أمر يتعارض مع تطلعات المنظمات النسوية.

وقالت الرابطة إنها “ترفض هذا الترشيح (لوزير الدفاع) وتستغرب وجود غيره من الأسماء التي تحوم حولها شبهات فساد”.

ودعت المنظمة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف إلى “مراجعة الترشيحات المستفزة وطمأنة المجتمع المدني والرأي العام”، كما حثت نواب البرلمان إلى رفض تعيين عماد درويش والتثبت في بقية التعيينات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here