ذعر غاز ايلات يذكّر الأردنيين بأراضي “أم الرشراش” المحتلة.. ومسؤول أردني: من اختنقوا كانوا مصابين بالربو !

PPPPPPPPPPPPPPP

العقبة- رأي اليوم- فرح مرقه

استذكر الاردنيون في حادثة تسرب الغاز التي تضرر منها ليل الاربعاء قاطنو مدينة العقبة الاردنية، حقهم في الاراضي التي احتلتها “اسرائيل” واسمتها إيلات.

وأدى تسرب الغاز في المنطقة المحتلة لحدوث ما يربو على 70 حالة اختناق في منطقة العقبة، وفق بيانات سكان غير رسمية، الامر الذي أكد مصدر امني اردني انه قد تم السيطرة “على تبعاته”.

وتحدث اردنيون بصورة موسعة عن الموضوع متهمين اولا وزارة الصحة في التقصير بالاهتمام في صحتهم في ذلك الوقت، الى جانب لومهم حكومات بلادهم المتعاقبة على تقصيرها في استعادة مناطق “ام الرشراش” او ما بات يعرف بِـ ايلات.

وشرح اردنيون لِـ “رأي اليوم” سابقا، بصور فردية، عن اراض يملكونها في منطقة ام الرشراش، مبدين عدم يأسهم في المطالبة فيها منذ سنوات، بينما تحقنهم- حسب تعبيرهم- المؤسسات المختلفة والتي من بينها “دائرة الاراضي والمساحة” بـ”إبر مخدرة” لها علاقة دوما باتفاقيات السلام وغيرها.

ووفق بيانات رسمية تعود لثمانينات القرن الماضي اطلعت عليها “رأي اليوم” فإن عددا من سكان منطقة العقبة الاصليين يحملون وثائق واوامر قضائية تدل على “ملكيتهم لأراض تقع تحت سلطة الدولة اليهودية”.

الاوراق الثبوتية المذكورة صدرت عن سلطات اردنية في ذلك الوقت، وكانت تؤكد عدم قدرة الدولة الاردنية على فتح ملف ام الرشراش مجددا، خصوصا في عبارة “تحت سلطة الدولة اليهودية”.

 واحتلت الجيوش العبرية مناطق أم الرشراش، عقب اعلان وقف اطلاق النار تحت اشراف اممي بين العرب والاسرائيليين عام 1949، وفق ما تحدث عنه المفكر والمؤرخ عدنان ابو عودة على مسامع “رأي اليوم” سابقا.

قضية ام الرشراش طفت مجددا على سطح عقول الاردنيين حين شعروا انهم “غُبِنوا مرتين”:  مرة باحتلال ارضهم والثانية حين جاءهم “طيف الموت” منها، وفق ما قاله احد العقباويين لِـ “رأي اليوم” الخميس.

الى ذلك، اصرت السلطات الاردنية على نفي اي “خطر” نجم عن تسرب الغاز الاسرائيلي الى العقبة، رغم طلب الدفاع المدني من الاردنيين أن يلزموا بيوتهم، الامر الذي اعتبره عقباويون “غير دقيق”، موضحين ان تسرب الغاز امر خطير بالطبيعة وطارحين تسؤل “كيف ان كان اسرائيليا؟”.

تصريح وصفته صحفية زميلة بالطريف لاحد المسؤولين الاردنيين بالمنطقة تحدث لها عن كون “المختنقين” في منطقة العقبة لم يكونوا “سليمين اصلا” موضحا انهم جميعا ممن يعانون ازمة بالتنفس او ما يعرف بالربو.

الزميلة علقت لِـ “رأي اليوم” بقولها “المصابون بالربو حلال عليهم الاختناق بغاز اسرائيلي في العقبة” تبعا لتصريح ذلك المسؤول.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الرشراش اردنية ويجب المطالبة بها وعودتها الى الاردن.
    كلام المسؤول الاردني ان من اصيب بالاختناق مصابين بالربو كلام فارغ وعاري عن الصحة.
    يجب تعويض الاردن عن الاضرار الحالية والمستقبلية.
    يجب نعويض المواطنين الاردنيين المتضررين .
    وسؤال للحكومة الاردنية ؟ ما دام انه صار تسرب نفطي من ايلات فمعنى ذلك انه في العقبة نفط وهيك اسرائيل بتشفط النفط عينك عينك ومنذ عقود وشو رأي المواطن الاردني الغلبان بنهب ثرواته.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here