بريطانيا وأمريكا للصين وروسيا: الغرب لا يزال قويًّا وهدفنا ليس احتواء بكين أو عرقلتها ونُفضّل علاقات أكثر استقرارًا مع موسكو

 

 

لندن 3 مايو أيار (رويترز) – قال وزيرا خارجية أمريكا وبريطانيا اليوم الاثنين إن مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى والتي تمثل أيضا ديمقراطيات غربية تهدف لحشد حلفاء جدد في مواجهة تحديات من الصين وروسيا دون منع بكين من التقدم وبالتزامن مع السعي لعلاقات أكثر استقرارا مع الكرملين.

وقبل أول اجتماع مباشر لوزراء خارجية مجموعة السبع منذ 2019، سعى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى تعزيز رسالة مفادها تعددية الأطراف بعد أربع سنوات من الدبلوماسية عبر تويتر في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والتي أدت لصدمة وتحير لدى العديد من حلفاء واشنطن في الغرب.

ومن المقرر أن تناقش اجتماعات مجموعة السبع هذا الأسبوع ملفات منها الصين وروسيا ومكافحة كوفيد-19 والتغير المناخي.

وقال بلينكن للصحفيين في مؤتمر صحفي بجوار وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب “ليس هدفنا أن نحاول احتواء الصين أو عرقلتها”.

وأضاف أن الغرب سيدافع عن “القواعد الدولية المبنية على النظام من المحاولات الهدامة من أي دولة ومنها الصين”.

وحرص الوزيران على أن يبعثا برسالة للعالم مفادها أن الغرب سيعضد مواقفه ونفوذه في كل المجالات. وتحدث راب عن تكوين التحالفات بدلا من فضها.

وقال “أرى بالفعل طلبا واحتياجا متزايدا لتجمعات تتسم بالمرونة والسرعة للدول التي تتشارك الأفكار والقيم وتريد أن تحمي النظام التعددي… نستطيع أن نرى تحولا نحو هذا النمط من التجمعات بين الدول ذات الفكر المتماثل والتي لديها الذكاء الكافي للعمل معا”.

أما بلينكن فقد أشار إلى أن الولايات المتحدة تفضل علاقات أكثر استقرارا مع روسيا لكن ذلك يعتمد بالأساس على الطريقة التي يقرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التصرف بها خاصة فيما يتعلق بأوكرانيا التي سيزورها بلينكن هذا الأسبوع.

وقال “نعيد التأكيد على دعمنا الراسخ لاستقلال وسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا”.

وإلى جانب وزراء خارجية دول مجموعة السبع، كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة وبريطانيا، دعت لندن أيضا وزراء خارجية أستراليا والهند وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية للمشاركة في الاجتماعات.

وسيمهد اجتماع الوزراء لأول رحلة مقررة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الخارج الشهر المقبل، والتي سيحضر خلالها قمة مجموعة السبع في بريطانيا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. (وقال بلينكن للصحفيين في مؤتمر صحفي بجوار وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب “ليس هدفنا أن نحاول احتواء الصين أو عرقلتها”.
    وأضاف أن الغرب سيدافع عن “القواعد الدولية المبنية على النظام من المحاولات الهدامة من أي دولة ومنها الصين”.)منطق مخيط بصميل كما يقال عندنا في اليمن …. ومثل هاذا الكلام يعتبر إهانة وإستهبال للوعي والذاكرة التإريخيه لم تسجل جرائم وكوارث في حق الإنسانية كلها كما سجلت لبريطانيا وإمريكا. هل ينكر هاذا أحد ؟
    وما زالت أيديهم ملطختين بدماء الشعوب العربية ولم تجف بعد. ..دعك عن مأساة الشعب الفلسطيني. وكل الشعوب العالم جنوب الكرة الأرضية. .. توقفوا أيها المجرمون عن استهبال الشعوب فذاكرتنا قوية. أيها المجرمون .

  2. مااتعس من هكذا مدخل الى السياسة الخارجية لبريطانيا بعد خروجها
    من الاتحاد الأوروبي هي منطلقة كالسهم ظنا ان لها موطىء قدم للصراعات
    الدولية وخصوا مع غريم كروسيا والصين هم لايدرون انه كانت لهم امبراطورية
    لاتغيب عن أملاكها الشمس وقتها كان الناس على قدر قليل من العلم والمعرفة
    اما الان فقد تغير الزمن لولا الامارات وأموال الامارات والأطباء العراقيين
    المهاجرين لكانت العظمى في خبر كان
    اما ان تفتخر القرعة بشعر خالتها فهاذا في مننهى السخافة
    بريطانيا واميركا تهددان الصين وروسيا ياللمهزلة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here