رئيس وزراء قطر يبحث مع الحمد الله آخر تطورات الأوضاع الفلسطينية

rami-alhamdallah.jpg77

 

 

أحمد المصري/الأناضول:

بحث كل من عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري، ورامي الحمدالله رئيس حكومة التوافق الفلسطيني، اليوم الإثنين، تطورات الأوضاع في فلسطين، وأوجه التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال استقبال آل ثاني، الحمد الله، في العاصمة القطرية الدوحة، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

وقالت الوكالة “تم عقد جلسة مباحثات بين الجانبين جرى خلالها، استعراض أوجه التعاون بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في مختلف المجالات”.

 وأضافت “كما تم بحث آخر تطورات الأوضاع الفلسطينية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

ووصل الحمد الله، قطر، مساء أمس الأحد، في زيارة لم تحدد مدتها، قادماً من الإمارات.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني، غادر الضفة الغربية، أمس الأول السبت، متوجها إلى الإمارات وقطر، لتوفير دفعات مالية عاجلة لصالح عملية إعادة إعمار غزة، ولتسريع تنفيذ المشاريع الطارئة وبشكل خاص في ظل ما يعانيه سكان القطاع من ظروف صعبة خلال فصل الشتاء.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، إن جولته هذه “تأتي ضمن مساعي الحكومة والقيادة الفلسطينية لتسريع عملية إعادة الإعمار، ودعم صمود وثبات المواطنين في كافة المحافظات، وحمل قضية القدس إلى كافة المحافل الدولية، وحث الدول العربية الشقيقة على دعم صمود وثبات أهلها وحماية مقدساتها لا سيما المسجد الأقصى من التهويد والتقسيم”، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية.

وكانت قطر قد تعهدت في مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة، الذي عقد في 12 أكتوبر/تشرين أول الماضي، بنحو مليار دولار لإعادة إعمار غزة، والسعودية بمبلغ 500 مليون دولار، والإمارات بنحو 200 مليون دولار، بينما بلغ إجمالي الدعم الذي خرج به مؤتمر القاهرة بنحو 5.4 مليار دولار، يخصص نصفه لإعادة الإعمار، والمبلغ المتبقي يتم تقديمه على مدار ثلاث سنوات لدعم الحكومة والموازنة الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. I hope Mr. Al-Hamdallah did not go there to beg Qatar to stop helping Gaza till Abbas’s Army gets there to protect Israeli Sutlers same like what they are doing in West Bank

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here