رؤساء الكتل البرلمانيّة العربيّة في الكنيست الإسرائيليّ يستنكرون عملية القدس ونتنياهو يُحمّل عبّاس وحماس المسؤولية

ibrahim-sarsour66

الناصرة -“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

استنكر النواب ابراهيم صرصور، رئيس قائمة ‘القائمة الوحدة- العربية للتغيير’، ومحمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ود. جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطية، في بيان مشترك، أصدروه ظهر اليوم الثلاثاء، القتل في كنيس في القدس، وأكدوا على أنّه لا يوجد أي مبرر للمس بمواطنين وبمصلين، مهما كانوا. وقد أكدوا على أنّ أعمالاً كهذه، يغذيها استمرار الاحتلال، والقمع والقتل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وأيضًا من غياب أمل وأفق سياسي، الأمر الذي تتحمّل حكومة بنيامين نتنياهو مسؤوليته. علاوة على ذلك، حذّر النواب الثلاثة حكومة إسرائيل من الإقدام على أي تصعيد يؤدي إلى تدهور أخطر بكثير.

وأعرب النواب الثلاثة عن أسفهم لسفك الدماء وأكدوا أن الخروج من دائرة العنف ممكن فقط من خلال التوجه إلى مسار المفاوضات الجدية، التي تقود إلى إنهاء الاحتلال وبسط السلام العادل. على صلة بما سلف، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، إنّ العملية جاءت نتيجة لتحريض حركة حماس ورئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عباس. وتابع قائلاً، بحسب موقع (هآرتس) على الإنترنت إنّه سيقوم بعقد مداولات أمنية في أعقاب العملية، مُشدّدًا على أنّ إسرائيل ستردّ بشدةٍ. أمّا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، يتسحاق أهرونوفيتش، فقال إنّ الشرطة ستتواجد في جميع القرى الفلسطينية وجميع الأماكن وسنفعل كل شيء من أجل إعادة الهدوء المتوقع والمطلوب بالقدس.

وادّعى وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي، يوفال شطاينيتس، أنّ المخربين الاثنين أمسكا بالفؤوس، ولكنّ الصوت كان صوت محمود عبّاس، على حدّ قوله. من ناحيته قال وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، إنّ عبّاس أعلن الحرب على إسرائيل، وعلى الحكومة التعامل بما يتناسب مع ذلك، معتبرًا أنّ عبّاس هو أكبر إرهابيّ فلسطينيّ. في السياق ذاته، قال المُحلل للشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيلاليوم الثلاثاء، إنّ توجيه التهم لرئيس السلطة محمود عبّاس لا يُجدي نفعًا، لافتًا إلى أنّ الصراع في القدس بات صراعًا دينيًا، وأن مسألة التصعيد الخطير باتت قاب قوسين أوْ أدنى، على حدّ تعبيره.

وتابع قائلاً إنّ من أسماهم بالإرهابيين الفلسطينيين اتخذّوا من تنظيم الدولة الإسلاميّة نموذجًا لتنفيذ عملياتهم القاتلة في القدس، الأمر الذي يؤكّد على أنّ الصراع تحوّل إلى صراعٍ دينيّ بين اليهود والمُسلمين. ورأى هارئيل، استنادًا إلى مصادر أمنيّة رفيعة في تل أبيب، رأى أنّه الآن يزداد الترجيح بأنّ اختيار الكنيس اليهوديّ لم يكن من باب الصدفة، كما أنّ الفدائيّ الذي نفذّ عملية دهس قبل أسبوعين، قام بفعلته، بعد أنْ نما إلى مسامعه وجود مواجهات بين المُسلمين وقوات الشرطة الإسرائيليّة في المسجد الأقصى المبارك. وخلُص إلى القول إنّنا لسنا بحاجةٍ إلى التأكيد على مدى خطورة الصراع الدينيّ في القدس، على حدّ قوله.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. نتنياهو سياسي فاشل لأنه حارب السلام ورضخ للمستعمرين الذين لا يريدون إلا الحروب وجميع أشكال الإرهاب من أجل الإستيطان والإستعمار وإشعال الحروب الدينية علي أرض اللة .

  2. قتلتم في مذبحة دير ياسين 250 فلسطيني من الشباب والاطفال والنساء ولم يقتل من افراد الدوله الصهيونيه الاً خمسه فقط والعدل انتم تعرفونه اكثر من اي احد غيركم يبقى الحسبه باقي من العدد 245 اليس هذا عدل السماء وانتم اكثر الناس تحسبون الاشياء بدقه هذه مذبحة دير ياسين واحده حسبتها لم تكتمل بعد فما بالكم بالذابح الاخرى الفلسطينيون مثلكم لا ينسون انتم من بداءتم وهذه هي ما اقترفته ايديكم فلا تلوموا الفلسطينيون اصحاب الارض المباركه ولوموا انفسكم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here