ذا ناشونال: ملعب مدينة زايد يستضيف أول قداس لبابا الفاتيكان في شبه الجزيرة العربية

أبوظبي / الأناضول: تستضيف الإمارات الشهر المقبل أول قداس لبابا الفاتيكان فرانسيس في منطقة الخليج بمدينة أبوظبي بمشاركة 120 ألف شخص.

وأفادت صحيفة “ذي ناشيونال” ​الإمارات​ي الناطقة بالإنجليزية بأن “القداس العام لبابا ​الفاتيكان​ فرانسيس سيجرى في 5 فبراير (شباط) في ​ملعب زايد أبو ظبي​ ويشهده بشكل مباشر نحو 120 ألف شخص”.

ونقلت الصحيفة عن رئيس النيابة الرسولية لجنوب شبه ​الجزيرة​ العربية الأسقف، باول هيندر، أن “توزيع بطاقات الدعوة لحضور القداس سيتم عبر الكنائس الموجودة في شبه الجزيرة العربية”.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن توزع معظم الدعوات بين الكنائس الكاثوليكية في الإمارات وعمان واليمن، فيما سيخصص جزء صغير منها للكنائس في ​البحرين​ و​الكويت​ وقطر.

ويعتزم بابا الفاتيكان زيارة الإمارات خلال الفترة بين 3 و5 فبراير/شباط المقبل.

وأوضح الفاتيكان، عبر موقعه الإلكتروني، أن الزيارة تأتي “تلبية لدعوة محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي؛ للمشاركة في لقاء عالمي للحوار بين الأديان حول موضوع الأخوة الإنسانية”.

كما تأتي الزيارة، وفق المصدر ذاته، “تلبية لدعوة الكنيسة الكاثوليكية في الإمارات”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. وا اسفاه يتحاوروا مع الجميع و لكن مع ايران يشهرون العداء و الكره ، يتسامحون مع الجميع و لكن مع ايران يكشرون عن انيابهم خدمه لاسراءييل

  2. التسامح شيء جميل و هو يعبر عن مدى ارتقاء الانسان بانسانيته و لكن يا حبذى لو بداتم بنشر التسامح بين المسلمين بعضهم ببعض و اظهرتم تسامحكم تجاه الجمهوريه الاسلاميه في ايران و انشاتم مكاتب و جمعيات للتقارب بين العرب و اخوانهم في الجيره في ايران و لكن اتجهتم بتسامحكم بالاتجاه الخاطيء و لغايه في نفوسكم بعد ان شعرتم ان عروشكم بدات تهتز فهرولتم لتجملوا وجهكم القبيح بدعوت الصهاينه و بابا الفاتكان علما انه لا يوجد بنفسي شيء ضد بابا الفاتكان بل ارحب به و كل امثاله بوطننا العربي و يا ليته يكون قدوه لبعض شيوخ و قاده في الوطن العربي … نصيحتي لبابا الفاتكان ان يرفض هذج الدعوه و لا يضع يده في ايدي مملوئه بدماء اطفال اليمن و ضحايا الارهاب و الكره الممول من السعوديه و الامارات و قطر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here