رأي خارج السياق يثير عاصفة جدل في الأردن للعرموطي: “شيطنة” الأمير حمزة غير جائزة ولا يوجد في الدستور شيء إسمه”زعزعة إستقرار”  وربط الامير بعوض ألله غير موفق  وهنا أخطأ كل من الصفدي والحنيطي

عمان- راي اليوم- رصد

أكد نقيب المحامين السابق والنائب الأردني صالح العرموطي على أنه لا يوجد في الدستور الاردني شيء يسمى زعزعة استقرار ، مشيراً إلى هناك قواعد ونصوص ولا جريمة أو عقوبة إلا بنص.

وتسبب القطب العرموطي بعاصفة جدلية جراء رأيه المعلن بخصوص التهمة التي اعقبت إعتقالات السبت المثيرة.

وأضاف العرموطي في مقابلة على قناة الجزيرة ان ما ورد على لسان رئيس هيئة الاركان اللواء يوسف الحنيطي خلال لقاء مع الامير حمزة بن الحسين بأنه لا يجوز  بالدستور والقانون التحدث اليه بهذه الطريقة ، لافتاً إلى أن النص الدستوري  يقول المتهم بريء حتى تثبت ادانته.

وأوضح العرموطي  أن حديث وزير الخارجية كان فيه قسوة على الأمير حمزة بن الحسين دون مبرر ، منوها على ان  السلطات الاردنية حاولت شيطنة صورة الامير حمزة من خلال التجمعات التي حدثت من قبل رؤساء السلطات في الاردن على خلفية الحدث.

واستنكر العرموطي طريقة التجسس على مكالمة زوجة الامير حمزة وفقاً لما صرح به وزير الخارجية ايمن الصفدي.

واستبعد العرموطي ان يكون هناك محاولة انقلاب وان الامير حمزة بن الحسين لو علم بذلك كان هو أول من ابلغ الجهات الأمنية ، معتبرا ان ما جاء على لسان وزير الخارجية أيمن الصفدي في المؤتمر “كلام واه ” ولا يوجد فيه دليل واحد على هذا الفعل ، وان المؤتمر الصحفي كان حجة على الحكومة لا حجة لها.

وتساءل لماذا لم يذكر الصفدي الجهات المشتركة والمعارضة والدول الذين خططوا مع الامير حمزة.

 ولفت إلى  أن الامير حمزة بن الحسين لا تربطه أي علاقة مع المتهم باسم عوض الله ،وان زج اسمه مع هؤلاء هو للنيل من شعبيته نتيجة زيارته المتكررة للعشائر الأردنية وتعبيره عن نبض الشارع الأردني بسبب الفساد السياسي والأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. استاذي المقترب وليس المغترب
    Al-mugtareb

    * احييك بتحية الشافعي الى ال البيت وهو من ال البيت ايضا حينما قال
    يا ال بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن انزله

    يكفيكم من عظيم الفخر انكم من لم يصلي عليكم لاصلاة له

    واقبل على راسك للحكمة والراي الرصين الحصيف والمنصف لكل اردني الذي يحتاجه اهلنا وابناؤنا في الأردن

    * نحن كجيل متقدم بالعمر تربينا في مدرسة الحسين رحمه الله وعلى حب الحسين وأبناء الحسين والملك عبدالله ملكنا وقائدنا وكبيرنا وهو منا ونحن منه لحمنا ودمنا واب أسرتنا الاردنيه الجامعه للمحبه والموده والتسامح واحيي الملك على هدوءه وتسامحه وتساميه وهذا أملنا به وتعامله برفعه وترفع وتسامي واحيي الامير الحسن على حكمته ليبقى وجه الأردن هاشميا مشرقا دائما الملك عبدالله ملكنا وقائدنا والامير الحسن حكيمنا والامير حمزه أيضا ابن الحسين هو ابننا ولحمنا ودمنا ولا نقسو عليه ونصدع جميعا لسيدنا عبدالله الثاني ابا الحسين ويحفظ الله الأردن قيادة وشعبا وارضا وتاريخ.

