ذروة الخطر وحسابات المواجهة..

د. محمد جميعان

    ما زالت اخبار التصعيد في المنطقة ، والتهديدات المباشرة او غير مباشرة ، اوعبر اطراف اخرى ، تحتل الخبر الأول ، وسياق التحليلات الرئيسية عبر الاعلام والفضائيات.

    وهذا ياخذنا للحديث عن الزبدة او الخلاصة المرة، والاصح ذروة الخطر اين تكمن ؟ وكذلك ما وصلت اليه الحسابات قياسا على مايجري.

   ما اراه كمتابع للاحداث، ان ذروة الخطر لدى امريكا واسرائيل ان يتوصل حزب الله وايران الى قناعات ودوافع تجعلهم يتخذون قرارا بانه آن الاوان لمواجهة اسرائيل وضربها بالعمق ، تنفيذا لتهديدات امين عام حزب الله حسن نصرالله وذلك بتحويلها للعصر الحجري..

   ربما هذا يجعل امريكا واسرائيل تمتنع عن مهاجمة ايران وحزب الله ولو مؤقتا، او بانتظار التاكد من جوانب ومعلومات تتعلق بالقدرات والامكانات وحقيقة القناعات لدى ايران وحزب الله ..

   ولكن واقع القوة والارادة التي ظهرت ، وكذلك نوعية ودقة التسليح،  اضافة  للتصعيد والتهديد الذي تملكه وتمارسه ايران وحزب الله    يجعل امريكا “العظمى” تعيد حساباتها نحو مهاجمة ايران باي ثمن..

وكذلك تجعل اسرائيل المهددة بتدميرها ان تتحمل تبعات المواجهة مهما بلغت الضحايا وحجم التدمير حفاظا على بقائها ومهما كان الثمن ايضا، فاذا كانت الضحايا نقطة ضعف اسرائيل الا ان بقائها هو الخطر الاعظم الذي تهون دونه الضحايا بالنسبة لهم …

  وعليه فان حسابات المواجهة لم تعد سهلة ، ليس للمراقبين والمتابعين في العالم والمنطقة وحسب، بل ولكافة الاطراف في المواجهة وكذلك القادة في المنطقة والعالم ايضا..

كاتب اردني

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الواقع اثبت ان بعض الأطراف في المنطقة يدفعون بالأوضاع لأن تسير في هذا الاتجاه اما إلى أن تقترب إيران جدا امريكا وبريطانيا نكاية بهؤلاء الذين لم يسبق لهم ان خاضوا حروبا حقيقية يدعمون المسلحين فقط لادارة القلاقل في مناطق عدة في العالم .. واما ان هؤلاء الذين يتوددون إلى امريكا وبريطانيا لينوبا عنهم في صراعهم الطائفي الذي بدأ يظهر على أنه مجرد صراع مجاني ومكلف.. هؤلاء حقيقة يدفعون بالمنطقة إلى حافة الجحيم ..

  2. ايران دوله هامله من العالم الثالث..واهمل من الدول العربيه….سوف تبقى تهدد كذب والقوه العظماء كل يوم بتشدد الحصار عليها وبتخطط لقصفها وتحدد المواقع المراد قصفها …….ياسيدي الموت لامريكيا الموت لاسرائيل .. شايف خراب البيت عليكم وعلى جيرانكم العرب سلب اموالهم ومجبوريين لحماية امنهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here