رئيس الحكومة يطمئن المغاربة والأجانب بـ”الأمن والاستقرار” الذي تنعم بهما المملكة وينوه بالجهد الأمني الذي كشف “عدد الشرور التي تم تفاديها”.. والداخلية نجحت في وضع حد نهائي “لمشروع ارهابي” في طور التنفيذ وتتوعد باعتقال كل شخص يُشتبه في تبنيه التوجه الارهابي

 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

على بعد أيام من جريمة مقتل الفتاتان الأوروبيتان، في المغرب، على أيدي “ارهابيين” في واقعت تناولها الرأي المحلي والدولي بكثير من الاهتمام، وهي الحادثة التي جاءت في فترة تشهد اقبالا سياحيا كبيرا على المناطق السياحية في المملكة تزامنا مع احتفالات العام الجديد، وفي غضون ذلك، طمأن رئيس الحكومة المغاربة والأجانب بالأوضاع في البلاد، في ظل ما وصفه بالأمن والاستقرار الذي يعرفه المغرب، على الرغم من تلك الوقائع التي تتحدث عنها وسائل الاعلام بين جرائم حق عام أو تفكيك “خلايا ارهابية” يُعلن عنها بين الفينة والأخرى .المكتب المغربي للتحقيقات القضائية الموكول له التحقيق في الجرائم ذات الطبيعة المنظمة.

وفي هذا الاطار، أشاد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، بـ”الأمن والاستقرار الذي تنعم بهما البلاد”، منوها في ذات الوقت بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بمختلف هيئاتها.

جاء ذلك، في افتتاح مجلس الحكومة، اليوم الخميس، حيث أكد أن بعض الأحداث الإجرامية أو الإرهابية المعزولة لا تشوش على أمن واستقرار المغرب.

وقال ان “مختلف الأجهزة الأمنية استطاعت خلال هذه السنة تفكيك حوالي 20 شبكة إرهابية”، رابطا ذلك بما وصفه بالجهد الأمني الذي تبدله المصالح المختصة، منوها بعمل السلطات الأمنية، مما يبين، حسب تعبيره “عدد الشرور التي تم تفاديها”.

وأكد رئيس الحكومة، أن حفظ أمن البلاد يتطلب “مسؤولية الجميع، مواطنون ومجتمع مدني ومثقفون وإعلام وجهات حكومية وغيرها”.

وفي حديثه عن واقعة ذبح السائحتين الأوروبيين في احدى المناطق الجبلية في المغرب، قال رئيس الحكومة، ان جميع شرائح المجتمع المغربي “برهنت” على “رفضها العمل الإرهابي، وإدانتها ومواجهتها له، مما يعكس طابع الشعب المغربي المتضامن، وصاحب المواقف الصارمة، لتوجيه الرسائل الضرورية لمن يهمه الأمر، بأن الشعب المغربي موحد”.

من جهته، قال وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن السلطات المغربية نجحت في وضع حد نهائي “لمشروع ارهابي” كان المشتبهم فيهم بمبايعة تنظيم “الدولة الاسلامية” يخططون الى القيام بتنفيذه، وذلك بعد جريمة مقتل الشابتين ببلدة تدعى امليل بضواحي مدينة مراكش.

واعتبر الوزير خلال أجوبته على أسئلة النواب بجلسة عامة بالبرلمان، أن لجوء هذه العناصر الاجرامية الى هذه الطريقة الجديدة في تنفيذ عمليتهم مقارنة بالاحداث الارهابية السابقة التي تعرفها المملكة، اي الذبح وقطع الرؤوس، “جاء نتيجة النجاح في تضييق الخناق على المجموعات الارهابية”.

على صعيد متصل، كشف عبد الحق الخيام مدير “المكتب المركزي للتحقيقات القضائية” التابع لوزارة الداخلية، في حديث صحفي أن عدد المعتقلين في قضية مقتل السائحتين الاسكندنافيتين، قد بلغ الى حدود صباح الثلاثاء الماضي، 18 شخصا.

وأضاف في لقاء مع صحيفة “أخبار اليوم” أنه سيجري اعتقال كل شخص كان على علاقة بالمتورطين في الجريمة، وكل مشتبه به في تبني  التوجه الارهابي، حسب تعبيره.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here