رئيس الوزراء المصري يشبه السيسي بديغول

sisi999

دافوس (سويسرا) ـ (أ ف ب) – اعلن رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي الخميس في دافوس ان روح الربيع العربي لا يزال حيا في بلاده وان قائد الجيش الفريق اول عبد الفتاح السيسي يتعرض لضغط شعبي ليترشح للرئاسة “على غرار ديغول”.

وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي، رفض الببلاوي بشدة ان يكون السيسي حسني مبارك جديدا، في اشارة الى الرئيس الاسبق الذي اطاحت به ثورة يناير (كانون الثاني) 2011.

وقال “الفرق كبير، قبل ان يصبح مبارك رئيسا لم يكن احد يعرفه. السيسي يتعرض الان لضغط شعبي ليترشح، مثلما حصل مع (شارل) ديغول و(دوايت) ايزنهاور”، في اشارة الى البطلين الفرنسي والاميركي للحرب العالمية الثانية واللذين توليا الرئاسة بعدها.

واضاف الببلاوي “من يريدون السيسي في الحكم ليسوا العسكريين انهم الناس في الشارع والنساء في الدرجة الاولى. لا تنسوا انه رجل بهي الطلعة”.

وتحيي مصر السبت الذكرى الثالثة لثورة يناير التي اطاحت بمبارك، واعتبر رئيس الوزراء المصري “انها كانت ثورة عظيمة”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. هل يستوي مان قاتل عدوه و أنتصر ثم ترشح و من قتل شعبه وحاصر غزة لينال رضى اليهود…

  2. وهل تعتقد ان المصريين أغبياء الى هذه الدرجة حتى يجعلوا السفاح رئيساً لهم هل عقمت نساء مصر. المصريون أحرار وسينتفضوا ضد هذا المجرم والذين من حوله

  3. متأكد أن المصريين قادرين على تجاوز ما خلفته ” نكبتهم ” و لا أقول ” ثورة ربيعهم ” بشرط أن يتخلصوا من مهازل التزيين و التزويق و التزعيم و التأليه و التمجيد ، الرئيس هو موظف و فقط ، هذه الثقافة تقتضيها الحداثة في الخطاب السياسي ، وقت المدح إنتهت صلاحيته منذ القرن الماضي .

  4. السيسي بهي الطلعة والمتحدث العسكري بتحبوه النسوان الأن فهمت لماذا عزل مرسي لأنه غير بهي الطلعة اذا اعملوا مسابقة جمال رجال مصر والفائز هو رئيس مصر .

  5. النفاق واضح فلا مقارنة بين ديغول وايزنهاور من جهة وبين السيسى من جهة
    اخرى. ديغول حرر فرنسا من الذل الالمانى وكانت لديه الشجاعة ان يحرر الجزائر
    من حكم فرنسا لانه شعر بالخطر على دولته لو استمرت فى حكم الجزائر.
    اما ايزنهاور فقد قاد الحلفاء فى الانتصار على هتلر وجبروته واوقف سفك الدماء العالمى.
    اين السيسى من هؤلاء العظام فماذا حرر ؟ اغلق معبر رفح وضيق العيش على
    شعب القطاع كما استعمل الجيش والشرطة فى قتل آلاف من بنى وطنه. هل هى البطولة
    ان تستعمل الدبابات لقتل من يخالفك الرأى وتسمى ذلك انجازا خارقا؟ وهل من قتل السياحة
    فى بلده واوصل اقتصادها الى الحضيض يكون بطلا؟ اليس من الاجدى للببلاوى ان يظل
    خبيرا اقتصاديا ينفع بلده بعلمه بدلا من ان يكون مأمورا لسلطان ؟ عيب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here