رئيس شورى “النهضة”: الثورة التونسية نجحت مقارنة بالثورات العربية

تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول – قال رئيس مجلس شورى حركة  النهضة  التونسية (إسلامية)، عبد الكريم الهاروني، الأحد، إن الثورة التونسية نجحت؛ مقارنة بالثورات الأخرى في البلدان العربية، في تحقيق مسارها الانتقالي  رغم بعض العراقيل .

جاء ذلك خلال حديثه في حفل أقامته الحركة (86 نائبًا من أصل 217/ عضو الائتلاف الحاكم)، في شارع  الحبيب بورقيبة  (شارع الثورة) بالعاصمة تونس، في الذكرى الثامنة لثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011، حسب مراسل الأناضول.

وحضر الحفل آلاف من أنصار الحركة، وأحيته فرقة  شمس  للموسيقى  الملتزمة  وغنى فيه الفنان الكويتي حمود، مجموعة من أغانيه وبينها  أصير أحسن ، و كيف أتفاخر

وأكد الهاروني، أنه رغم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتصدعة، إلا أن تونس تمشي في الطريق الصحيح نحو الاستقرار في كل المجالات.

وجدّد دعوة حزبه إلى حوار وطني اقتصادي واجتماعي شامل يجمع كل القوى الوطنية، السياسية والاجتماعية، لمعالجة الصعوبات والمشكلات الاقتصادية وتوفير المُناخ الملائم لتحقيق الانتقال التنموي.
وأشار الهاروني إلى أن العدد الإجمالي الحاضر في هذا الحفل بلغ 20 ألفًا، وهو تقريبًا نفس العدد الذي ملأ شارع الحبيب بورقيبة  في 14 يناير/كانون الثاني 2011 (ذكرى الثورة).‎

وفي 14 يناير/كانون الثاني 2011، سقط نظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي (1987-2011) بعد احتجاجات شعبية أطلق شرارتها محمد البوعزيزي تاجر الخضار المتجوِّل الذي أحرق نفسه يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 أمام مقر محافظة سيدي بوزيد (وسط) بعد مصادرة السلطات لعربته.

واعتبر الهاروني، أنه بهذا العدد، لا خوف على الثورة التونسية، لأن  لها رب وأمن وجيش ونهضة تحميها ، على حد قوله.

وأضاف الاحتفال اليوم هو دليل على أن الثورة التونسية صامدة ومستمرة حتى تتحقق جميع أهدافها رغم أنف الجميع .

وتابع  سنحتفل سنة 2019 بالذكرى الخمسين لميلاد الحركة، الذي بدأناه بالاحتفال بانتصار الثورة، وسننهيه بانتصار الديمقراطية من خلال انتخابات تشريعية حرة ونزيهة .

ومن المقرر إجراء انتخابات عامة في تونس الخريف المقبل، لانتخاب نواب البرلمان ورئيس جديد للبلاد.

ولفت إلى أن تونس تعتبر نموذجًا للحوار والتوافق والوفاق والتداول السلمي للسلطة، وهو  النموذج الوحيد الذي صمد ونجح .

وأكد أن تونس ستستضيف القمة العربية في هذا الربيع، التي ستعمل على تقديم حوار من أجل تقديم حلول سياسية لجميع البلدان العربية التي تشهد تصدعات.

وتستعد تونس لاستضافة الدورة العادية الثلاثين لمجلس الجامعة العربية في 31 مارس/ آذار المقبل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here