رئيس الوزراء الجزائري الجديد يؤكد ان البلاد تعيش مرحلة خاصة في تاريخه.. وحبس 47 شخصا لضلوعهم في أعمال شغب عقب مسيرات سلمية بالعاصمة الجزائرية

 

الجزائر ـ (د ب أ)- أعترف نور الدين بدوي، رئيس الوزراء الجديد، بأن الجزائر تعيش مرحلة خاصة في تاريخها، وأن الجزائريين ينتظرون تجسيد كل الطموحات التي عبروا عنها خلال الأيام والأسابيع الماضية.

وتسلم بدوي، اليوم الثلاثاء، مهامه الجديدة كرئيس للوزراء خلفا لأحمد أويحيى، الذي قدم استقالته أمس الاثنين، لرئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة.

وقال بدوي، وزير الداخلية السابق، في تصريح للصحافة “الوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل الطموحات التي عبر عنها الشعب الجزائري خلال الأيام والأسابيع الماضية. الوقت الراهن يتطلب الالتفاف حول هذه الطموحات التي توجت بخارطة طريق وإصلاحات عميقة وكبيرة ستعرفها الجزائر الجديدة”.

وأضاف” تعهدت بالأمس خلال لقائي مع رئيس الجمهورية بالعمل بجد وإخلاص من أجل مرافقة ومواكبة هذه الإصلاحات والعمل على تجسيدها ميدانيا، وأتعهد أمام الشعب الجزائري على أن أكون في الاستماع إليه وخدمته والتقرب منه، خاصة من خلال النداءات التي استمعنا إليها خلال الأسابيع الماضية”.

وأكد بدوي أن الشعب الجزائري هو قوة اقتراح، وأنه سيعمل بمعية الطاقم الحكومي الذي سيرافقه في هذه المهمة الصعبة، على تجسيد كل اقتراحاته ميدانيا.

ومن جهة أخرى أعلنت نيابة الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد بمجلس قضاء الجزائر اليوم الثلاثاء، إيداع 47 شخصا رهن الحبس المؤقت بتهمة ضلوعهم في أعمال الشغب والتخريب التي أعقبت المسيرات السلمية التي نظمت بالعاصمة الجزائرية الجمعة الماضية، رفضا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة.

وقالت النيابة في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية مساء اليوم الثلاثاء، ” بعد توقيف المشتبه بهم ، أمرت النيابة بإيداع 47 منهم رهن الحبس المؤقت”. وذكرت النيابة، أن المسيرات التي عرفتها مدينة الجزائر يوم 8 آذار/ مارس 2019 عبر مختلف أحيائها ” جرت بطريقة سلمية عموما، إلا أنه عند نهاية المسيرات وبداية تفرق المتظاهرين، سجلت بعض أعمال الشغب والتخريب من طرف جماعات إجرامية انتهزت الوضع وارتكبت أعمال نهب وتحطيم لأملاك عمومية وخاصة مع مقاومتهم لقوات الأمن التي تصدت لهم”.

ونتج عن هذه الأعمال بعض الخسائر المادية مع تسجيل إصابات في صفوف عناصر الشرطة. وكانت المديرية العامة للأمن الوطني ( الأمن العام)، كشفت في وقت سابق عن اصابة 112 شرطيا، واعتقال 195 شخصا في أحداث شغب أعقبت مسيرات سلمية بالجزائر العاصمة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ما يجري في الجزائر حالياً هو صراع دولي وتنافس على الجزائر وخاصة بين فرنسا وامريكا ، فالاولى ترى الجزائر ولاية فرنسية والانية ترى نفسها سيدة العالم فعلى الدول الاخرى ان تخضع لها خاصة الدول العربية لتستطيع تمريرصفقة القرن والاعتراف العربي كله باسرائيل ولا يمكن ان تسمح للجزائر بأن تظل خارج السرب المطبع مع اسرائيل والمعترف بها ، لهذا فرنسا تريد رئيساً يتلقى التعليمات من فرنسا وامريكا تريده رئيساً يتلقى التعليمات من امريكا ، وهما يستعملان اتباعهما من الجزائريين ليحركوا الشارع الجزائري تحت شعارات محببة للشعب مثل محاربة الفساد وايجاد السكن والعمل للشباب . إذن شعوبنا هي ادوات تستعملها الدول الكبرى لتحقيق مصالحها في بلادنا ، وهذا ما جرى في الشرق العربي واليوم على الجزائر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here