رئيس أركان جيش الجزائر يؤكد ان الشعب الجزائري يعرف كيف يتعامل مع الأزمات وأمن البلاد على رأس اهتمامات القوات المسلحة… وأنباء عن قرار رئاسي بحل البرلمان خلال ساعات

 الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

 

أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق قايد صالح، أن أولوية القوات المسلحة في بلاده تكمن في ضمان أمن الوطن، معتبرا أن الشعب الجزائري يعرف كيف يتعامل مع الأزمات.

وأشاد صالح، الذي يتولى أيضا نائب وزير الدفاع، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء خلال زيارة قام بها إلى المدرسة العليا الحربية، “بالعلاقة الوطيدة بين الجيش الوطني والشعب”.

وأضاف صالح: “الشعب الجزائري يعرف كيف يتعامل مع الأزمات. إنه لا يخشاها”.

وشدد رئيس أركان الجيش الجزائري على أن أمن البلاد “على رأس اهتمامات القوات المسلحة”.

وأوضح: “أمن الجزائر واستقرارها وسيادتها الوطنية ووحدتها الشعبية والترابية أمانة غالية في أعناق أفراد الجيش الجزائري”.

وتابع صالح: “هذه الأمانة الغالية التي تبقى قواتنا المسلحة تشتغل من أجل المحافظة عليها… وشغلها الشاغل ومهمتها الأساسية، المهمة التي يتعهد جيشنا بالقيام بها على النحو الأصوب والأسلم في كل الظروف والأحوال”.

 ومن جهة اخرى تروج أوساط سياسية وإعلامية في الجزائر بأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيلجأ إلى حل البرلمان بغرفتيه ( المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة ) في خطوة جديدة تستهدف إحتواء غضب الشارع الذي لم يقتنع بالقرارات السبعة التي أعلن عنها مباشرة بعد عودته من أحد مشافي “جنيف” حيث كان يخضع للعلاج.

وكشفت تقارير إعلامية أن قرار حل البرلمان بغرفتيه يدخل في سياق التحضيرات القائمة لعقد مؤتمر وفاق وطني يترأسه الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، سيشرف هذا المؤتمر على انتقال سلسل للسلطة وصياغة دستور جديد وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية القادمة.

وتعطي المادة 147 من الدستور الحق الدستوري في حل البرلمان دون أن تحدد الأسباب التي تدفع لذلك، وتنص المادة أنه ” يمكن لرئيس الجمهورية أن يحل المجلس الشعبي الوطني، وإجراء انتخابات تشريعية قبل أوانها، بعد استشارة رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية) ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ورئيس المجلس الدستوري ورئيس الوزراء “.

فالمبرر الوحيد لهذه الخطوة، بحسب متتبعين للمشهد السياسي، هي محاولة تهدئة الأوضاع، خاصة والحراك الشعبي يحشد لجمعة جديدة لمواصلة الضغط على السلطة ودفعها إلى إشراك الحراك الشعبي ممثلا في كوادره في أية قرارات مستقبلية تخص وضع البلاد.

وكانت ست كتل برلمانية معارضة، أعلنت أمس الأول، مقاطعة أنشطة البرلمان، رفضا لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات التي كان من المقرر تنظيمها يوم 18 أبريل / نيسان القادم.

