رئيس برلمان الأردن يلوح بعقوبات ضد نواب المسدسات و” لكمة “على وجه أحدهم تسببت بجريمة الكلاشينكوف

8888.jpj

 

رأي اليوم- عمان جهاد حسني- لوح رئيس مجلس النواب الأردني بعد ساعات من لقاء مع الملك عبدلله الثاني بسلسلة عقوبات تأديبية ضد أي نواب يحملون أو يشهرون السلاح داخل قبة البرلمان بعد حادثة غريبة أثارت قلق قيادة الدولة والشعب .

وقال الرئيس سعد سرور بأنه بعد الأن لا مجال لمجاملة أي طرف فيما يتعلق بالحفاظ على الأمن ومراعاة التقاليد البرلمانية والمساس بهيبة البرلمان .

 وأبلغ سرور صحيفة عمون الإلكترونية بأنه لا مجال بعد الأن للمجاملة فيما يتعلق بالعقوبات الناظمة لعمل الجهاز التشريعي .

وكان النسور قد وصف ما جرى ظهر الإثنين من إطلاق رصاص  في قاعة موازية لقبة البرلمان بانه ” كارثة ” وقام بتعليق الجلسة التي عقدت بشكل سري بعد إخلاء الشرفات.

واوضحت مصادر مقربة من سرور أن الملك شخصيا أمر بإتخاذ عقوبات رادعة بحق أي مخالفات من النواب بعد الأن بعد تكرار ظهور المسدسات تحت القبة وأثناء الإجتماعات الرسمية .

وقال نواب بينهم رئيس اللجنة القانونية مصطفى ياغي للرأي اليوم بان المعايير التي تقررت في حادثة إطلاق النار الإثنين ستطبق بعد الأن بحق اي نائب مخالف مستقبلا حيث قرر سرور تماما حظر دخول السلاح إلى قاعة التشريع وأمر رجال الأمن بمنع ذلك بالقوة في إجراء إحترازي .

وسجل البرلمان الأردني سابقة في هذا السياق عندما قرر ولأول مرة في تاريخه وفقا لياغي فصل  عضو فيه وعزل آخر لعام مع سحب الحصانة عن الإثنين بعد إستخدام سلاح كلاشينكوف رشاش في مشاجرة بين النائبين .

وثار هلع كبير وصراخ في مجلس النواب بعد سماع  صليات رصاص من سلاح رشاش تبين أن أحد النواب إستخدمه في محاولة لقتل زميل له قال نواب أنه قام {بلكمه} على وجهه مرتين .

لكن جلسة مغلقة قررت فورا فصل النائب طلال الشريف – مطلق الرصاص- وعزل زميله قصي الدميسي  بعدما أصابت الرصاص  سجادا وحائطا في المكان إثر نجاح ثلاثة نواب في  تغيير إتجاه صليات الرصاص .

وقرر المجلس تطبيق نفس الإجراءات وبنفس الدرجة على جميع المخالفات الشخصية للنواب مستقبلا وتكليف المكتب الدائم لمجلس النواب واللجنة القانونية بالحرص على ذلك .

 ويتخذ هذا القرار صفته الدستورية فورا مما  أدى لإعتقال النائب الشريف تمهيدا لمحاكمته بتهمة الشروع في القتل وهي قرارات تتخذ لأول مرة على صعيد البرلمان الأردني . 

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الملك عبد الله هو المسؤول الاول عن هذه الجرائم الاخلاقية التي دنست سمعة الاردن وجعلتها في اسفل السافلين. الملك هو الذي يشجع هذه التصرفات من خلال جهاز المخابرات الذي يهمه اشاعة اجواء التوتر في البلد من اجل اذكاء الفتنة من جهة ومن اجل التذرع بالقبضة الامنية. هذا، فضلا عن قانون الانتخاب والتزوير.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here