    *ما جاء في توصيفك للمسالة دقيق جدا ويوضح للناس خطورة العامل الخارجي لكن حكمة القياده والامير الحسن ضهرا أبهى الصور الانسانيه في الوفاء والموده والثبات على حب الحسين وأبناء الحسين والأسرة الاردنية ويكفينا فخرا روح المودة والتضامن العالمي من كافة الدول التي غمرتنا جميعا بزهور وجمال واشراق لا يناضره الا جمال وبهاء الا زهرة السوسنه التي اعتمدت الزهرة الوطنيه للاردن والتي تنمو بين الحجارة والاسواك فألفت الإبداع في جمالها وعطرها من قسوة ظروف محيطها.

    تحيه عطره لك صاحب كلمة طيبه تضمد جروحنا جميعا والله الموفق.
    وأسأل ألله ان يحفظ الأردن قيادة وشعبا وارضا وتاريخ.

  2. .
    — اكن احتراما كبيرا للاخ والصديق صالح العرموطي وهو عندي بمنزله ابو موسى الاشعري ، رجل علم واستقامه يصلح حَكما ولا يصلح حاكما لان الحكم يستند الى الحنكة والمناوره وليس الى البينه والمنطق،، ولذلك خسر صاحب الحق الامام علي كرم الله وجهه التحكيم مع معاويه لان معاويه اختار الداهيه عمرو بن العاص ليفاوض ابو موسى الاشعري وكانت فتنه لم تنتهي حتى اليوم .
    .
    — الجهه التي خططت من خلف الستار لاقصاء الامير الحسن وقامت بهدوء ببناء التحالفات الداخليه والخارجيه لتحقيق ذلك هي ذات الجهه التي كانت ترتب للاطاحه بالملك عبد الله، و لو نجح ترامب لتم فرض التغيير بالقوه باتصال هاتفي وتمت الاطاحة بالملك عبدالله لان الخيار سيكون امامه اما المغادره او الدفع من اداره ترامب لانهيار صادم لقيمه الدينار واشعاعه الذعر والفوضى المسلحة ، ولتم وضع الامير حمزه بوضع بديل ضعيف مثل الرئيس محمد مرسي تحركه السعوديه كما كانت تركيا تحرك اخوان مصر خدمه لمصالحها وتحالفاتها ولكان الهدف النهائي الغاء وادي عربه لتعبر اسرائيل الحدود وتسقط الوصايه عن الاقصى .
    .
    — الامير حمزه رجل طيب وضحيه كما كان الرئيس محمد مرسي لكن البلاء يكمن بالجهه التي كانت تحرك المشهد من خلف الكواليس واردت تكرار مشهد الاطاحة بالامير الحسن بتطابق مذهل بالتفاصيل و كنت احد من حضر حينها بعض اهم خطواتها.
    .
    — نعود للاخوان ونقول لهم هذه فرصتكم لتختاروا هل انتم حريصون على الوطن ام انتم انتهازيون تستغلون اصعب ظروفه ،،، الملك عبد الله مرر اتفاقيه فرضت عليه وعلى الاردن من اداره ترامب للتعاون ظاهريا مع امريكا وعمليا تحويلها لتصبح تحت الوصايه الاسرائيليه الكامله وهو امر لا تحتاجه امريكا لكن ترغب به اسرائيل .
    .
    — ولقد دفعت اداره ترامب الاردن لاجراء لانتخابات نيابيه هزيله فاسده لصناعه برلمان يصادق على معاهده الاذعان هذه ولجأ الملك ما استطاع لتاخير توقيع الاتفاقيه ثم صدرت بالجريده الرسميه دون ان يمررها بالبرلمان ( ليخلق الملك ثغره دستوريه قانونيه يمكن للبرلمان اللجوء اليها امام القضاء لابطال الاتفاقيه )
    .
    — على نواب الاخوان المسلمين ومن يساندهم اقامه دعوى امام المحاكم الاردنيه لفسح الاتفاقيه والدفع ببطلانها وعلى نواب الآخوان المسلمين ومن يساندهم توجيه مخاطبه رسميه الى الكونغرس وعمل لوبي مع السيناتور برني ساندرز الوطني الامريكي القوى المنصف لاعتبار الاتفاقيه باطله .
    .
    — هي فرصه للاخوان المسلمين الاردنيين ليثبتوا انهم على الاقل بمرتبه الشهيد المسيحي ناهض حتر الذي وقف منفردا بوجه باسم عوض الله وجره للقضاء وهو في قمه نفوذه رئيسا للديوان الملكي وفقد حياته شهيدًا ثمنا لذلك .
    .
    .
    .