ومن بين ابرز الكتل البرلمانية التي قاطعت حركة ” مجتمع السلم ” و”جبهة القوى الاشتراكية” و”التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” وحزب “العمال” وجبهة “المستقبل” و”الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء” (تكتل يضم ثلاثة تشكيلات إسلامية “.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. للأسف الشديد، إن هذا النظام تلميذ غبي لا يفهم الدرس، هذا النظام الذي يستمر في التعامل مع الجزائريين و كأنه وصي عليهم و كأنهم ناقصين عقليا .. و كأنه القائد و المُرشد التربوي و السياسي و الروحي لهم ..
    إنّ هذا النظام بقى في الحكم طيلة أكثر من نصف قرن مُنغلق على نفسه، لم يُدرك بعد أن القطار فاته و أنه لازال يعيش في الماضي و في حقبة أخرى و زمن بائد بعيدا عن حاضر الشعب و مُستجداته و متطلبات حاظره و مستقبله .. إنّ هذا النظام الديكتاتوري المُستبد  الذي يستمد قوته من قوة العسكر لم يدرك بعد أن الأحداث تجاوزته و أنه لم يعد قادرا على مواكبة الأحداث ضف إلى ذلك أن هذا النظام بكل رموزه الفاسدة ليس له الوقت الكافي للخوض و التعاطي مع انشغالات الجزائر و الشعب الجزائري الحقيقية لأنه و ببساطة مُنغمس في إدارة مصالحه الخاصة مما أزّم أحوال البلاد و عمّق مشاكل المواطن الجزائري و زاد الطين بلّة ..
    فهذا النظام بوُجوهه الحالية التي تشغل مناصب عليا في الدولة غير مؤهل لإدارة شؤون البلاد و أنه حان الوقت لأن تفتح الجزائر صفحة جديدة في تاريخها الحديث بعيدة عن هؤلاء و أن يتولى الجيل الجديد زمام أموره بيده و أن يضع حدا لهذه الوصاية المفروضة عليه بالقوة و هذا الإستبداد في تجاهل مطالب الشعب و الإستمرار في التعامل معه و كأنه شعب معتوه و ناقص عقليا .. إن الدستور الجزائري رغم نقائصه يملك من الآليات ما يتيح إنتقالا سلسا للسلطة و بطريقة ديمقراطية دون أن نحتاج لهؤلاء في إدارة هذه المرحلة الإنتقالية و التي سيحرص النظام من خلالها لتجديد نفسه بوجوه أخرى تهدف إلى تكريس هيمنته على السلطة للبقاء في الحكم حفاظا على ديمومة مصالحه  .. ففي حالة إنتهاء عهدة الرئيس و شغور منصب رئيس الجمهورية ، يتولى رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية في البرلمان الجزائري) و لمدة لا تتجاوز الشهرين مهام رئيس الجمهورية يدعو من خلالها لإجراء إنتخابات رئاسية .. و الأمر واضح وضوح الشمس،  أما تأجيل موعد الإنتخابات و البقاء في الحكم لمدة إضافية غير محددة و الدعوة لعقد ندوة وطنية و غيرها، فهذا تصرف غير قانوني و غير دستوري و يهدف للإلتفاف على مطالب الشعب و إجهاض الحراك الشعبي المُطالب برحيل النظام الفاسد و بناء جمهورية ثانية على قواعد صحيحة ..          

  2. ان الرئيس قد داس على الدستور بتاجيل الانتخابات و مدد لنفسه بدون اي سند قانونى رغم انه اقسم على مصحف على احترام الدستور.
    الجيش في هذه الحالة عليه البقاء على الحياد وان لا يتدخل لحماية الذين خرقوا الدستور وان يقوم بواجبه الدستوري بحماية الوطن والمواطن و ان لا بكون طرفا في اللعبة السياسية.
    ان هذا النظام قد وصل الى نهايته و عليه ان يسلم المشعل الى الجيل الجديد وكفاه تلاعب و اكاذيب في وضح النهار فالذي احضر 5 ملايين توقيع الى المجلس الدستوري و غير رئيس حملته لم يكن ينوي الترشح قط رغم انه هذا كله موثق بوسائل الاعلام.

  3. باتت الجزائر على فوهة بركان ،فالشباب ماض في التصعيد عن طريق المسيرات السلمية لحد الآن ،والسلطة مرتبكة وراحت تتخذ قرارات ارتجالية للتهدئة ونحاول
    خلق اجواء للحوار مع الشباب المتظاهر الذي يبدو أنه فقد الثقة في رموز النظام ،فلم يعد يسمع لما يقوله المسؤولون ،واصبحت القضية قضية ثقة مفقودة لدى الجانبين، ،فتعقدت الأمور ،واصبح التصعيد سيد الموقف ،فلا الشباب تراجع عن التظاهر ،ولا النظام تنازل عن موقفه ،وظلت لعبة شد الحبل أكثر تداولا .

