رئيس العراق: 600 متظاهر قتلوا بسبب أعمال عنف ارتكبها “خارجين عن القانون” والانتخابات المبكرة كفيلة بإنهاء الاحتجاجات الشعبية

العراق/ إبراهيم صالح/ الأناضول: قال الرئيس العراقي برهم صالح، الأربعاء، إن أكثر من 600 متظاهر قُتلوا في أعمال عنف ارتكبها من وصفهم بـ”الخارجين عن القانون”.

واعتبر صالح، أن الانتخابات المبكرة كفيلة بإنهاء الاحتجاجات الشعبية.

ويشهد العراق، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، احتجاجات غير مسبوقة ضد النخبة السياسية الحاكمة منذ عام 2003، أجبرت حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وقال صالح، في كلمة له خلال منتدى “دافوس”، تابعتها الأناضول، إن “أعمال العنف التي يرتكبها الخارجون عن القانون أدت إلى مقتل أكثر من 600 من المتظاهرين الأبرياء المسالمين، معظمهم من الشباب”.

ويقول محتجون ومنظمات حقوقية دولية إن هؤلاء الضحايا سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن وفصائل شيعية عراقية مقربة من إيران، حليفة النخبة الحاكمة في بغداد، لكن هذه الفصائل تنفي صحة ذلك.

وأضاف صالح، “الشباب العراقي يحتج للحصول على حياة أفضل ووطن والمزيد من الوظائف، وتحسين الخدمات، ووضع حد للفساد، الذي أصاب بلدنا بالشلل منذ فترة طويلة”.

ويطالب المحتجون بحكومة تترأسها شخصية مستقلة نزيهة غير خاضعة لارتباطات خارجية، خاصة مع إيران، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية، التي يتهمونها بالفساد وهدر أموال البلد النفطي.

وتابع أن المحتجين “يريدون نظامًا سياسيًا ديمقراطيًا يعكس هويتهم الجماعية، ويستعيد كرامتهم، ويريدون انتخابات حرة ونزيهة”.

ويعيش العراق فراغًا دستوريًا منذ 16 ديسمبر/ كانون أول الماضي، حين انتهت المهلة أمام صالح لتكليف مرشح بتشكيل حكومة؛ جراء خلافات عميقة بين القوى السياسية.

وبشأن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف من تحول العراق لساحة صراع بينهما، قال صالح: “نسعى إلى علاقات جيدة مع الجميع، وليس لدينا مصلحة في الإنجرار إلى صراعات ليست من خياراتنا”.

وأضاف: “لا ينبغي لأي دولة أن تسعى إلى إملاء العراق على من يجب أن تكون لنا علاقات معه وكيف. يجب أن تكون سياساتنا وروابطنا الدبلوماسية والاقتصادية مدفوعة بمصالحنا الوطنية، وليس مصالح الآخرين”.‎

وتابع أن “دعوة البرلمان العراقي الأخيرة لسحب القوات الأمريكية من بلادنا ليست علامة على الغموض أو العداوة”.

وأردف: “إنه رد فعل على ما يراه الكثير من العراقيين انتهاكات لسيادة بلادهم”، و”سيتم حل هذه القضية من خلال الحوار”.

وجاءت خطوة البرلمان ردًا على اغتيال كل من قائد “فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد العراقية، أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية أمريكية ببغداد، في 3 يناير/ كانون ثانٍ الجاري.

وردت إيران، بعد خمسة أيام، بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنودًا أمريكيين في جارتها العراق.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الرئيس العراقي لا يحق له أخذ القرارات أو التعدي على سلطة رئيس الحكومه هو منصب تشريفي فقط ولكن للأسف ركب صالح الانتهازي الموجه و أخذ يطلق التصريحات وهو الذي كان موءيد لانفصال كردستان وما زال يعمل على تفتيت العراق والتآمر عليه مع اسياده

  2. إبراهيم صالح يتكلم بما تريد امريكا عندما تنتخب الشعوب في بلد ما أغلبية لا تجاري امريكا، تتدخل امريكا لتنشر الاضطرابات في ذلك البلد وتطالب بعدها بانتخابات جديدة املا بالحصول على أغلبية برلمانية موءيدة لها . هذا ما تطلبه امريكا في العراق ولبنان وفنزويلا وغيرها من البلدان.

  3. الخارجون عن القانون في العراق هم عدة شغل دول الجوار التي تدعي العروبة والاسلام.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here