رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع المنسق الأممي “ضمانات” حماس لاستلام حكومته قطاع غزة ويؤكد ان كافة القضايا والملفات ستحل بشكل تدريجي

44

رام الله – (د ب أ)- اجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في مدينة رام الله مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف بعد أيام من زيارة الأخير إلى قطاع غزة ولقائه قيادة حركة حماس.

وذكر بيان صادر عن مكتب الحمد الله أنه بحث مع ميلادينوف “آخر التطورات السياسية، ومستجدات ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية”.

وحسب البيان “استمع الحمد الله من ميلادينوف حول لقائه قادة حركة حماس في قطاع غزة وتقديم الحركة ضمانات لإنجاح توجه الحكومة لقطاع غزة واستلام مهام عملها”.

وعبر الحمد الله عن “ارتياحه وتفاؤله حول تمكين الحكومة من القيام بمسؤولياتها في قطاع غزة، ودعم إنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء سنوات الانقسام”، مشددا على أن ذلك “سيعمل على نجدة أهلنا في قطاع غزة لا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها”.

وأشار الحمد الله إلى أن “كافة القضايا والملفات ستحل بشكل تدريجي للوصول إلى الوضع ما قبل الانقسام ووحدة الضفة الغربية وقطاع غزة”.

وكانت حكومة الوفاق الوطني أعلنت يوم الاثنين الماضي عزمها التوجه إلى قطاع غزة لعقد اجتماعها الأسبوعي فيه لأول مرة منذ تشرين أول/ أكتوبر عام .2014

وفي نفس اليوم زار ميلادينوف قطاع غزة واجتمع مع رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية وقيادة الحركة لبحث دعم جهود تحقيق المصالحة.

وسبق ذلك أن أصدرت حماس في 17 من الشهر الجاري ، خلال زيارة وفد من قيادتها مصر ، بيانا أعلنت فيه حل لجنتها الإدارية في غزة ودعوة حكومة الوفاق المشكلة منذ 2014 إلى استلام حكم القطاع.

وبهذا الصدد ، رحب مبعوثو اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط المكونة من الاتحاد الروسي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بـ “الجهود التي تبذلها مصر لتهيئة الظروف التي تتيح للسلطة الفلسطينية تولي مسؤولياتها في غزة”.

وحث المبعوثون ، في بيان ، الأطراف الفلسطينية على “اتخاذ خطوات ملموسه لأعاده توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت السلطة الفلسطينية الشرعية”.

وقال البيان إن تحقيق ذلك “سييسر رفع إغلاق معابر غزة، والتصدي في الوقت نفسه للتخوفات الأمنية المشروعة لإسرائيل، وإطلاق العنان للدعم الدولي الهادف لنمو غزة واستقرارها وازدهارها، وهو أمر بالغ الأهمية للجهود الرامية من أجل الوصول إلى سلام دائم”.

وعبر مبعوثو المجموعة الرباعية عن استعدادهم التام للتواصل مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية والمنطقة دعما لهذه العملية، وشجعوا المجتمع الدولي علي العمل وفقا لذلك.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here