رئيس حزب طلائع الحريات المعارض في الجزائر على بن فليس “منافس بوتفليقة في 2014” يترشح لانتخابات الرئاسة في الجزائر

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

بعد طول انتظار وترقب أعلن رئيس حزب طلائع الحريات المعارض في الجزائر، اليوم الأحد، عن نيته في الترشح لرئاسيات ابريل / نيسان  2019 وسحب استمارات جمع التوقيعات، ليكون بذلك خامس شخصية أعلنت عن رغبتها في خوض الاستحقاق القادم في ظرف تفاقمت فيه الاستفهامات حول ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة أو لا ؟.

وجاء في بيان إعلان الترشح، لم تتجاوز أسطره العشرة،  قال على بن فليس، أحد أهم خصوم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من خروجه من الحكومة العام 2000 والإطاحة به من على رأس أول قوة سياسية في البلاد ” حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم “،  ” وجهت في هذا اليوم 20 يناير / كانون الثاني 2019، رسالة إلى وزير الداخلية الجزائري، أعلمه من خلالها بإبداء النية في تكوين ملف الترشح لانتخابات الرئاسة في الجزائر “.

وكشف بن فليس وزير العدل السابق سحبه استمارات جمع التوقيعات، وقال ” أنا أقوم بهذا الإجراء المتعلق بسحب مطبوعات الاكتتاب الفردية، ويجدر التوضيح بأن مسألة المشاركة في هذا الانتخاب من عدمها سيفصل فيها خلال دورة مقبلة للجنة المركزية للحزب وذلك طبقا لقوانينه والنظام الداخلي للجنة المركزية “.

ويكون على بن فليس الذي حصل على 12،18 بالمائة من أصوات الناخبين في رئاسيات 2014 وطعن في شرعيتها واتهم السلطة بـ ” تجييش ” الإدارة العمومية واستغلال المال العام لصالحه، خامس شخصية أعلنت عن ترشحها في خوض غمار الاستحقاق الرئاسي بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019.

وأصدر بوتفليقة الجمعة مرسوما حدد بموجبه 18 أبريل القادم، موعدا لانتخابات الرئاسة وذلك وفقا للمادة 136 من القانون الانتخابي الذي يقضي بضرورة صدوره 90 يوما قبل تاريخ الاقتراع.

ووفقا للمادة 140 من القانون الانتخابي، يجب أن يجمع المرشح ما لا يقل عن 600 توقيع على الأقل للمنتخبين عبر 25 محافظة أو 60 ألف توقيع للمواطنين في سن الانتخاب في 25 محافظة، على أن لا يقل العدد عن 1500 توقيع في المحافظة الواحدة.

ومن بين الذين أعلنوا عن رغبتهم في الترشح لانتخابات الرئاسة في الجزائر الجنرال المتقاعد على لغديري، وجاء إعلانه بعد أيام من الجدل والنقاش الساخن الذي أثاره بسبب مطالبته بتدخل الجيش لإنهاء حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وردت المؤسسة العسكرية عبر بيانات رسمية وتصريحات لقائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح بشكل حاد على تصريحاته وصنفه في خانة ” أصحاب النوايا المبيتة والمنخرطين في دوائر متآمرة “.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here