رئيس وزراء لوكسمبورغ يؤكد أنه تحدث عن مثليته في القمة العربية الأوروبية

بروكسل ـ (أ ف ب) – حصل رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتيل على دعم العديد من الوزراء الأوروبيين بعدما دافع عن حقه في العيش كمثلي في القمة الأخيرة التي عقدت بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية في شرم الشيخ بمصر.

وكتب الوزير الألماني المكلف الشؤون الأوروبية ميكايل روت في تغريدة الخميس “رجل عظيم. شكرا كزافييه بيتيل”، قبل أن يعبر وزير المال الدنماركي كريستيان ينسن عن الموقف نفسه وأشاد بشجاعة رئيس الحكومة في لوكسمبورغ.

من جهته، صرح بيتيل أن “عدم قول أي شيء لم يكن خيارا”. وأعاد نشر تغريدة للصحافي الألماني شتيفان لايفرت من قناة “تسي دي اف”.

وكتب لايفرت أن كزافييه بيتيل (45 عاما) قال في خطاب خلال القمة العربية الأوروبية إنه “متزوج من رجل” وهو أمر “يمكن أن يعاقب عليه بالإعدام في دول عديدة ممثلة حول الطاولة”.

وأكد عضو في حكومة بيتيل هذه المعلومات لصحيفة “ليسانسييل” التي تصدر في لوكسمبورغ.

وقال لايفرت إن رد الفعل “تمثل بصمت فاتر من قبل البعض وصمت يدل على الرضا من قبل آخرين”.

وبيتيل متزوج من مهندس معماري منذ 2015 السنة التي سمح فيها بزواج المثليين في لوكسمبورغ.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. هذا ما اخبرنا عنه خاتم النبين … اخر الزمان الذي يكتفي به الرجل بالرجل و المراة بالمراة …
    الحمد الله انني خرجت من اوروبا و هاجرت الى بلد مسلم

  2. لا حول ولا قوة إلا بالله ويصفونه بعض النواب بالرجل العظيم من يعصي الله جهارا” يمعت بالرجل العظيم ومن يؤمن بالله يقولون عنه إرهابي .
    ألا إن الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه

  3. نعلم أن كثيرا من الدول قد بدأ تعداد سكانها في التناقص نتيجة لما وصلوا اليه من قلة الإنجاب لدى البعض وعدم الإنجاب لدى البعض الآخر، وآخرون ينجبون بدون زواج وكثيرا منهم لا يتزوجون.
    ان المفهوم المنطقي للزواج هو تأسيس أسرة وإنجاب الأولاد، كثر عددهم أو قل، وذلك لأن هذه سنة الحياة لاستمرارها والمحافظة على الروابط المميزة للإنسان عن سائر المخلوقات حيث أكرمه الخالق بالعقل واللسان، وإذا كان هذا هو مفهوم الزواج، فان الزواج المثلي لا يصح تسمية زواجا، وبالتالي تشريع بعض الدول له غير مفهوم وكان بإمكانهم ألا يجرموا العلاقات المثلية غير العلنية، أما إجازتها قانونا وباسم الزواج وتشعر أحيانا بأنهم يروجون لها وأحيانا يفتخرون بها، فهذا ما لا يستطيع العقل فهمه.
    بحثت كثيرا عن سر تمسك الدول، التي تدعي التقدم والتحرر وحقوق الانسان، بشرعنة المثلية ولم أَجِد لذلك تفسيرا مقنعا ولو بدرجة ضعيفة. وأعتقد بأنني لن أَجِده.

  4. إذا كانت هكذا مواضيع مقززة تناقش في قمة عربية، ماذا نتوقع من الحكام العرب الذين دعوا الاوروبيين للحضور!!!
    هل هؤلاء الحكام يؤتمنوا على مناقشة قضايا مصيرية تخص الامة ؟ لا وألف لا.
    انهم رويبضة هذا الزمن.

  5. الاوروبيون يتباهوا بسن قوانين تحرم المهاجرين من ممارسة عاداتهم وتقاليدهم سواء كانت دينية او اجتماعية مثل منع ارتداء الحجاب او انتقاد الارهاب الاسرائيلي…..والقائمة تطول.
    اذا كانت المثلية مقبولة عندهم في بلادهم، فهذا شأنهم لا علاقة لنا به. أما ان يقول ذالك في البلد المضيف الذي عاداته ودينه يحرم ويجرم ذالك ويعتبر هذا السلوك قمة الانحطاط، فهو إهانه للحاضرين العرب الذين لم يعبروا عن سخطهم لهذه الكلام المشين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here