رئيس حزب إسلامي معارض يطالب الرئيس الجزائري بإطلاق سراح معتقلي الحراك

 

 

الجزائر ـ (د ب ا)- طالب رئيس حزب جبهة التّنمية والعدالة الاسلامي المعارض الجزائري ، عبد الله جاب الله، رئيس بلاده، عبد المجيد تبّون “بعدم التضييق على شباب الحراك والناشطين السياسيين وضرورة إخلاء سبيلهم و إطلاق سراح جميع المعتقلين بسبب آرائهم ومساندتهم أو مشاركتهم في الثورة الشعبية السلمية”.

وطالب جاب الله اليوم الثلاثاء خلال لقاء تبّون بقصر الرّئاسة في إطار جلسات المشاورات مع مختلف الشّخصيات الجزائرية، بـ” فتح وسائل الإعلام المختلفة أمام الجميع دون تمييز ولا مفاضلة،وبحماية الحراك الوطني المبارك من محاولات إضعافه وتجريمه، واعتباره فرصة تاريخية لدخول الجزائر عهد الحريات الفردية والجماعية ومواكبة الأنظمة المتقدمة في العالم”، حسب ما ورد في بيان الحزب.

وأشار جاب الله، الذي كان من معارضي انتخابات 12 كانون أول/ديسمبر ، إلى ضرورة تغيير المنظومة الدستورية والقانونية التي مكنت للاستبداد والفساد، وضرورة ممارسة العزل السياسي لكل من ساهم في الفساد وعمل على إشاعة الظلم والاستبداد، وإسناد المسؤوليات لذوي الأهلية العلمية والعملية والسلوكية “.

وأكد البيان على أهمية ” الابتعاد عن سياسة تغييب الشعب في أي تعديل دستوري وتمريره بطرق أخرى لأن هذا الإجراء محكوم عليه بالفشل إذ أنه لا يجسد الوفاء للشهداء ولا يحقق أمل الأمة في دستور يكرس أحقيتها الكاملة في السلطة ويجعل منها مصدر الشرعية والمستفيد الأول والأكبر منه”.

وشدد البيان “على ضرورة ترسيخ استقلال القضاء والنأي به عن المناكفات السياسية وعن كل شبهة توظيف تمسّ من مصداقيته واستقلاليته،وتوفير شروط زرع الثقة بين السلطة والشعب، وتحييد وعزل كل الفاسدين والمساهمين في الأزمة التي عرفتها البلاد”.

ونوه ب “ضرورة الاستمرار في مكافحة الفساد بلا هوادة واسترجاع الأموال الطائلة التي منحتها البنوك وتم نهبها وتبذيرها وإعادة الاعتبار للحياة السياسية وإبعادها عن المال الفاسد والحد من التضييق على العمل الحزبي الممارس ضد القوى السياسية التي تخالف سياسة السلطة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here