رئيس جديد للحكومة في الغابون والبرلمان يستأنف عمله

ليبرفيل – (أ ف ب) – عيّن الرئيس الغابوني علي بونغو الذي يمضي فترة نقاهة في المغرب جوليان بيكالي رئيساً جديداً للوزراء، حسبما أعلنت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية ليل الجمعة السبت بعيد استئناف مجلس النواب عمله.

وقال الأمين العام للرئاسة جان إيف تيالي في فيديو وزّع على وسائل الإعلام إنه جرى تعيين “جوليان نكوغي بيكالي رئيساً للحكومة بمرسوم صادر عن رئيس الجمهورية”.

وتابع تيالي أن رئيس الوزراء السابق إيمانويل إيسوزي نغوندي سيتولى مهام “وسيط الجمهورية”.

وجاء هذا الإعلان بعد دقائق من انعقاد الجمعية الوطنية ب135 نائباً لم يجتمعوا منذ أيار/مايو 2018، علماً أن عدد النواب يجب أن يكون 143 لكن المحكمة الدستورية أبطلت ثماني مقاعد على أن يعاد انتخابها لاحقاً.

وكانت المحكمة الدستورية قد أعلنت فراغ السلطة التشريعية في نيسان/أبريل الماضي بسبب إخفاق الحكومة في عقد الانتخابات التشريعية الجديدة في وقتها، ناقلةً السلطات التشريعية إلى مجلس الشيوخ. وبدء مجلس النواب الجديد بمهامه يعني تلقائياً اختيار حكومة جديدة.

وجوليان بيكالي (60 عاماً) استلم منصب رئاسة الحكومة لعدة مرات في ظلّ رئاسة علي بونغو، وكذلك في عهد والده عمر بونغو الذي توفي عام 2009.

وسجل ديوان المحاسبة في تقريره لعام 2018 عدداً من “المخالفات” في إدارة الأموال العامة في فترة تولي بيكالي وزارة النفط بين عامي 2009 و2011.

وركّز التقرير خصوصاً على “تأسيس +صناديق سياسية+ من عائدات النفط وتمريرها على أنها من +صناديق أمن الدولة+”.

والحكومة الجديدة المنتظرة ستتضمن عدد وزراء أقلّ من الماضي، فيما تقول السلطة إنها تسعى إلى كبح الأجور الإجمالية التراكمية لموظفيها.

ولاستلام مهامهم، على الوزراء أن يقسموا اليمين أمام الرئيس الموجود حالياً في المغرب بسبب تعرضه لأزمة قلبية نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

ولذلك، ينتظر الغابونيون معرفة ما إذا كانت مراسم استلام الحكومة لمهامها ستجري في المغرب أو في ليبرفيل، فيما تثير صحة الرئيس شائعات كثيرة في البلاد.

ودعت المعارضة والمجتمع المدني مراراً المحكمة الدستورية إلى إعلان فراغ السلطة، فيما تصنف المحكمة الوضع الحالي في البلاد بأنه غياب “مؤقت” للرئيس.

وترى المعارضة أن الرئيس عاجز عن الحكم، متحدثةً عن صراع بين المقربين من الرئيس.

لكن مصدراً مقرباً من الرئاسة صنّف تلك الصراعات بأنها “جدالات”، مضيفاً أن علي بونغو سيعود قريباً إلى البلاد وهو يقوم بمهامه فعلاً.

والاثنين، شهدت الغابون محاولة انقلاب فاشلة قام بها عسكريون وبرروها بتدهور صحة الرئيس.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here