رئيس الوزراء جاستن ترودو تفقّد القوات الكندية في مالي خلال زيارة ميلادية مفاجئة لتحقيق الاستقرار ولتعزيز الأمن وحقوق الإنسان والحكم الرشيد”

مونتريال- (أ ف ب)

تفقّد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال زيارة مفاجئة إلى مالي السبت قوات بلاده العاملة في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في هذا البلد، كما أعلن مكتبه السبت.

وقالت رئاسة الوزراء في بيان إنّ “رئيس الوزراء عاد اليوم بعدما زار بمناسبة عيد الميلاد قاعدة القوات المسلّحة الكنديّة في مالي”.

وخلال زيارته التي رافقه فيها كل من وزير الدفاع هارجيت ساجان ورئيس الأركان الجنرال جوناثان فانس، التقى ترودو الجنود الكنديين العاملين في إطار بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) وشكرهم “على تفانيهم وتضحياتهم خلال هذه الأعياد”.

وأضاف البيان أن ترودو التقى أيضاً خلال زيارة إلى غاو نظيره المالي سوميو بوباي مايغا.

وبحسب رئاسة الوزراء الكندية فقد شدّد ترودو ونظيره المالي على “أهميّة مواصلة الجهود لتعزيز الأمن وحقوق الإنسان والحكم الرشيد”.

وأضاف البيان أنّ رئيسي الوزراء “اتفقا أيضاً على فوائد تعزيز مشاركة المرأة في السياسة”.

وخلال وجوده في مالي اطّلع ترودو ميدانياً على المهمّات التي تنفّذها المروحيات الكندية العاملة في كندا في مجال الإخلاء الطبي لحماية قوات الأمم المتحدة وكذلك في مجال النقل والدعم اللوجستي.

وحضر ترودو محاكاة لعمليات إخلاء طبي، وفقاً لمراسل راديو كندا الذي كان موجوداً في المكان.

وفي تغريدة على تويتر قال ترودو إنّ “رجال القوّات المسلّحة الكنديّة ونساءها يقدّمون تضحيّات هائلة لخدمة بلدنا وحمايتنا، وقد قمت بزيارتهم اليوم في مالي لأشكرهم باسم الكنديين على عملهم الرائع. شكراً لكل من في كامب كاستور وميلاداً مجيداً”.

وتتألّف القوّة الكنديّة في مالي من حوالى 250 فرداً وثمانية طائرات عمودية، هي ثلاث مروحيات من طراز شينوك (اثنتان في الخدمة والثالثة احتياطية) تستخدم للإخلاء الطبي والنقل، وخمس مروحيات من طراز غريفون (أربع في الخدمة والخامسة احتياطية) تستخدم للمواكبة المسلحة وتنفيذ المهام الدفاعية.

وبدأت البعثة الكندية عملها في مالي في تموز/يوليو المنصرم لمدة عام أي أنها تنتهي في نهاية تموز/يوليو المقبل، وقد أعلن وزير الدفاع في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر أنّ أوتاوا لن تمدّدها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. كندا كدولة فيها مهاجرون وجاليات من جميع الدول والاثنيات باتت تنفع كدولة لحفظ السلام كقوة مشاركة بقوات حفظ السلام على الحدود بين الدول المتصارعة او المختلفة ببعضها ,, ولا تصلح كقوة اعتداء او كطرف بحرب ضد اي دولة بالعالم ,, ونعتقد ان وجودها بتحالفات عدوانية مع اميركا العدوانية يجعلها مثل اميركا ,, كندا فيها جالية افغانية وهي تحارب بافغانستان وهذا يجعل الجالية الافغانية اوقسم منها مثلا بكندا محبطة من قرار وزير دفاع هندي مثلا من السيخ له خلفيات تجعل تدخله بدولة مثل افغانستان امرا عاديا ,, كندا تنفع بدور مثلما سويسرا التي تناشد للسلام ولا تحبذ الحروب والتقاتل ,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here