  4. الجيش بالتاكيد الى حد الساعة مع النظام القديم . لا يمكن ان تغير النظام السياسي من دون موافقة الجيش .

  5. املنا في الله تعالى ان يهيأ لهذه البلاد رجلا صالحا خادما لشعبها باخلاص ، وليس كهؤلاء المفسدين الذين تسلطوا على رقابه بالحديد والنار ، وبانتخابات مزورة يستهزء بها الداني والقاصي .. لا استبعد ان يذهب عملاء فرنسا وعبيدها الى اعلان حالة الطوارئ اذا شعروا ان مصالحهم وثرواتهم التي جمعوها بالنهب والسلب والرشوة تتعرض الى مخاطر .. هؤلاء لا يبالون ان يقتل مئات الالاف ويختفي عشرات الالاف ، وان يدخلوا الجزائر في دوامة الدماء والدمار لانهم ببساطة اصحاب تجربة سابقة مصطنعة افضت الى بيع مؤسسات الدولة والاستلاء على كافة مقدرات الشعب .. التجربة السابقة في التسعينات من القرن الماضي علمتنا ان المستفيدين الحقيقيين من تلك الازمة هم صناعوها فبعد ان باعوا لانفسهم مؤسات الدولة بابخس الاثمان . اوقفوا ذلك الاعصار الاهوج الذي حصد مئات الالاف من خيرة ابناء الجزائر .. هروب النظام الى الامام بقرارات تحمل في طياتها اقذر اساليب المراوغة وعدم الاكتراث بمطالب السواد الاعظم من الشعب الجزائري . يوحي ان. عصابات الحكم في بلاد ما يزيد عن المليون شهيد سيذهبون بعيدا ، ولن يتنازلوا عن استنزافهم لمقدرات الشعب الجزائري بتلك السهولة التي يعتقدها بعض المخدوعين الذين لا يعرفون حقيقة سدنة فرنسا وبيادقها الذين ينتقمون من احفاد من اذل فرنسا وارغمها على رفع راية الاندحار ورفع يدها المباشرة على رقاب الشعب الجزائري .. لكن استطاعت فرنسا بمكرها ان تمكن عملاءها وخدمها من السيطرة على دواليب الحكم في هذه البلاد التي سقاها الشهداء بدمائهم الطاهرة ، وبذلك حافظت باريس على مكانتها كسيد يتحكم من خلف ستار في كل شاردة وواردة كانها جزء من فرنسا ..

  6. نكرر على الطلاب الصغار المتظاهرين فهم الواقع وليس فقط ترديد شعارات مكررة بتحريض من المستعمرين الاجانب في وسائل التواصل الذين يريدون اشغال الجزائريين واضاعة اوقات الناس في الجدل البيزنطي و تضليل القلة في خلق فراغ في ادارة الدولة . هؤلاء الطلبة يريدون افراغ الدولة اي ان يذهب موظفي النظام كليا ليبدأ العمل من الصفر لمدة سنوات وافتقار الشباب الى الخبرة اللا زمة . على الكبار توعية الصغار فادارة الدولة ليست لعبة ومن بعدي الطوفان !!!!

  7. اظن ان الجيش ينقلب على بوتفليقة شيئا فشيئا.او العكس.المهم ان امرا ما يقترب.والله اعلم.وربما يكون الجيش هو الذي يقود هذه المظاهرات.ومن يدري.

  8. لن تجدوا احرص على الجزائر من جيشها، لا تتوقعوا حلولا لا من الاميركي، ولا من المتأسلم الذي يعمل عند الاميركي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here