رئيس البرلمان العراقي يتعهد بالعمل على إعادة النازحين إلى ديارهم

بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول – تعهد رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، الجمعة، بالعمل مع حكومتي بغداد وإقليم الشمال، لإعادة النازحين إلى ديارهم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الحلبوسي، في قضاء شيخان ذو الأكثرية الإيزيدية، بمحافظة دهوك، شمالي العراق.

وقال الحلبوسي، في المؤتمر الذي تابعته الأناضول، سنعمل مع الحكومة، ومن خلال دورنا في مجلس النواب (البرلمان) العراقي، وبتشريع القوانين، لضمان عودة النازحين إلى ديارهم، وتوفير فرص العمل وإعادة منتسبي القوات الأمنية للمساهمة في حفظ الأمن .

وتابع أن البرلمان سيعمل أيضا مع حكومة إقليم الشمال، لضمان إنهاء هذا الملف.
وأضاف سنغلق ملف النازخين بتوفير التخصيصات (التمويلات) اللازمة، من خلال قانون الموازنة وتعويض المتضررين جراء العمليات الإرهابية .
وتأتي جولة رئيس البرلمان العراقي ضمن زيارة يجريها لإقليم الشمال، حيث وصل، الخميس، إلى أربيل (مركز الإقليم) للقاء مسؤولي وزعماء الإقليم.
وفي وقت سابق الجمعة، استهل الحلبوسي، جولته من قضاء سنجار (معقل الإيزيديين في العراق) بمحافظة نينوى (شمال)، وذلك لمشاركة الإيزيديين باحتفال ديني في معبد  لالش .

ويبلغ عدد الإيزيديين في العراق نحو 550 ألف نسمة، نزح منهم قرابة 360 ألف خلال اجتياح تنظيم  داعش  الإرهابي، لمعقلهم في قضاء سنجار، ثم عاد نصفهم إلى منازلهم حتى الآن، فيما يقطن البقية في مخيمات بدهوك.

واجتاح  داعش  سنجار، في الثالث من أغسطس/آب 2014، وسيطر على المنطقة لغاية طرده منها على يد قوات إقليم الشمال  البيشمركة في العام التالي.
وآنذاك، قالت الأمم المتحدة إن التنظيم يرتكب إبادة جماعية بحق هذه الأقلية الدينية التي يعتقد أنها إحدى الديانات الكردية القديمة، فيما يقول تنظيم  داعش ، إنهم  كفرة من عبدة الشيطان .

وفي المجمل، تسببت الحرب ضد داعش ، على مدى ثلاث سنوات (2014-2017) بنزوح 5.8 مليون عراقي، عاد منهم 3.8 مليونا، وفق أرقام أصدرتها منظمة الهجرة الدولية في يونيو/تموز الماضي.

ولا يتسنى للنازحين العودة إلى مناطقهم جراء تدمير منازلهم، أو عدم توفر الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء والصحة والتعليم وغيرها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here