رئيس وزراء العراق يطرح خلال زيارته لطهران مبادرة لتقريب وجهات بين إيران والسعودية

موسكو ـ (د ب ا) كشف مصدر سياسي عراقي مقرب من رئيس الحكومة العراقية، عادل عبد المهدي، اليوم السبت، أن عبد المهدي سيطرح خلال زيارته الحالية لطهران مبادرة لتقريب وجهات النظر بين إيران والسعودية.

وقال المصدر في تصريح خاص لقناة “روسيا اليوم”إن “زيارة عبد المهدي في شكلها ستبحث العلاقات بين بغداد وطهران، وآليات تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التعاون بين البلدين، لكنه سيطرح أيضا مبادرة بين إيران والسعودية”.

وأضاف أن “هذه المبادرة بدأت من مصر، عندما زارها (عبد المهدي) الشهر الماضي، وستتضح ملامحها أكثر خلال زيارته إلى السعودية في الأيام المقبلة”.

يشار إلى أن عبد المهدي، وصل اليوم السبت، إلى إيران صحبة وفد وزاري وعدد من رجال الأعمال، في زيارة رسمية تستغرق يومين.

ومن المقرر أن يلتقي عبد المهدي خلال هذه الزيارة بالمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، فضلا عن قيادات إيرانية أخرى، وسيبحث كذلك عددا من الملفات على رأسها الاقتصادية و التجارية من أجل التحرك بما يسمح بتخفيف عواقب العقوبات الأمريكية على طهران.

وتعد زيارة عبدالمهدي لطهران الأولي له منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية، و سيشارك خلالها في الاجتماع الاقتصادي المشترك الثالث بين إيران والعراق.

وكان الرئيس روحاني قد زار العراق قبل أقل من شهر و تمخضت زيارته عن التوصل إلي اتفاقيات مشتركة بين البلدين، بما فيها إلغاء رسوم سمات الدخول لرعايا البلدين، بحسب الوكالة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. باسمه تعالي
    انشاء الله تاتي المصالحه بين ايران و السعوديه نتائجها بالخير علي جميع شعوب المنطقه. شكراً جزيلاً الي رئيس الوزراء العراقي.

  2. الزيارات المكوكية ستزداد بسببين:

    مغازلة السعودية الأخيرة للعراق وما تخفيه من بلاء على الأمة
    قرب تنفيذ الدفعة الثانية من العقوبات ومحاولة تقديم الجزرة قبل العصا

  3. يحسن عملا دولة الرئيس عادل عبد المهدي بمبادرته لحل المشكلة بين السعودية وايران. ولا شك ان نجاحه في مسعاه سيكون الحدث الأبرز على الساحة الإسلامية والعربية لهذا العام وسيكون وضع حجر الأساس لاسترجاع كرامة هذه الأمة. تصوروا ان تتوافق وربما تتحالف لاحقا السعودية وايران والعراق وسوريا. أي حدث سيكون اعظم من هذا؟ لنحلم لعل الحلم يتحقق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here