  3. ________________ “‘ ولا يوجد في الدستور شيء إسمه”زعزعة إستقرار” وربط الامير بعوض ألله غير موفق وهنا أخطأ كل من الصفدي والحنيطي “‘ ، يا أستاذ صالح العرموطي ، كلمة زعزعة استقرار أو هزهزة وِسّط ، ليست قضية سيجدون لها تصريفه و المتبرعون من فقهاء القانون الدستوري كثر ، أما ربط الأمير مع عوض الله بالعكس حركة مدروسة و ماكرة و ضربة معلم ، الصفدي و الحنيطي ، و ظيفتهم ، عَبَّي الزير فَضَّي الزير ، لا يغرك الرتب ولا يغرك منصب الوزير ، بالعكس الإخراج المسرحي متقن ، لكن الرواية غير مقنعة ، المشكلة في النص ويلاحظ ذلك من الفراغات الكبيرة بين المشاهد و الصور .

  4. __________________ ضربة استباقية ، قصقصة جنحان ، البهلون مجرد عنصر تشويق في القصة و إضفاء نوع من المصداقية للمشهد بصفته الشخص الشرير ، كوميديا سوداء .

  5. ما حصل في الأردن لن يكون مقتصرا على العائلة المالكة , انما ستمتد آثاره للشارع الأردني برمته وهنا أقصد بالتحديد الاتهامات التي وجهت الى الاخ غير الشقيق لملك الاردن الامير حمزة بن الحسين والسبب ان للامير حمزة مؤيدون كثر في الاردن وبالاخص العشائر الأردنية , فلو كان الامر متعلقا فقط ب ( الشريف حسن بن زيد ) و ( عوض الله ) وغيرهم لما حصل هذا التباين بالآراء داخل الاردن , اعتقد بان العاهل الاردني سيقوم بحل المسئلة وهناك انباء تشير الى انه منع مثول أخيه الى القضاء الامني وطلب منهم النقاش معه شخصيا قبل اتخاذ اي اجراء قضائي ضده , لان العاهل الاردني يعرف ان تحويل أخاه الى محكمة أمن الدولة ستكون له تداعيات كبيرة وخطيرة جدا على الشارع الاردني …

  6. ____________________ “‘ ولا يوجد في الدستور شيء إسمه”زعزعة إستقرار” “‘ ، يعني يا استاذ صالح ، إذا مش موجود ، يمكن استنباطه و بعدين سلامة خيرك ، زي ما أنت عارف ، فيه نص القانون و روح القانون و (…) القانون ، بالآخر مش قضية ، مقدور عليها ، على قاعدة هناك قولان ، وقول يا معلم قول .

  7. لماذا لا يتبنى العرموطي ونقابة المحامين الأردنيين بعد أخذ موافقة الأمير حمزة إقامة دعوى ضد رئيس اركان الجيش باعتبار أن ما قام به بتبليغ الأمير بالحجز هو اعتداء عليه في منزله وانه بقيامه بواجب الشرطي المبلغ مارس حق لا يملكه وموقعه لا يمنحه هذه الصلاحية القضائية ، وكذلك تشمل الدعوى وزير الخارجية الذي ظهر في مؤتمر صحفي وكل من ظهر من السمؤولين في الفضائيات وطلب إدانتهم بالتشهير والضرر المادي والمعنوي الهائل الذي وقع على الأمير حمزة

  8. لايستشرف تحليلا سوى توظيف مصطلحات النصوص القانونية ومايقابلها من أحكام واو توصيف للجرم والأنكى على مذبح سياسة One way Ticket ولوجا لأحكام اضطرادية قبل إكتمال إجراءات التحقيق مما افقد المرافعه قوتها؟؟؟؟
    “والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور”

  9. الإخوان المسلمون يصبون الزيت على النار يريدون تعميم الفتنة بالشارع الاردني هذا ديدنهم في أكثر من بلد عربي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here