رابطة العالم الإسلامي وهيئة كبار العلماء السعودية تحذر الحجاج من رفع أي شعارات سياسية أو مذهبية

 

الرياض ـ (د ب أ)- حذرت هيئة كبار العلماء في السعودية اليوم الأربعاء الحجاج الذين بدأوا في التوافد على المملكة منذ الأسبوع الحالي لأداء الركن الخامس من الإسلام، من “رفع أي شعارات سياسية أو مذهبية”.

ورحبت هيئة كبار العلماء في بيان لها اليوم “بضيوف بيت الله الحرام الذين بدأوا في التوافد على المملكة لتأدية مناسك حج هذا العام”، موضحة “أهمية المحافظة على مقاصد الحج الإيمانية، وتعظيم شعيرة الحج واستغلاله في بذل الطاعات والعبادات تقربًا لله عز وجل ، وعدم الخروج عن شعيرة هذا النسك العظيم برفع أي شعارات سياسية أو مذهبية”.

ودعا مجلس الوزراء السعودي، أمس الثلاثاء، الحجاج من مختلف دول العالم، لعدم رفع أي شعارات سياسية أو مذهبية خلال أدائهم موسم الحج، الذي بدأ بالفعل مع وصول أولى دفعات الحجاج إلى الأماكن المقدسة.

وقال المجلس في بيان إن مجلس الوزراء، يجدد دعوته حجاج بيت الله الحرام “ليتفرغوا لأداء شعائر الحج ومراعاة إخوانهم وخصوصية الأماكن المقدسة وروحانيتها والابتعاد عن كل ما يعكر صفو الحج وسكينته برفع أي شعارات سياسية أو مذهبية”.

وأضاف البيان، أن السعودية لن تقبل “مثل هذه التصرفات بأي حال من الأحوال وسيُتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة كافة، للحيلولة دون القيام بها وتطبيق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات، حيال من يقدم على ذلك”.

كما دعت رابطة العالم الإسلامي، الأربعاء، إلى إبعاد شعارات السياسة عن الحج ، فيما شددت السعودية على أهمية الابتعاد عن ما  يعكر صفو ركن الإسلام الخامس.

وهذه ثالث دعوة لليوم الثالث على التوالي، تصدر مع بدء موسم الحج، سبقها تحذيرات من مجلس الوزراء السعودي، ومنظمة التعاون الإسلامي.

وقال الأمين العام للرابطة، محمد العيسى، إن إثارة الشعارات السياسية والحزبية والطائفية في هذه الشعيرة يعد من الرفث والفسوق والجدال في الحج، وفق بيان نشرته الرابطة عبر موقعها.

وأوضح أن السعودية لن تسمح بأي تصرف يُكدر صفو حجهم.

والثلاثاء، قال مجلس الوزراء السعودي، إن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات (لم يحددها) للحليولة دون رفع شعارات سياسية أو مذهبية أثناء أداء شعائر الحج.

والإثنين، دعت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان، الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية إلى عدم رفع شعارات سياسية خلال موسم الحج.

واستقبلت السعودية، الخميس الماضي، أولى رحلات موسم الحج للعام 1440 بحسب التقويم الهجري.

واعتادت المملكة أن تصدر سنويا، تحذيرا لحجاج إيران من إقامة مراسم يطلقون عليها البراءة من المشركين.

وإعلان البراءة من المشركين ، هو شعار ألزم به المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني، حجاج بيت الله الحرام برفعه وترديده في مواسم الحج، معتبرا أن هذا الإعلان واجب عبادي سياسي .

والموسم الماضي، وصل عدد حجاج بيت الله الحرام مليونين و371 ألفا و675 حاجا، حسب إحصائية رسمية نهائية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هذا تفسیر الوهابیة من الحج. هم یتجنبون اي تجمع و اي شعار سیاسی خوفا علی عرشهم و مخافة من الأضرار التي تلاحق الذین یقفون خلفهم کالصهاینه و الامریکان. و الا هذا خطاب واضح و صریح من القرآن الذي یطالب المسلمین باعلان برائتهم من المشرکین یوم الحج الاکبر. الوهابیة یعتقدون ان هذه البرائه کانت لمشرکي مکه بصدر الاسلام و هذه الآیه مجرد آیة تاریخیه. سؤالنا منهم : هل انتهت قضية المشرکین او الذین ینهجون نهج المشرکین؟
    اصلا من قال الحج عبارة عن اتیان الی الاماکن المقدسة و کم شوط من الطواف و رمی الجمرات بکم حجاره ثم صلوا رکعات و انصرفوا الی بلدانکم؟
    اعني الناس یصرفون ملایین من اموالهم لیذهبوا الی حج لا یفید قضایاهم الاسلامیه و مکانتهم العالمیه؟ هذا حج لا یغنی و لا یسمن من جوع.
    الدین و السیاسه مترابطان و لم ینفصلا عن بعض و الذي یقول غیر هذا هو الشیطان الأکبر

  2. حددت منظمة التعاون الإسلامي عدد حجاج مواطني كل دولة المسلمين بكل موسم حج بحاج واحد من كل ألف نسمة بتلك الدولة، وحيث أن عدد مسلمي العالم مليار و 758 مليون فقد وصل منهم للحج مليون و 758 ألف بموسم حج عام 2018، علماً بأن السعودية لا يمكن أن تحظر الحج على أي دولة لأنها فتحت الحجاز قبل 90 عاماً بسبب قرار سلطة الحجاز بحينه بحظر الحج على سكان نجد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here