رئيسة حزب العمال الجزائري تتهم أطرافا باستغلال الحراك الشعبي.. وتعرّض أقدم متحف في الجزائر ل”عمليات تخريب” على هامش تظاهرة ضد بوتفليقة

عاصمة الجزائر ـ (د ب أ)- (ا ف ب): اتهمت رئيسة حزب العمال الجزائري، لويزة حنون، ما وصفته ببعض الأطراف، دون أن تشير إليها مباشرة، بمحاولة ركوب موجة الحراك وتسييره لصالحها، مضيفة أن “هناك من يريد تحويل مسار الثورة” وأضافت “فات الأوان لإنقاذ النظام بالإصلاحات منذ سنة 2012” .

كشفت، حنون، عن وجود أطراف تحاول التفاوض مع الهيئة العسكرية من أجل تقاسم السلطة، مشيرة “نحن مع أنصار رحيل النظام وليس مع من يريد إنقاذ النظام، هناك من يتحرك من العواصم الغربية والعربية لذلك”.

وقالت حنون، في الندوة الصحفية التي عقدتها بمقر حزبها، بعد أن هاجمها المحتجون: “حزب العمال لا يتلقى دروسا في النضال لأنه كان موجودا ويناضل ضد الحزب الواحد”.

ومن جهة اخرى تعرّض “المتحف الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية”، أقدم متاحف الجزائر، ل”عمليات تخريب” و”سرقة” و”إضرام نيران في بعض المكاتب”، على هامش تظاهرة ضد ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، بحسب ما أعلنت السبت وزارة الثقافة.

والمتحف الذي تم تدشينه عام 1897 إبان فترة الاستعمار الفرنسي هو أحد أقدم المتاحف في إفريقيا ويغطي حقبة تمتد على 2500 عام من تاريخ الفن في الجزائر.

وفي بيان تلقّته وكالة فرانس برس نددت الوزارة باستغلال “جناة” لمسيرات سلمية جرت في وسط العاصمة “ليقوموا بجريمتهم النكراء في حق الموروث الثقافي الوطني، والمساس بمتحف يغطي فترات هامة من تاريخ الشعب الجزائري”.

وأعلنت الوزارة تعرّض بعض أجنحة المتحف ل”عمليات تخريب”، و”سرقة عدد من مقتنياته، بعد إضرام النيران في بعض المكاتب الإدارية وإتلاف وثائق وسجلات”.

وأوضحت أن “مصالح الحماية المدنية” تدخّلت بسرعة و”حالت دون امتداد ألسنة النيران لأجنحة العرض”، مضيفة أن فرق الأمن الوطني قد نجحت في “استعادة سيف يعود لفترة المقاومة الشعبية”.

وأضاف بيان وزارة الثقافة أن مصالح الأمن “تواصل تحرّياتها للتعرف على الجناة”، وأن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي قد “تفقّد المتحف وعاين الأضرار التي لحقت به”، مؤكدة اتّخاذ “إجراءات إضافية لتعزيز الحماية والأمن”.

ويقع “المتحف الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية” قرب تقاطع يؤدي إلى مقر الرئاسة على بعد نحو كيلومترين.

وشهد التقاطع الجمعة مواجهات حين منعت قوات الأمن وصول مجموعة من الشبان، على غرار الأسابيع الماضية، في حين تفرّق المشاركون في مسيرة سلمية استمرت لساعات بهدوء.

وفي الأول من آذار/مارس تم إحراق مصرف وتخريب عدد من المحلات التجارية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هؤلاء غوغائيون فما علاقة تدمير تاريخ شعب بمظاهرة سلمية لأجل التغيير ° هؤلاء يجب أن يحاكموا ويعاقبو ا بأقسى ما يسمح به القانون هؤلاء يذكربفداعش وتدميرهم للمدينة الاثرية فيها ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. انتي اخر من تتكلمي انتم اعطيتم الشرعية لنظتم كل الاحزاب في الجزائر انهم في خبر كان كلكم اخدتتم امتيازات من السلطة و الله وحده يعلم ماذا وقع في هده الخمسة و عشرين سنة و من يخرب المتاحف اسالي اصحاب القرار لانه اكيد ليس من الشعب الجزائري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here