جونسون يؤكد لروحاني أن بريطانيا مازالت تدعم الاتفاق النووي الإيراني.. ورئيس المجلس الأوروبي يعارض ترامب ويصف الاتفاق ب”إنجاز مهم”

لندن – بروكسل/طهران – (د ب أ)- ذكر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن بريطانيا مازالت تدعم الاتفاق النووي المتفق عليه مع إيران وتريد استئناف الحوار بعد الخلاف الأخير عقب اغتيال أمريكا قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأفاد مقر رئيس الوزراء في داونينج ستريت بأن جونسون “دعا إلى إنهاء الاعمال العدائية” خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الخميس.

وأضاف مقر رئيس الوزراء أن جونسون قال لروحاني إن بريطانيا مازالت ملتزمة بخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن إيران “وبالحوار الجار لتجنب منع الانتشار النووي وخفض التوترات”.

وتمت الموافقة على خطة العمل الشاملة المشتركة في 2015 بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا والاتحاد الأوروبي.

وذكر مقر رئيس الوزراء إن جونسون دعا أيضا إلى الإفراج عن العديد من المواطنين مزدوجي الجنسية الذين يحملون المواطنة البريطانية والإيرانية ومن بينهم نازانين زخاري-راتكليف وهي امرأة محتجزة في السجن بناء على اتهامات بالتجسس منذ .2016

بدوره، أكد الاتحاد الأوروبي اعتراضه على دعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للتخلي عن الاتفاق النووي مع إيران.

وقال المتحدث باسم شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، إن الاتفاق كان إنجازا مهما، ويظل أداة مهمة للاستقرار في المنطقة، مشيرا عقب اتصال هاتفي بين ميشيل والرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الخميس في بروكسل، إلى أن ميشيل دعا روحاني للتخلي عن أي أعمال لا يمكن إصلاح تبعاتها.

وكان الرئيس الأمريكي قد دعا الدول المشاركة في الاتفاق، بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين، أمس الأربعاء، لعدم التمسك بالاتفاق، مؤكدا التوصل لاتفاق أخر بدلا من الاتفاق الحالي.

وأعلن ترامب عام 2018 خروج بلاده من الاتفاق.

من جانبه عبر رئيس المجلس الأوروبي اليوم الخميس عن أمله في خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وقال إن روحاني أبلغه بأن الاتحاد الأوروبي قام دائما بدور مهم في استقرار المنطقة، وإن إيران مستعدة لمواصلة التعاون الوثيق مع الاتحاد.

يشار إلى أن التوترات في الشرق الأوسط تزايدت بشدة بعد أن اغتالت الولايات المتحدة قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، الأسبوع الماضي، الأمر الذي ردت عليه إيران بهجوم صاروخي استهدف قاعدتين عسكريتين للولايات المتحدة في العراق.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ان كان الأوربيون يريدون ان تتبقي ايران في الاتفاق علي برنامجها النووي معهم ، فعليهم تجريد الكيان الصهيوني من اسلحته النووية ، فكما ان الكيان الصهيوني ومن يسانده يعتبر امتلاك طهران للسلاح النووي خطرا علي أمنه ، تعتبر ايران امتلاك الكيان الصهيوني للأسلحة النووية أو الذرية خطرا علي أمنه ، وامن المنطقة ، ليس من العدل ان يسمح لحليف لهم بامتلاك السلاح النووي ، وان يحرم الآخرين من امتلاكه ، يجب ان يكون توازن في القوي لتاءمين الحق والسلام في المنطقة ،
    ان اتفاقكم مع ايران ما هو الا لإعاقة امتلاكهم للسلاح الذري
    وليس لتحقيق السلام في المنطقة بل لحماية الكيان الصهيوني وحتي تكون قوة الكيان الصهيوني في الكفة الراجحة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here