قوات حفتر تسلم القاهرة المصري “هشام العشماوي” المتهم بـ”الإرهاب”

القاهرة/ الأناضول : أعلن التليفزيون المصري، أن القاهرة تسلمت من قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، الضابط السابق بجيش مصر، هشام عشماوي المتهم بـ”الإرهاب”، ويوصف في وسائل إعلام محلية بأنه “أخطر إرهابي” قام بعمليات ضد بلاده.

وفي نبأ عاجل أفاد التلفزيون المصري في الساعة الأولى من صباح الأربعاء، أن “الجيش الوطني الليبي (يقصد قوات حفتر) قام بتسليم الإرهابي هشام عشماوي إلى المخابرات العامة المصرية”.

وأوضحت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أن مصر “تسلمت عشماوي المطلوب في قضايا إرهابية خلال زيارة الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة إلى ليبيا”.

وبث التلفزيون لقطات تبرز وصول عشماوي في قبضة القوات الخاصة لبلاده على متن إحدى الطائرات الحربية التي هبطت بمطار القاهرة.

وقال التلفزيون في نبأ عاجل ثان، إن بلاده تسلمت من قوات حفتر “إرهابيا” ثانيا بخلاف عشماوي، دون تفاصيل أكثر.

ويأتي تسليم القاهرة للعشماوي المتهم في قضايا إرهاب بمصر وتم توقيفه في ليبيا أكتوبر/ تشرين أول 2018، عقب وقت قصير من زيارة قام بها كامل مساء الثلاثاء إلى ليبيا، بحث خلالها حفتر – الذي تدعمه السلطات المصرية- تطورات الأوضاع.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن عشماوي كان في طائرة حربية رافقت طائرة رئيس المخابرات العامة المصرية خلال زيارته إلى ليبيا.

وفي أكتوبر 2018، أعلن متحدث باسم قوات حفتر، توقيف الضابط عشماوي في درنة شرقي ليبيا، وأكدت مصر عبر نبأ نشرته وكالة الأنباء الرسمية ذلك ووصفته بـ”الإرهابي”

وقالت البوابة الإلكترونية لصحيفة “أخبار اليوم” المملوكة للدولة، آنذاك إن “عشماوي من أخطر العناصر الإرهابية الأجنبية المتواجدة بالأراضي الليبية، وهو أمير تنظيم المرابطين التابع لتنظيم القاعدة في درنة، وكان يتواجد في المدينة منذ فراره من مصر قبل 4 سنوات”. لافتة إلى مشاركته في عمليات “إرهابية” بمصر وليبيا.

وحسب تقارير محلية بمصر، يقود تنظيم “المرابطين” ضابط الصاعقة (قوات خاصة) السابق، هشام عشماوي، الذي يتهمه الأمن بالمشاركة فى تنفيذ محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري السابق (سبتمبر/أيلول 2013).

كما يتهم الأمن هذا التنظيم، بالضلوع باغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام السابق (يونيو/حزيران 2015)، وهجوم كمين الفرافرة (غرب)، فى يوليو/ تموز 2014، والذى قتل فيه 22 شرطيا، وحادثة العريش الثالثة (بسيناء)، شباط/ فبراير 2015، التي أسفرت عن مقتل 29 عسكريا، وكذلك حادث الواحات غربي البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول 2017 الذي أسفر عن مقتل 16 شرطيا.

وظهر عشماوي في مقطع مصور في 2017، وكنى نفسه بـ”أبو عمر المهاجر”، وأعلن مسؤوليته عن “عملية الفرافرة”، معلنا عن موقعه التنظيمي الجديد كأمير لجماعة جديدة حملت اسم “المرابطون”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من أسرة عشماوي حول تلك الاتهامات التي تتحدث عنها السلطات المصرية، أو من محاميه.

ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات حفتر الذي تدعمه مصر، هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود القوات في الشرق.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قليبتعد نظام مصر عن سياسة المحاور الاستعمارية و ليلتزم ميادئ مصر عبد الناصر بعدم دعم المعتدين على الشعب اليمني و غيره .

  2. هذا خرق الدبلوماسي فاضح ارتكبته مصر كيف يزور مدير مخابرات المصرية قائد متمرد على الشرعية شرق ليبيا بدون اخذ إذن الحكومة الشرعية معترف بيها دوليا لو كان هناك الدولة وما تبقى منها ليبيا استدعت السفير المصري السفير الليبي من القاهرة تشاور أو تمام قطع علاقات الدبلوماسية تقدم مصر تفسيرات هذا انتهاك السيادة الليبية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here