رئيس نادي شالكه يحصل على دعم بعد تصريحاته المثيرة للجدل بشأن الأفارقة

برلين – (د ب أ)- دافع هوب ستيفنز مدرب نادي شالكه الألماني لكرة القدم السابق وزميله أوتو ريهاجل، المعتزل، عن كليمنز تونيس، رئيس المجلس الإشرافي بالنادي بشأن تصريحاته التي تم تفسيرها على نطاق واسع انها عنصرية.

كما دافع زيجمار جابريل زعيم الحزب الإشتراكي الديمقراطي السابق عن تونيس، قائلا إنه من الهراء الإشارة إلى أن رئيس نادي شالكه عنصريا.

جاء هذا بعد أن ناقش المجلس الإشرافي، اليوم الثلاثاء، ما هو الإجراء الذي يجب اتخاذه في جلسة استماع حضرها تونيس.

وستنظر أيضا لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الألماني لكرة القدم في تصريحات تونيس خلال اجتماع لها يوم 15 آب/أغسطس المقبل.

واعتذر رجل الأعمال تونيس63/ عاما/ علانية عن تصريحاته التي أدلى بها في عيد أصحاب المهن اليدوية الذي أقيم في بادربورن في خطاب ينتقد فيه فرض الضرائب لمكافحة تغيير المناخ عندما نقل عنه قوله :” بدلا من زيادة الضرائب، ينبغي علينا أن نمول 20 محطة لتوليد الطاقة في إفريقيا كل عام ، ومن ثم سيتوقف الأفارقة عن قطع الأشجار وانجاب الأطفال، في الظلام”.

وقال الهولندي ستيفنز لصحيفة “ويست دويتشه ألجماينه تسايتونج” اليوم الثلاثاء انه يتقبل بشكل تام اعتذار تونيس.

وقال :” من يعرفه، من عمل معه لوقت طويل، يعرف أن كليمنز يحب الناس كما هم – بشكل مستقل تماما عن لونهم أو عرقهم أو دينهم”.

وقال :”انه يهتم فقط بشخصية الانسان- وليس بلون بشرته”.

ونقلت الصحيفة تصريحات عن ريهاجل يقول فيها إنه يعرف تونيس بانه “شخص صادق وملتزم اجتماعيا” ومن المهم بالنسبة له “كيف يتصرف شخص ما وليس من أين أتوا”.

ووفقا لصحيفة “ويست دويتشه ألجاماينه تسايتونج” قال جابريل إن مضمون تصريحات تونيس كان خاطئا ولكن رئيس النادي لم يكن عنصريا وأن “هؤلاء يعرفون أن هذا ليس صحيحا”.

وتعرض تونيس لانتقادات على نطاق واسع بسبب تصريحاته. وفي اعتذار على الموقع الإلكتروني لشالكه قال :”بصفتي رئيس المجلس الإشرافي لشالكه، فأنا أدعم بنسبة 1000 بالمئة قيم نادينا، والتي تتضمن مكافحة العنصرية والتميز والاستبعاد”.

وأضاف: “على هذا الأساس، أقدم اعتذاري لكم ، للجماهير ، للأعضاء ولأصدقاء شالكه، كان تصرفا خاطئا، متسرعا وطائشا، ولا يتوافق مع قيمنا”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here