رئيس الحكومة التونسية المكلف: 10 أحزاب مستعدة للمشاركة في الحكومة المقبلة وهناك استعداد قوي للنهوض وبناء البلاد

تونس- الأناضول- أكد رئيس الحكومة التونسية المكلّف، إلياس الفخفاخ أن 10 أحزاب سياسية عبرت عن استعدادها للمشاركة في الحكومة المقبلة.

جاء هذا في مؤتمر صحفي عقدها الفخفاخ في “دار الضيافة” “بقرطاج”، لعرض نتائج مشاوراته الحكومية مع الأحزاب السياسية.

وقال الفخفاخ، “هناك استعداد جدي وقوي للنهوض بالبلاد، وهناك 10 أحزاب عبرت عن استعدادها للمشاركة في الحكومة، بما يمثل ثلثي مكونات البرلمان.”

والأحزاب هي، حركة النهضة (54 مقعدا بالبرلمان من مجموع 217) و والتيار الديمقراطي (اجتماعي ديمقراطي/22 نائبا) وائتلاف الكرامة (ثوري/18 نائبا) وحركة الشعب (ناصري 15 نائبا) وتحيا تونس (14 ليبرالي/ نائبا) ومشروع تونس (4 ليبرالي/ نواب) والاتحاد الشعبي الجمهوري (وسطي/نائبان) ونداء تونس (3 ليبرالي/ نواب) والبديل التونسي (3 ليبرالي/ نواب) وآفاق تونس (ليبرالي/نائبان).

وأوضح أن مشروعه “يهدف إلى بناء تونس وليس تشكيل الحكومة، لذلك اعتمد مبدأ الوضوح والشفافية في مسار خلق الائتلاف الحكومي ووضع الوثيقة التعاقدية (البرنامج الحكومي)”.

وأشار إلى أن “الوثيقة التعاقدية” التي تم عرضها على الأحزاب في المشاورات، جاءت من دراسات ومشاريع الأحزاب ومشروعه الخاص للبلاد وبرامج لعديد المنظمات والشخصيات الوطنية.”

وأضاف “من المنتظر المصادقة غدا السّبت على وثيقة البرنامج الحكومي مع الأحزاب التي ستشارك في الائتلاف الحكومي، ومن ثم الانطلاق في تشكيل الحكومة بهذه القاعدة الواسعة.”

وتابع : “كل العائلات الفكرية في تونس ممثلة في هذه المشاورات دون شروط.. سأسعى إلى تكوين ثقة بين الاحزاب والوطن عبر مشروع وليس أشخاص.”

وأكد رئيس الحكومة المكلف “وجود انسجام تام بينه وبين رئاسة الجمهورية. وقال “نحن نعمل لأجل تونس، وأسعى لخلق مناخ من الثقة مع البرلمان.”

وأشار الفخفاخ إلى أنه “من أولويات الحكومة الجديدة الانحياز الصادق لإرادة الشّعب وتنقية المناخ السياسي وتكريس حياد الإدارة عن التدخلات والحسابات السياسية الضيّقة وتعزيز دور الدولة واستكمال المؤسسات الدستورية”.

وأضاف، “هناك 6 مسائل يجب التركيز عليها، وهي عودة الأمن، والتحكم في الأسعار، وإنعاش الاقتصاد، ومكافحة الفساد وتركيز الحوكمة الرشيدة وحل مشكلة الحوض المنجمي، فضلا عن تعبئة الموارد المالية لسنة 2020.

وأكد الفخفاخ، وجود اجماع من القوى الدولية على دعم الانتقالي الاجتماعي والاقتصادي في تونس.

وقبل أسبوعين، كلف الرئيس قيس سعيد، “إلياس الفخفاخ” (48 سنة) وزير المالية الأسبق، القيادي في حزب “التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات”، بتشكيل حكومة جديدة، خلال شهر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here