رئيس بلدية بلجيكية يقترح بناء سجن في المغرب للسجناء المغاربة وحكومة الرباط تلتزم الصمت

anvers1

الرباط ـ “رأي اليوم”- من بن عبد السلام آل الودراسي:

اقترح رئيس بلدية مدينة أنفرس البلجيكية هذه الأيام على حكومة الرباط بناء سجن في المغرب لكي يستقبل سجناء هذا البلد المغاربي لأن عددهم ارتفع بشكل كبير. ويخلف المقترح ردود تنديدة في بلجيكا وصمت في المغرب.

وفي تصريحات لجريدة فلامو هو، قال رئيس بلدية أنفرس، بار دي وفير أن 1200 سجني مغربي يوجدون في بلجيكا من أصل 11 ألف، وهو ما يعادل 10% من مجموع سجناء هذا البلد الأوروبي الصغير.

واقترح رئيس البلدية على حكومة الرباط بناء سجن في المغرب يستقبل السجناء المغاربة لأنه ب 1200 سجين مغربي يمكن ملئ سجن كامل. وتابع أن الحكومة البلجيكية هي التي ستتولى مصاريف بناء وتمويل هذا السجن.

وتأتي تصريحات رئيس البلدية في إطار تصريحاته المثيرة التي تقارب العنصرية خاصة وأنه يتزعم حزبا قوميا معروف بمقترحاته المضادة للهجرة وعلى رأسها المغربية والتركية. ولقي هذا المقترح ترحيبا وسط الناخبين المحافظين والمتطرفين.

ووصف عدد من السياسيين المقترح بأنه عنصري للغاية ولا يمكن قبلوة. وأمام تحرك بعض زعماء الطقة السياسية البلجيكية للتنديد بهذا المقترح، تلتزم حكومة الرباط الصمت ولم يصدر عن السياسيين المغاربة تصريحات تدين مثل هذه التصريحات التي تمس الجالية المغربية.

الصورة: رئيس بلدية أنفرس، بار دي وفير

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. سلام عليكم،
    اقتراح هذا المعتوه السياسي البلجيكي آت من قمامة بعض السياسيين الهولندية.. بحيث أن هذا الكلام لايخرج عن التحضير لإنتخابات 2014 في بلجيكا. ما أستغربه عند هذا الرجل هو جهله للمعاهدات الأوربية و الدولية المرتبطة بالموضوع.. و به يمكن وضع هذه التصريحات في خانة الساسة الذين هم من مني ال س س. فإذا تتبعت مجمل تصريحاته تتبين وقاحته بجلاء فيما قاله عن الأسرة الملكية أو عن بعض أفراد أسرتها الكريمة. ولكوني مغربي، فأنا على إطلاع فيما يخص هذا الرجل. المغرب رغم صمته ليس فضاء لإقتراحات هذه القمامة السياسية.
    وأختصر انطباعي حول الرجل بما يلي: ممارسة السياسة على طريقة الفاشيين + حمية = : Mongol

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here