رئيس البرلمان الأوروبي يعتذر لكل من “شعر بإساءة” من تعليقاته عن موسوليني

روما ـ (د ب أ)- قدم رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني ، اليوم الخميس، اعتذارا “لكل من قد يكون قد شعر بإساءة” من قوله إن الديكتاتور الفاشي الإيطالي بينيتو موسوليني “فعل بعض الأشياء الإيجابية”.

وقال تاجاني، وهو إيطالي منتمي للتيار المحافظ، في بيان “بصفتي مناهضا للفاشية عن اقتناع، أعتذر لجميع من قد يكونوا شعروا بالإساءة بسبب ما قلته، والذي لم يقصد من ورائه بأي حال تبرير سلوك نظام شمولي ومعاد للديمقراطية أو التقليل من سلبياته”.

وأضاف البيان: “لقد أكدت دومًا أن موسوليني والفاشية كانا أحلك فصل في تاريخ القرن الماضي على الإطلاق” ، و ” أوروبا بُنيت على هزيمة الفاشية وهي أقوى حصن ضد أي شكل من أشكال الاستبداد”.

وقال تاجاني عن موسوليني في وقت سابق من الأسبوع الجاري في مقابلة مع إذاعة “راديو 24”: “قبل أن يعلن الحرب على العالم بأسره، على خطى هتلر، وقبل أن يستحدث قوانين عنصرية، وقبل قضية ماتيوتي المأساوية، فعل بعض الأشياء الإيجابية لإنشاء البنية التحتية في بلادنا”.

وأضاف “أنا لست فاشيًا ولم أكن فاشيًا قط. ولكن إذا كنا صادقين، فهو قد بنى طرقًا وجسورًا ومبان ومنشآت رياضية، لقد استعاد الكثير من أراضي بلدنا [من المستنقعات]. عندما تطلق حكما تاريخيا، عليك أن تكون موضوعيا”.

يذكر أن حكم موسوليني استمر على كامل الأراضي الإيطالية من عام 1922 إلى عام .1943 وكاد قتل جياكومو ماتيوتي وهو عضو برلماني معارض، على أيدي البلطجية الفاشيين عام 1924، أن يتسبب في سقوط نظام موسوليني. وتم تطبيق القوانين العرقية الإيطالية في عام 1938 ودخلت البلاد في الحرب العالمية الثانية إلى جانب ألمانيا النازية عام .1940

يشار إلى أن تاجاني هو نائب زعيم حزب “فورزا إيطاليا” الذي يرأسه سيلفيو برلسكوني.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here