عون يترأس اجتماعا أمنيا في القصر الرئاسي الإثنين ويبحث مع دياب آخر مستجدات الملف الحكومي.. ومواجهات بين قوى الأمن ومحتجين وسط بيروت

بيروت / ريا شرتوني / الأناضول  – يترأس الرئيس اللبناني، ميشال عون، ظهر الإثنين، اجتماعا أمنيا في القصر الرئاسي في بعبدا، بالعاصمة بيروت.
وحسب بيان الرئاسة اللبنانية، “يحضر الاجتماع الأمني وزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب، ووزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية”.
ويبحث اللقاء حسب البيان، “التطورات الأمنية والإجراءات الواجب اتخاذها للمحافظة على الاستقرار والهدوء في البلاد”.
واستقبل عون، مساء الأحد، في القصر الرئاسي، رئيس الحكومة المكلف حسان دياب، لبحث مستجدات الملف الحكومي، وفق مراسل الأناضول.
واندلعت مواجهات مجددا، بين قوات الأمن ومحتجين قرب مجلس النواب (البرلمان) وسط بيروت.
ويواصل رئيس الوزراء المكلف حسان دياب، منذ 4 أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضا بين المحتجين.
ويطالب المحتجون في وسط العاصمة اللبنانية بيروت باستقلالية القضاء، ومحاسبة الفاسدين، وتشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلة عن الأحزاب السياسية، مع استبعاد الوجوه الوزارية القديمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.
ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

ووصل رئيس الوزراء اللبناني المكلف حسان دياب، مساء الأحد، إلى القصر الرئاسي للقاء الرئيس اللبناني ميشال عون، لبحث مستجدات الملف الحكومي، وفق مراسل الأناضول.
وكشف مصدر مقرب من عون لوكالة الأناضول أنه ليس بالضرورة أن ينتهي اللقاء بالإعلان عن الحكومة، لافتا إلى أنه سيتناول بحث آخر مستجدات الملف.
وبالتزامن مع ذلك، اندلعت مواجهات، مساء الأحد، بين قوات الأمن اللبنانية ومحتجين قرب مجلس النواب (البرلمان) وسط العاصمة بيروت.

وأفاد مراسل الأناضول بأن قوات الأمن استهدفت المحتجين قرب مقر مجلس النواب بقنابل الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم.

وذكر أن عناصر القوى الأمنية استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع بعد أن أقدم بعض المحتجين على رشقهم بعبوات المياه الفارغة والحجارة وإطلاق مفرقعات نارية تجاههم.

وفي تغريدة عبر “تويتر”، طالبت قوى الأمن الداخلي اللبنانية المتظاهرين بالإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر والابتعاد عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة والتهجم على عناصر الأمن بالمفرقعات والحجارة.

وقالت إن التهجم على عناصر الأمن لن ينتج عنه سوى “الفوضى وخسائر مادية وجسدية”.
ولم يتبين على الفور إن كان سقط من عدمه جرحى في صفوف المحتجين أو قوات الأمن جراء المواجهات.

وتوافد المئات من المحتجين إلى وسط بيروت، اليوم، تنديدا بالاشتباكات التي وقعت مساء السبت، بين قوات الأمن ومحتجين، والتي كانت الأعنف منذ بدء الاحتجاجات الشعبية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومساء اليوم، وصل رئيس الوزراء اللبناني المكلف حسان دياب، إلى القصر الرئاسي للقاء الرئيس اللبناني ميشال عون؛ لبحث مستجدات الملف الحكومي، وفق مراسل الأناضول.

وكشف مصدر مقرب من عون لوكالة الأناضول أنه ليس بالضرورة أن ينتهي اللقاء بالإعلان عن الحكومة، لافتا إلى أنه سيتناول بحث آخر مستجدات الملف.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف حسان دياب، منذ 4 أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضا بين المحتجين.

إذ يرفض المحتجون شكل الحكومة المقبلة التي ستتألف – وفق المعلومات المسربة – من 18 وزيرا سمتهم القوى السياسية، ويطلقون عليها تسمية “حكومة المستشارين”، كونها تضم عددا من مستشاري وزراء سابقين.

ويطالبون بحكومة حيادية مؤلفة من اختصاصيين، تعمل على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي المترديين، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. الجيش اللبناني بقيادة العماد جوزيف عون، المدرب لأعلى المعايير الاميركية وباشرف مدربين اميركيين، نزل الى وسط بيروت متسلحا بقاذفات الـ B7 الصاروخية المضادة للدروع في وجه المتظاهرين العزل.

  2. اخر المستجدات هو اطلاق القوى الامنية الرصاص المطاطي على رؤوس المتظاهرين من مسافة صفر بما فيهم الصحافيين، يبدو ان السلطة تعمل جاهدة الى دفع المتظاهرين الى النزول بأسلحتهم في المظاهرات المقبلة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here