رئيس حزب جزائري: مستعد لدعم بوتفليقة مقابل الحصول على الغنائم لأن الرسول محمد كان يقتسمها مع أنصاره (فيديو)

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أثار رئيس حزب الكرامة الجزائري، محمد بن حمو، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتحول إلى موضوع  للتنذر والسخرية بسبب تصريحاته التي عبر فيها عن انزعاجه من المكانة التي يحتلها حزبه في الساحة السياسية مقارنة مع أحزاب أخرى.

وقال رئيس حزب الكرامة في الجزائر، محمد بن حمو، الأربعاء، إنه مستعد لدعم الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكن بعد انتهاء معركة الانتخابات لا بد من الحصول على شيء، لأن الرسول محمد كان يقتسم الغنائم مع أنصاره.

وأضاف : ” نحن مع رئيس الجمهورية، مع أمن واستقرار الجزائر، ولكن ماذا بعد؟ ها هي الجزائر آمنة ومستقرة، والانتخابات ستمر، ولكن ماذا بعد؟ ما محلنا من الإعراب؟ نحن نريد أن نكون شركاء في العمل السياسي “.

وأشار إلى أنه حتى في وقت الرسول ” عندما كانت تنتهي الحروب، ونحن لسنا في حرب مع بعضنا البعض، لكننا في حرب ضد الإرهاب، والتدخلات من الخارج، وضد كل من يريد المساس بالجزائر، ولكن بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، ما محلنا من الإعراب، الرسول كان يوزع الغنائم، نحن نريد أن نكون شركاء بالمعنى الكامل “.

ويعتبر رئيس حزب الكرامة الجزائري، محمد بن حمو، من بين السياسيين المثيرين للجدل، وسبق له وأن قال في برنامج تلفزيوني إنه يريد أن يكون وزيرا، وإنه لو يترشح بوتفليقة للرئاسية لترشح هو وربما أصبح هو الرئيس لكن عندما ترشح هذا الأخير فضل الانسحاب.

ويعتبر حزب الكرامة من بين الأحزاب السياسية التي اعتمدت سنة 2012 رفقة عدد كبير من الأحزاب السياسية بعضها اختفى عن الواجهة السياسية، والبعض الآخر لا يظهر إطلاقا إلا مع اقتراب المواعيد الانتخابية بغرض الظفر بمقاعد في المجالس المحلية المنتخبة أو في البرلمان الجزائري.

وتفاعل بقوة نشطاء ومدونون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع ما صرح به رئيس حزب الكرامة الجزائري، محمد بن حمو، وقال أحد المدونين ” على حساب بن حمو الرئاسيات سوف تكون عبارة عن غزوة تقسم بعدها الغنائم يا معشر قريش “.

وعلق آخر ” يطالب علنية بحقه في الكعكة … بعد ولاء مذل ومخزي امتد لسنوات طويلة “.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. المناور المغربي

    كما تفوهت به، ممكن أن تكون (حقيقة الأحزاب السياسية في الجزائر)، لكن نافقت نفسك و تناسيت أن تقول أنها حقيقة الأحزاب السياسية في المغرب أيضا و إن بدرجة أسوأ بكثير من
    الحالة في الجزائر. أليس لديكم ( أحزاب سلطان)، قادتها من أقرب المقربين في الحاشية…، و يحتكرون (بتسلطنهم)….قطاعات واسعة في إقتصاد الدولة، دورها ، تمييع و كبح عمل الإرادات السياسية في الديكور (الدموقراطي) و تدجين نشاطها السياسي.

  2. لم يقل لخدمة الشعب … قال الله تعالى: { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}

    حزب الكرامة ??

  3. الى الأخ سؤال غير بريء،
    نعم الشيوعيون وعموم العلمانيين لم ولن يمتطوا الدين، فما لله لله، وما لقيصر لقيصر.

  4. أبواق معارضة مفتعلة لتشتيت المعارضين و تبييض السلطان بوتفليقة و حاشيته.
    كما قال فرعون: لا أرى لكم إلها غيري.

  5. هذا هي حقيقة الأحزاب السياسية في الجزائر،الرجل لم يقل إلا صوابا و عبر عن رأيه بكل صراحة . الرجل يريد حقه من غنيمة الغاز و البترول التي يتصرف فيها الحزب الواحد و الوحيد في الجزائر. الذي كان بالأحرى أن يثير السخرية هو خطاب ولد عباس الأخير عن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.اما الرجل فهو مضطلع على كيفية صرف أموال الجزائر و من يتحكم في ذلك بعيدا عن تلك الخطابات الكاذبة و الغير دقيقة التي تدعي صرفها عن الشعب الجزائري الذي أظنه توقف عن تصديقها بعد هذا الخطاب الفاضح!

  6. يجب سن قانون في كل الدول العربية يسمح بمحاكمة جميع الذين يمتطون الدين لمارب السياسة بتهمة الزنقة، فلا كفر اكبر من استخدام الدين لغايات سياسية ضيقة وما يترتب عن ذلك من تدمير لمجتمعاتنا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here