رئيس الاركان القطري يلتقي قائد القيادة الجوية الامريكية بالدوحة.. وتمرين مشترك بين البحرية القطرية ونظيرتها البريطانية

الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول: التقى رئيس أركان القوات المسلحة القطرية الفريق الركن غانم بن شاهين الغانم اليوم الاربعاء قائد القيادة الجوية المركزية الامريكية جفري هريغون بالعاصمة الدوحة. 

وجرى خلال الاجتماع “تبادل وجهات النظر في العلاقات الثنائية العسكرية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وسبل دعمها وتطويرها.”، بحسب بيان مديرية التوجيه المعنوي القطرية. 

ولم يذكر البيان تفاصيل أكثر عن الزيارة. 

ويتمركز نحو 11 ألف عسكري أمريكي، غالبيتهم من سلاح الجو، في قاعدة “العديد” العسكرية الجوية، على بعد 30 كلم جنوب غرب الدوحة. 

وتستخدم واشنطن هذه القاعدة، التي تمثل أكبر تواجد عسكري لها بالشرق الأوسط، في حربها على “داعش” بسوريا والعراق.

ومن جهة أخرى أجرت القوة الخاصة البحرية، التابعة للقوات الخاصة المشتركة القطرية، الأربعاء، تمرينًا مشتركًا مع القوات البحرية البريطانية، في المياة الإقليمية لدولة قطر.

وقالت وزارة الدفاع القطرية، في بيان، إن “التمرين تضمن تدريبًا على كيفية المناورة والاقتحام والتفتيش والقبض على إرهابيين”.

وشارك في التمرين كاسحه الألغام البريطانية “HMS Ledbury” وزوارق الأقتحام السريعة “براق” و”هوكن” الخاصه بالقوة الخاصة البحرية القطرية.

وهدف التمرين إلى تبادل الخبرات بين القوات المشاركة، وتدريب الأطقم القطرية والبريطانية على طرق الإسناد المختلفة. 

وجاء التمرين بناء على طلب من القوات الملكية البريطانية، ووفق اتفاقيات مسبقة بين الجانبين، في إطار التعاون الدفاعي الثنائي، لدعم جهود مكافحة الإرهاب وعمليات التهريب ولحفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة، وفق البيان القطري.

وفي ديسمبر/ كانون أول الماضي وقعت قطر وبريطانيا اتفاقية لشراء الدوحة 24 طائرة مقاتلة من طراز “تايفون” حديثة من بريطانيا.

كما وقع البلدان اتفاقية لانشاء “السرب العملياتي المشترك”، وتشمل: العمليات المشتركة والتدريب، ومنظومة الحرب الإلكترونية.

و”السرب العملياتي” المشترك هو سرب فريد من نوعه في المنطقة، ويعتبر نواة للعمليات المشتركة المستقبلية بين القوات المسلحة القطرية ونظيرتها البريطانية.

ولهذا السرب دور مهم وبارز في تأمين الأجواء خلال تنظيم قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. 

وأجرت قطر وبريطانيا، خلال العام الماضي، 5 تمرينات عسكرية في مختلف المجالات البحرية والجوية والبرية.

وتبذل قطر جهودًا كبيرة لتعزيز وتنويع علاقاتها الخارجية منذ اندلاع الأزمة الخليجية قبل نحو 9 أشهر.

ففي 5 يونيو/ حزيران 2017، قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here